خواطر غادة السمان عن الحب

أيتها المرأة، ماذا تريدين ؟
أريد المزيد من الأصابع
لأشير بها كلها إليك،
وأصرخ: هذا حبيبي
– – – – – –
‏في حبنا براءة، وجنون مثل طفلين يلعبان الغميضة.
– – – – – –
هل يتصرف المرء بحماقة إلا حين يكون عاشقًا!
– – – – – –
عيناك قدري .. لا أحد يهرب من قدره
– – – – – –
” ربنا أعطنا حبنا كفاف يومنا “
– – – – – –
“ حبك ضيف لا يطاق
يأتي حين لا أكون مستعدة لإستقباله
يدخل من النافذة و يحتل فراشي
يرفع قدميه الموحلتين فوق وسادتي الحريرية
ينفث دخان غليونه داخل رئتي
يرد على هاتفي و يطرد أصدقائي
يتناول دفتر مفكرتي
ليشطب ما يشاء من مواعيدي
يملي عليّ تسريحة شعري
و لون ثيابي و أقراطي
و نبرة ضحكتي و إيقاع مشيتي
و صابون حمامي و نبضي !”
– – – – – –
أيها الميت الحي… أنا أرملة الفرح… لانني مازلت احبك
– – – – – –
لعلنا خلقنا لنظل هكذا خطين متوازيين يعجزان عن الفراق وعن التواصل ولن يلتقيا إلا إذا انكسر أحدهما
– – – – – –
“وتعلمت يومئذ كيف أحرق كلمات الحب الفائضة على شفتي كما يحرقون البن في البرازيل كي لا تتدنى أسعاره.”
– – – – – –
اصدق الأكاذيب عبارة: سأحبك إلى الأبد!
– – – – – –
أحبه وكأنه وُضِع أمانة في عُنقي..وكأن أمه استودعته في قلبي ومضت مطمئنة..
– – – – – –
‏حبك رئة الأوكسجين في كوكب ملوّث
– – – – – –
أُفتش عن ذلك البنك ؛الذي يُقرضني عُمرًا جديدًا ؛لـ أعيشه معك ..ثم أُعلن بعد ذلك إفلاسي
– – – – – –
ورغم ذلك ،
فحين أمسكت هذه الورقه لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا واثق من صدقه وعمقه ، كالأقدار التي صنعتنا ، و هي نفسها التي أبت وفرقتنا :
– إنني أحبك . الآن أحسها عميقة أكثر من أي وقت مضى ..
– – – – – –
لم يَعُد الفراق مُخيفًا ،يوم صار اللـقاء موجعـًا هكذا !!
– – – – – –
ما الذي يحدث لنا ويبعدنا؟ أأنت تحلق أم أنني أنزلق إلى القاع؟ أم العكس؟
– – – – – –
لا تعد فحبي ليس مقعدًا في حديقة عامة ! تمضي عنه متى شئت .. وترجع إليه في أي وقت.
– – – – – –
عمر الكبرياء عندي أطول من عمر الحب
ودوما كبريائي يشيع حبي إلى قبره
– – – – – –
أنا لا أرضى ببعض رجل أبداً..
كنت أريد حباً كبيراً حقيقياً أو لا شيء على الإطلاق
– – – – – –
وكل صباح انهض من رمادي واستيقظ علي صوتي وأنا اقول لك: صباح الحب أيها الفرح .
– – – – – –
التقينا بعد الاوان وافترقنا قبل الاوان
– – – – – –
كنت أعرف منذ البداية أن كل حب كبير هو مشروع فراق كبير.
– – – – – –
أشهد انني احببتك مرة … و ما زلت ..
– – – – – –
“ مأساتي و مأساتُك أنني أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها و أعمق من أن تطمريها”
– – – – – –
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أفتقدك،
وأعاني سكرات الحياة
وأنا أحبك أكثر”
– – – – – –
أغفر لكِ لأنك عندي أكثر من أنا وأكثر من أي شيء آخر.. لأنني ببساطة أريدك وأحبك ولا أستطيع تعويضك
– – – – – –
“المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل، وكذلك الرجل في عمر المرأة، وعدا ذلك ليس إلا محاولات التعويض.”
– – – – – –
كانت القسوة خطيئتك والكبرياء خطيئتي وحين التحمت الخطيئتان كان الفراق مولودهما الجهنمي
– – – – – –
ولم (أقع ) في الحب
لقد مشيت اليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
اني ( واقفة) في الحب
لا (واقعة) في الحب
أريدك بكامل وعيي
أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !
– – – – – –
كن كالحزن يا حبيبي وامكث معي
– – – – – –
“و ستكبر الجراح ياسيدي .. و يزيد صمتي حتى تكبر أنت .. و تسمع النداء الأخرس المحموم .. و تفهم كيف تحب المرأة بطفولتها ..”
– – – – – –
” أفتقدك وأحقد عليك فأنت بغيابك تحرمني كل الرعشات التي يمكن أن تنتابني لمجرد سماع صوتك”
– – – – – –
وستجد كل ما يُذكّرك بي ، إلاّ أنا ،، لنْ تجدني ..!
– – – – – –
هناك أشخاص عندما تلتقي بهم تشعر كأنك إلتقيت بنفسك .
– – – – – –
تعلمت لأجلك لغة الصمت ..
كي لا أعاتبك و أقول بمراره .. أنك خذلتني ..
– – – – – –
وكالعصفور
لا أحط على شرفتك إلا لأطير
– – – – – –
‏و كل لقاء وداعٌ مؤجَّل، وكل التحام فراق وشيك .
– – – – – –
في العادة المرأة تميل لأن تجادل الأشخاص الذين تهتم لأمرهم وتحبهم، فإن لم تجادلك إمرأة فإعلم أنها لا تهتم لأمرك!
– – – – – –
أجل أحببته
لكن حبى لرجل يجب أن يظل حادثا عرضيا فى حياتى
لا محورا لها !!
– – – – – –
أعلم أنك تفتقدني
لكنك لا تبحث عني
وأعلم أيضا أنك تحبني
لكنك لا تخبرني
وستظل كما أنت
صمتك يقتلني
– – – – – –
بسبب الفقر العاطفي الذي يعيش فيه مجتمعنا ..
فإن الأغلبية يشعرون بأن أي معاملة لطف هي حب !!
– – – – – –
“أتحرك صوبك
كما يتحرك كل حيّ صوب الضوء
و أهمس بإسمك
كما يهمس السجين البريء بإسم الحرية
و أحبك ، بأسلوبي الخاص المتوحش الأبكم”
– – – – – –
أين المَفر ؟
وعَيناكْ أمامْي ، وفراقك ورائي ، والعُمر مستحيل
بكْ أو بدونك !!
– – – – – –
اينما حلقت ، أطير دوماً صوبك
وقلبي بوصلة تشير اليك
لا اريد ان اذكرك ، ولا استطيع نسيانك
أن تحبني أو لا تحبني
تلك هي المسألة…
– – – – – –
لولا حبك لما صدقت انني عشت … ولأقسمت بأنني ولدت داخل قبري
– – – – – –
الحب الذي يستعصي عـلى النسيان
يستعصى أيضاً عــلى التكرار !!
– – – – – –
كُنْت أَعْرِف أَنَّنِي سَأُحِبُّك، مُنْذ قَرَأْت حُرُوفِك .,
– – – – – –
الجنس: وعاء فارغ لا يمتلئ بغير الحب ..
 
