خواطر اشتياق وحنين

أنا قلب ، وأنتي نبضه…
بدون نبض ، لا حياة للقلب !
– – – –
يسألوني أحياناً فيقولون .. أين تسكن ؟ أقول لهم لا أعلم !
فيقولون .. ما اسمها ؟ أقول لهم لا أعلم !

فيقولون في عجب .. من تشتاق إليه أذن ؟
أشتاق إلي نفسي..
– – – –
أنت أحلي لحظة لما بحسها…
– – – –
عقلي يسألني في عجب ، لما كل هذا الحب والشوق لتلك التي تعشقها قبل أن تراها ! قبل أن تعرفها ! ما هذا التطرف !!؟ ، إنها مجرد علاقة في حياتك كأي علاقة آخري … لماذا كل هذه المبالغة !؟

قلبي يرد عليه بقوة ، يا أحمق أنت تبحث عن نفسك ، أنت تبحث عن إنعكاسك ، تلك العلاقة لا تقل أهمية عن علاقتك بنفسك ، أيها العقل الذي يدعي الإسلام ألا تؤمن بقول الله في كتابك المقدس .. ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها ) .. ( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ) … ألا تؤمن بدينك !؟ هاا 🙂

إنها مخلوقه من نفسك ! ،، الله خلقها من نفسي حتي أسكن إليها .. حتي أعيش في سكون وهدوء ويزداد توازني في الحياة إلي أن أرجع إليه…

أتعي ما أقول أم إنك لا تستطيع أن تدرك هذه الآية العميقة .. إذا كنت لا تستطيع حاول أن تشعر بها .. حاول أن تدركها بكل حواس جسدك .. قم بأمرهم بأن يشعروا بالآية ، ودعك من منطقك الضيق ومنطق آباءك ومنطق مجتمعك..

أنا لا أبحث عن شخص غريب ، أنا أبحث عني..
أنا لا أشتاق إلي شخص غريب ، أنا أشتاق لي..
– – – –
سأجدها في يوما ما .. في مكان ما .. عندما أراها ستسرق مني أنفاسي ..
– – – – –
أقول أبحث عنك و أنا في الأصل أبحث عني فيك
اسمح لي أن أراني فيك فأعرفني…
فأحبـك.
– – – – –
يقولون لتحب عيك أن تعي وتعرف من تحبه
أقول أنا أحـب و لا أعرف من أحـب !

أنا أحس بحبك ولا أعرفك
كل كياني ينادي احتياجاً لمعرفتك
أحَـبك ، ويقيني بحبك لا نقاش فيه .
– – – –
وقلبي ساعات ينبض بقوة ..
رغبة في الحياة معك .. أملاً في أن يجدك .. أو ربما تسمعه !
– – – –
أنا أعيش اليوم علي أمل أنني سوف أعيش معك في الغد..
————————-

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..