خواطر من الحياة

عندما كنا أطفال كنا أحراراً وسعداء ..
وعندما كبرنا أصبحنا عبيداً وتعساء ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الشخص المتعصب لا يستطيع أن يتحمل أمرين:
 
– حقيقة أنه من الممكن أن تكون فكرته خطأ ولو بنسبة 1 % فهو ليس إله .
– حقيقة أن المؤمن بفكرة مخالفة عن فكرته قد يكون أفضل منه بكثير !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الألم والضعف جيد لبعض الوقت ، ولكنه سيء جداً إن استمر كثيراً .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– اقتباس رائع لـ مصري مقيم في امريكا عن زوجته ..
 
في عيد ميلادي سنة ٢٠٠٧، صادف إن توقيته كان يتزامن مع أخر أيام قبل تسليم مشروع التخرج. فبدل ما شريكة حياه المستقبل، نادية مراتي، تحتفل معايا، جت يوميها وإدتني هدية، ساعة، لسه لابسها في أيدي لحد دلوقتي، وقالتلي الجملة ديه:

“أنا عارفة إن إنهردة إنت محتاج وقت أكثر عشان تشتغل على المشروع، فهديتي ليك اني حسيبك في حالك.”

 

من أهم الهدايا اللي جاتلي فى حياتى، هي هدية الوقت اللي أنا محتاجه، ورمز ليها في هيئة ساعة يد. لان الهدية مش شرط تكون حاجة غالية، ومش شرط تكون حاجة فخمة … بس المهم تكون حاجة تبقى عارف إن شريك حياتك … بجد محتاجها.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
تعرفون متي ينصلح حال العرب !؟
 
عندما ينزلون من منزلة الآلهة إلي منزلة البشر .. وهذا صعب حدوثه على الانسان !
 
هم الوحيدين في العالم الذي يريدون أن يغيروا الكون حسب أهواءهم وهم لا يملكون سوى الشعارات الفارغة والأصوات العالية والكراهية !
هم يرون أنفسهم آلهة الكون .. وهم يرون أنهم من يجب أن يسيروا الكون .. يريدون أن يسيرون الكون كله حسب أهواءهم وأفكارهم وعاداتهم … وهذا لا يمكن أن يحدث !
 
لأن للكون قوانين مختلفة تماماً مع قوانيهم وقوانين رجال الدين عندهم وقوانين مذاهبهم الدينية والاجتماعية .. بل وأيضاً أكثر قوانينهم وعاداتهم ضد قوانين الطبيعة ونظام الكون ؛ لذلك هم لا يستطيعون أن يسيطروا علي حياتهم ولا يتقدمون في حياتهم لا من الناحية المادية ولا من الناحية المعنوية والقيم الاخلاقية والانسانية ! .. هم لا يستطيعون أن يقدموا أشياء ذات قيمة حقيقية لا حياتهم ولا لغيرهم … والعجيب أنهم رغم كل ذلك يريدون أن يغيروا العالم كله حسب أهوائهم الاجتماعية والدينية .. ولو امتلكوا القوة سيسعون في الأرض فساداً .. شرقاً وغرباً .. جنوباً وشمالاً .
 
لذلك من الأفضل لهم والأصلح لنظام الكون أن يدمرون بعضهم الآخر ، ويموتون في صمت من شدة الألم والحزن في أحضان عاداتهم وتقاليدهم وأفكارهم ..
 
وأيضاً من الأفضل لهم ولغيرهم ان يظلوا ضعفاء بعض الوقت ، حتي يأتي جيل أفضل .. جيل يتفكر .. جيل يشعر .. جيل إنساني .. جيل يبني نفسه بنفسه .. جيل يستحق أن يكون قوي وذا مكانة حقيقية.
 
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..