فالحب الحقيقي لا يكتمل إلا بممارسة الجنس ، الحب النظري أو الشفهي جميل كبداية كمقبلات فاتحة للشهية ، ولكن اللقاء الجسدي هو التتويج الحقيقي لكل علاقة ناضجة بين رجل وامرأة ، بل وهي أيضاً المحك لمدى صدق حبهما ..
 
كثيرون هم الذين يخلطون بين ” الحب ” وبين شهوة التملك الجسدي لشخص آخر ، ولذا تفتر علاقتهما بعد ممارسة الجنس .. وغالباً ما يتوهمون ان الجنس يقتل الحب بدليل فتور العلاقة بعد ممارسة الجنس وهذا ليس صحيحاً .. والتفسير لفتور العلاقة هو أنها لم تكن أصلاً حباً وإنما مجرد اشتهاء جسدي تحقق وانتهى ، ورغبة امتلاك اشبعت.
 
فى حالات الحب الحقيقي الجنس لا يطفئ العلاقة وإنما ينضجها ويجعلها كاملة ورائعة .. ولكن ، كم من الجرائم ترتكب باسم الحب ، كم هو مظلوم ذلك الشخص الذي اسمه الحب. لو جاء ذات يوم إلي المدينة متأبطاً يد ” بابا نوبل ” مثلاً لبصق علينا جميعاً ولهرب باكياً من مهازلنا ..
 
