خواطر عشق وغرام

كيف لا أقع في عشق ذلك الذي منحني الحياة…
– – – – –
احتضن ضعفي .. احتضن مشاعري ..
احتضن عيوبي .. احتضن حيرتي ..
احتضن جهلي .. احتضن خوفي ..
 
وأحمليني إليكي ؛ كي أعود إلي …
الآن بدأت أشعر بنفسي ..
– – – – –
امنحني القليل من حبك ؛ فبحبك يشع قلبي بالحياة…
– – – – –
وكيف لا أقع في عشق ذلك الذي احتضن كلي بكله !؟
 
احتضن كل مشاعري الخاطئة قبل الصحيحة
احتضن كل أفكاري الخاطئة قبل الصحيحة
 
احتضن عقلي بعقله .. احتضن قلبي بقلبه
احتضن روحي بروحه .. احتضن كلي بكله
 
كيف لا أقع في عشقه !؟
وهو الذي احتضن قوتي وعلمي .. كما أنه احتضن ضعفي وجهلي
لم يلومني علي مشاعري واختياراتي الخاطئة في الماضي
لم يلومني علي شيء .. فقط أحبني ..
أحبني بدون شروط .. بدون أسباب ..
 
كيف لا أقع في عشق من احتضن كل عيوبي الظاهرة والباطنة ..
كيف لا أقع في عشق من احتضن كل مميزاتي وإيجابياتي ..
كيف بالله عليكم لا أقع في عشقه !؟ هل يوجد مثل ذلك الإنسان ؟
 
كيف لا أقع في عشق ذلك الذي وقف بجواري دائماً
وقف بجواري في ألمي .. في حيرتي .. في خوفي ..
واحتمل مني كل سيئاتي .. كل حماقاتي .. وما زال قريب مني ..
وكلما حاولت حماقاتي ان تبعده عني .. هو كان يقترب اكثر ..
 
مستحيل أن أتركه إلا عند موتي .. وسأتركه آمانة لربي ..
ليحفظك ربي تحت أي سماء تعيش يا عشقي
– – – – –
بالأمس من شدة الألم والوجع ، لم أكن أستطيع حتي ان أبكي !
كنت ابكي قليلاً واتألم كثيراً وأتوجع كثيراً …
اليوم بكيت كثيراً ، وذهب الألم عني ..
بكيت ، ولكني بكيت من حبك لي .. من قلبك الجميل ..
حبك كبير جداً علي ، وبعد أن كنت تعيش بداخلي لسنوات ..
فقدت الأمل أن أجدك .. فأنت صورة مثالية ..
 
أشعر أنك أجمل هدية أهداني ربي إياها ..
أشعر أني لا أستحق مثلك ..
 
اليوم من حبك .. من ردود فعل قلبـك ..
أمام حبـك لا أجد سوى البكاء لينفذ عن مشاعري ..
فحبك كبير جداً .. قد يجعل قلبي يصاب بنوبة قوية ..
فـ قلبي لم يكن يتوقع وجوك في هذا العالم ..
وفجأة ظهرت .. فرجاءاً أحبني قليلاً ..
فحبـك يجعل قلبي مذهولاً مجنوناً …
– – – – –
وهو فيه قلب أجمل من قلبها عدى عليك يا قلبي !!
وهو فيه عقل أجمل من عقلها عدى عليك يا عقلي !!
وهي فيه روح أجمل من روحها عدت عليك يا روحي !!
 
أجمل نسخة بشرية رأيتها علي الاطلاق ، أول شخص آراه بدون عيوب !
إنسان كامل لا أعلم كيف ؛ حتي أنا .. حتي نفسي لا أراها كاملة .
– – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..