خواطر جميلة

عيش حياتك بجنون .. عيش حياتك بطفولة ..
عيش حياتك بشغف .. عيش حياتك بحب ..
 
– عيش حياتك بأي طريقة وبأي أسلوب ..
المهم أنك تعيش حياتك .. المهم أنك تكون عايش فعلاً !؟
– – – – – – – – – – – –
السنوات القادمة من حياتي لم تكتب بعد .. سأقوم بكتابتها بنفسي لنفسي ، فيكفي ما مضى من سنوات عمري تم كتابتها وتم سيرها بقوانين وأفكار أشخاص كثيرون ليسوا أنا !
– – – – – – – – – – – –
اجتاز كل تجربة .. كل شعور .. كل إحساس .. كل فكرة .. كل شخص .. وأذهب إلي شيء ما أبعد .. أعمق .. أكثر روعة .. أكثر حيااة لا أكثر موت !
– – – – – – – – – – – –
لا تستسلم أبداً .. لا تخضع أبداً ..
استمر في السير .. في التقدم تجاه ما تريد .. أياك أن تقف وتستلم .. أستمر فأما أن تصل أو أن تموت وأنت تحاول أن تصل ، فما أسوء من نقطة الاستسلام والخضوع للواقع .. هذا المكان يحمل الكثيرين جداً من الناس من حولك أعلم ذلك ، ولكنه مكان سيء للغاية .. مكان الموتى ..
 
– من بداية لحظة استسلامك وخضوعك للواقع أعرف أنك قمت باغتيال نفسك وأنك أصحبت ميت بالفعل .. فالأفضل أن تموت وأنت تحاول أفضل من ان تموت وأنت لم تدفن بعد .
– – – – – – – – – – – –
الحياة لن تنتظرك حتي تستفيق من غيبوبتك وتدرك حريتك وسعادتك وحقيقتك ، وتدرك حقيقة الحياة .. هي ستتحرك سواء استيقظت أو ظللت تعيش تحت تأثير المخدرات ( الاجتماعية أو الدينية في بيئتك ) .. هي ستظل تتحرك حتي لو علي ركام جثتك .
– – – – – – – – – – – –
الحب والكراهية لا يجتمعان في مكان واحد أبداً مثل النور والظلام ، فالحب والكراهية لا يمكن أن يحتمعان في قلب واحد .
 
من يقول لك أحبك وفي نفس الوقت يقول لك أنني أكره ذلك الشخص وذلك الشخص ، إعرفه أنه فقط يكرهك ولكن بنسبة أقل من ذلك الشخص !
– – – – – – – – – – – –
مستولون يريدون الحرية .. متسولون يريدون الحب ..
متسولون يريدون السعادة .. متسولون يريدون المال ..
 
كلما تسول الإنسان صار أكثر تسولاً ، وليس أكثر حرية ولا أكثر سعادة ولا أكثر حب ولا أكثر مال !
الحرية والحب والسعادة والمال ، أبواب الوصول إليهم ليست خارجك بل داخلك
في أعماقك يسكنون وينتظرون فقط من يخرجهم للنور ..
– – – – – – – – – – – –
الإنسان يولد مفعماً بالحب والحيوية .. لا يولد الإنسان وهو يمتلك اسم ما ولا حتى القليل من المال .. كل ما يمتلكه عند ولادته هو الحب فقط .. فكنزه في الحب وليس في المال ولا في اسمه الذي أعطاه إياه أبواه .
 
– هل تتذكرون كيف كان ينشأ الحب في داخلكم عندما كنتم أطفال صغار ؟
للأسف الشديد أعلم أنكم لا تتذكرون ! .. حاولوا أن تتذكروا ولو قليلاً ..
 