ولكن: اغفر لهم يا سيدي الحب فإنهم لا يعرفون ما يفعلون !!
– – – – – –
تذكر وأنت ترفعنى معك الى قمة السعادة
كم سيكون السقوط مؤلما
تذكر أن سعادتنا اليوم هى حزننا الأتى
– – – – – –
دونك أنا في عبث، أعترف لك مثلما يعترف المحكوم أخيرًا بجريمة لم يرتكبها وهو في طوق المشنقة، كي يبررّ لنفسه نهاية لا يريدها.
– – – – – –
كن جناحي لاطير من جديد
إلى الشمس والفرح
– – – – – –
ترى أين أنت الآن
أعني كيف يمكن أن تكون في مكان آخر
وأنت تقطنني هكذا وتكونني
أفتقدك؟ لا
أكذب إذا قلت لك أنني أفتقدك
وكيف أفتقدك وحضورك لازال يفترسني
إني افتقد غيابك
اشتاق إلى رحيلك عن جسدي وأعصابي وكياني وأذني وذاكرتي وغدي
– – – – – –
” طويل هو شتاء الأنتظار”
بين الحب والموت
طوبلة هي تلك الأيام
الممدة في غرفة الجراحة
على طاولة طبيب مجنون اسمه القدر
– – – – – –
” اسمع أيها الرجل الذي أحب حقاً …
الحب نغمة من نغمات حياتي كما هو بالنسبة لك ..
لكنني اعشق اشياء أخرى الى جانبك ! ..
اعشق عملي .. حريتي .. صدقي .. مثلك تماما ..
واعشقك ! أرفض ان تتملكني .. وان اتملكك
– – – – – –
وما زلت أنتظرك خلف النافذة .. مّرَ الكثيرون إلا أنت !
– – – – – –
كأن الناس يصيرون عشاقا لحظة تعارفهم ,
ثم تتأكد تلك الحقيقة مع الزمن أو تتلاشى .
– – – – – –
أحب طعناتك لأنها لم تأتِ مرة من الخلف
– – – – – –
الصداقة تعني لي الشيء الكثير
إنها تأتي عندي في مرتبة الحب لأن الصداقة كالحب
كسر لعزلة القلب وتدمير لصقيع الغربة
– – – – – –
حبيبي ترك بصماته على الليل
فولدت النجوم …
فهل يعني ذلك أنني عاشقة ؟…
– – – – – –
‏الجوع إلى الحبّ قد يمنحنا قصائد أجمل من تلك التي نسطرها في لحظات السعادة و الحب المتبادل !
– – – – – –
وضعت أذني على فم الورد وسمعتها ..
تهمس لي : اعشقي من جديد
فمن أنا حتى أناكد الوردة
– – – – – –
يحررني حبك من التفاصيل البلهاء ،،
لأعود كما أنا ،،
جنية الفجر ..
التي سئمت المشي ،،
واشتاقت إلى الطيران ..
– – – – – –
“..تلك النجوم التي تراها
هي آثار خطاي
وأنا أمشي صوب حبك…”
– – – – – –
و هل يجرؤ من كان حبه صادقا بحجم الموت على عتاب من كان حبه أرضي التضاريس ؟…
– – – – – –
لم أعد اعرف هل اشتاقك .. أم أحب نفسي كما كانت في زمانك ؟
– – – – – –
وأبحث عنك في الشوارع وأنا أعرف أنني لن أجدك وأبحث عنك بين الوجوه ويدهشني لماذا أحب وجهك من بين مئة ألف وجه طالعني هذا الصباح! لماذا أنت بالذات؟!
– – – – – –
“و أعرف ألف وسيلة ووسيلة
لأحتمل هجرك
أو كل الألم أن تسببه لي …
ما لا أعرف كيف أواجهه
هو سعادتي معك …”
– – – – – –
عندما تدمن شخص ، سترهق إن غاب عنك ساعة !!!
– – – – – –
“ كأني مت
كأنك كنت حقاً من بعضي
وحين قتلتك في نفسي
لم أكن أدري أني انتحرت”
– – – – – –
من آن لآخر فلنعد أطفالاً رغم احتضارنا
نحب بلا ادعاءات
ونحزن بلا كبرياء متعالية
– – – – – –
غيابك يغتالني، و حضورك يغتالني، لأنهُ بدايةً لغياب جديد
– – – – – –
تمرد المرأة على الحب .. معناه تمردها على أنوثتها !!
والتمرد على الأنوثة ليس إنتصاراً
إنه بُؤرة الإنهزام والإنكسار .. إنه الشيخوخة المبكرة ؟
– – – – – –
اعتذر اليك عن ضعفي الذي ساقني اليه فرط حبي .. ثق ان ولعي بك كان يمنعني عن الرحيل
– – – – – –
عيناك قدري لا أستطيع أن أهرب منهما و أنا أرسمهما في كل مكان و أرى الأشياء من خلالهما
– – – – – –
أشتهي أن يكون وجهك أول وجه يطالعني مع زفرات أنفاس العام الجديد
– – – – – –
حبي لك لؤلؤة تقرّ بأنها كانت حبة رمل، قبل أن تغزل حولها ضياءك القمري
– – – – – –
وذلك الشعور الكثيف الحاد
الذي لا أجد له اسماً
و من بعض اسمائه الحب .. هو عذابي ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
,
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..