الحب هو كنزك وهو نجاتك من ذلك العالم بكل ما فيه من حروب وطائفية وتناقضات وفشل إنساني .. الحب هو طريقك .. الحب هو حياتك .. الحب هو نجاحك .. الحب هو كل شيء .. ولتصل إلي كل شيء فلا طريق سوى الحب .. ولا يوجد طريق للوصول إلي أي شيء أسهل من طريق الحب ..
 
اسمع صوت الحب جواك .. جوا قلبك .. جوا ذرات روحك ….
اسمع صوت الحب .. وانصت له جيداً .. حياتك تقع هناك .
– – – – – – – – – – – –
الله .. قلبي .. الحب .. الفكرة .. الجهد .. الفشل .. السقوط .. القيام أقوى .. الاصرار .. السقوط مرة آخرى .. القيام مرة آخرى .. الصمود والثبات .. الرغبة القوية .. الاستمرار .. أفكار أكثر .. أفكار جديدة مختلفة .. أفكار رائعة .. السقوط للمره الثالثة .. القيام للمره الثالثة أقوي .. الاصرار حتي الموت .. النجاح .
– – – – – – – – – – – –
لا أعلم لماذا الأباء والأمهات يريدون أن يحملوا أطفالهم وشبابهم وبناتهم عبيء تحقيق أحلامهم !؟
 
– أنتم لم تستطيعوا أن تحققوا طموحات وأهداف معينة فلا تلقوا بأعباءها علي أطفالكم ؛ لأنه بكل تأكيد لكل فرد منهم كيان مستقل وأحلام مختلفة ومشاعر وأفكار مختلفة عنكم .. وأن كنتم قد أتيتم بهم لهذا العالم لتحقيق أحلامكم الشخصية فتأملوا قليلاً تلك العبارة ” كم أنتم أنانيون وماديون ! ” ..
 
لا تحاولوا بحماقة أن تقتلوا قلوبهم بداخلهم ؛ لأنهم سيكرهونكم .. لا يغرنكم الألسنة العذبة والشعارات الدينية .. فهي لا تفيد ولن تفيد ، وإلا لكانت قامت بفائدة الشعوب العربية البائسة الآن ، وهي أكثر الشعوب التي تمتلك الكثير من الشعارات الدينية والأخلاقيه والفلسفية !! ..
 
– في القلوب فقط تعيش الحقيقة .. والنتيجة واضح لأي أحد ..
 
كلما زادت الفجوة بينكم .. كلما كانت العلاقة بينكم قائمة علي الماديات البحتة ..
كلما كانت العلاقة بينكم خالية من مشاركة المشاعر والأحلام والطفولة والعفوية بدون أي خوف !
كلما كنتم أكثر حماقة .. أنهم صامتون .. خاضعون لأوامركم .. مات بداخلهم إحساسهم بالحياة ..
لا تحسبوا أنهم أصبحوا كما تريدون .. لا هم فقط يكرهونكم ويكرهون أنفسهم ..
اصبحوا ضعفاء بؤساء كارهون لكل شيء ! .. رجاءاً تفكروا قليلاً .
– – – – – – – – – – – –
– لا قيمة للمنزل ولا للإثاث الجديد ، إن كان من بداخله أناس ميتون .. !
وما أكثرهم في عالمنا العربي البائس .
– – – – – – – – – – – –
الزواج تكامل .. الزواج تناغم .. الزواج انسجام .. الزواج حياة …
بينما الزواج العربي الفاشل بسيط جداً ، الزوج ماكينة مال والزوجة شغالة !
– – – – – – – – – – – –
مشكلة الفتاة \ الشاب المصري مع الجنس ، أنه مثل الصائم عن الطعام وهو لا يعلم لماذا هو صائم ؟ وأيضاً هو صائم ليس لأن ذلك موسم الصيام ولكنه لسبب أقل ما يقال عنه حقير بقدر حقارة ذلك المجتمع ، والسبب هو لأنه يملك قدراً من المال قليل لا يرضى أقل غرور لأحد الأفراد فيه أو لأنه لم ينجح بعد في الاختبارات الحمقاء والسمات المستبدة والسطحية .. والضغوطات والمعاناة التي يجب أن تعتبر أسلوب حياته الجديد ..
 
مجتمع حقير لا يعقل ولا يشعر ! ، وأيضاً يفرضون عليك الصيام لمجرد أنك لم تمتلك المال لتمارس الجنس في الحلال كما يدعون في منظومة الزواج العربي الذي لا يوجد فرق بينه وبين شراء عاهرة من بيت دعارة لمدة يوم ، ولكن في منظومة الزواج العربي يجعلك تمتلك عروس مدي الحياة أنه عرض مغري حقاً ! .. في كلتا الحالتين أنت قمت بشراء جسدها أما روحها أما قلبها .. فلا تستطيع شرائهما أبداً بأي ثمن .
 
ومن لا يمتلك المال ، فليذهب للكبت الجنسي والعاطفي أيضاً ، فالحب والمشاعر حرام والجنس قذارة وحرام أيضاً ، وبما أنك لا تملك المال المطلوب فالأفضل لك أن تظل تجلس مشاهداً ومشجعاً ومصفقاً لمن لديه أبوين يملكان المال المطلوب أو لأنه استطاع أن يمتلك المال وأرضى غرور هؤلاء الحمقى ونجح في الاختبارات السطحية وأنضم إلي مجموعة البؤساء .. ولو كنتي بنت أذن أنتظري من يأتي لإنتشالك من المستنقع العفن أو لشراءك .. سيأتي قريباً وإن لم يأتي فموتي في صمت ، لا حق لك \ لكي في الحياة ، الحياة فقط لأفكارنا أما الإنسان بما فيهم نحنوا لا قيمة لنا ؛ فلنذهب جميعاً إلي الجحيم ولتعيش الأصنام .
– – – – – – – – – – – –
مجتمع يحمل الكثير من الجهل والفقر والتعصب والتقديس والألوهية لنفسه ولقناعاته الضيقة والصغيرة جداً مقارنة فقط بهذا الكوكب الذي يعيش عليه ؛ لكي يخرج ذلك المجتمع من مشاكله الكثيرة المعقدة ويعالج أمراضه وفقره المعنوي والمادي .. الكثير من الموتى هو الحل .
 
– الموتى نوعين ، نوع فوق التراب ونوع تحت التراب .. وكلاهما يفيد في عملية التغير وتوعية الأجيال القادمة بأهم وأقوى درس ، أن لا حياة للموتى سواء كانوا تحت التراب أو فوقها ( فالحياة للحياء فقط وليست للأموات ! ) .
– – – – – – – – – – – –
الفشل والنجاح متشابهان في جزئية هامة ، وهي أنك لابد أن تجتازهم ..
 
لابد أن تسير إلي ما وراء الفشل وإلي ما وراء النجاح .. الحياة ليست فشل واحد ولا نجاح واحد .. الحياة تجارب فاشلة كثيرة .. والحياة ليست نجاح واحد وإنما نجاحات كثيرة أيضاً .. وفي أثناء نجاحك قد تسقط .. فلتقم وتنجح مرة آخري .. هكذا هي الحياة .. هي حالة من الحركة المستمرة والسريعة والمتغيرة .. فهي لن تنتظرك سواء عشت في فشل قديم أو نجاح قديم .. ستستمر في الحركة .. وإن وقفت أمامها ستطرحك أرضاً وتكمل سيرها .
– – – – – – – – – – – –
لا ترتكب تلك الجرائم في حق نفسك ..
 
– الجريمة الأولى ، لا تحاصر وتسجن نفسك بداخل الأفكار القديمة لك ، فالحياة أكبر من أفكارك ومشاعرك وكل ما عرفته عن الحياة صغير وقليل جداً … لماذا تغلق نفسك وتغلق أبواب قلبك أمام الحياة ثم تنتظر المعرفة أو السعادة أو الحب أو … ؟؟ ، صدقني وعن تجربة زيادة المعرفة والأفكار والمشاعر تؤدي إلي زيادة كل شيء جميل في حياتك .. والأهم أنك ستعي الأشياء الهامة والأساسية في الحياة لسعادتك وراحتك وسلامة قلبك ، سواء كنت في العصر الحجري أو العصر الحديث ، في بلاد متقدمة أو متخلفة .
 
– الجريمة الثانية ، أن تسجن نفسك وتقيدها بوابل من الأفكار الفاسدة أو المنتهية الصلاحية .. أن تعيش نفسك في سجن دائم بل في سجن يصغر ويضيق عليها الخناق أكثر كلما مر الوقت والزمان عليها ! .. لا تعيش بناء علي نتائج تفكير وخبرات أي أحد ولا أي جماعة .
– – – – – – – – – – – –
إن أهملت حق نفسك في الحرية .. في الحب .. في السعادة .. في التعبير بحرية .. في الإحساس .. في التجربة .. من أجل شخص ما أو من أجل أفكار جماعة ما أو مجتمع ما .. أعلم أنك تقوم بظلم نفسك ! ، وعندها انتظر وابل من المصائب والهموم والمشاكل والضيق النفسي الذي لن ينتهي إلا بموتك ، فنفسك آمانة بين يديك ..
 
– لم يمنحك الله السيطرة الكاملة عليها لتجعلها تخضع وتعبد أشخاص أو أفكار إجتماعية او مذهب ما بتعصب وكراهية وإجبار لها ، عندما تقوم بذلك فأنت تعمل علي إخلال نظامها وفطرتها ، وبالتالي فأنت تصير أول عدو لها وستكرهك والحياة بكل ما فيها ستكرهك .
– – – – – – – – – – – –
* كيف نفرق في التفكير بين العقل والدماغ ؟
 
– الدماغ أو الرأس فقط تقوم بتكرار أفكارك قديمة .. فهي تشبه الكارت الميموري الذي مخزنه عليه بيانات معينة .. وبالتالي فهي لا تأتي بأي جديد .. فقط أفكار أهلك وأفكارك وأفكار مجتمعك وبيئتك التي تعيش فيها … يترددون بدون أي وعي .. وهي للأسف غالباً ستكون أفكار ضيقة .. أفكار تمنحك الضعف أكثر .. وأفكار بعضها منتهي الصلاحية وبعضها سطحي .
 
– العقل أفكار جديدة ليست مكررة ! .. متغيرة دائماً .. أفكار أكثر وأجدد لا نهاية لها .. أفكار تمنحك اتساع في الآفق وإدراك الأمور .. أفكار تمنحك القوة أكثر .. أفكار عميقة وجديدة دائماً .
 
– – – – – – – – – – – –
الكون قائم علي عملية الإرسال والإستقبال .. عندما ترسل حب سيأتي لك حب .. عندما ترسل كره سيأتي لك كره .. عندما ترسل فقر سيتستقبل فقر .. أي كان ما ترسله فستستقبله .. لا تخف لن تستقبل عكسه ! ..
 
– الأغبياء والحمقى حقاً ، عندما يرسلون شيء ويتوقعون شيء مخالف تماماً .. يرسلون كراهية ويتوقعون الكثير من الحب ! .. يرسلون الخضوع ويتوقعون الحرية ! .. يرسلون الخوف ويتوقعون الحب ! .. يرسلون الكذب ويتوقعون الحقيقة ! ..
– – – – – – – – – – – –
افعل كل شيء في حياتك من منطق الحب فقط .. من منطق الإحساس فقط .. قدم كل شيء بحب .. أهذا كثير ؟! .. بالطبع لا .. ولكن يجب أن تعلم جيداً حياتك تقع هناك حيث يقع الحب .. لا حيث يقع المال ولا الوظيفة ولا الزوجة ولا الزوج … !
– – – – – – – – – – – –
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..