خواطر همس الحنين

في الحياة السريعة أحياناً أنسى نفسي ..
وما إن أتذكر حبك ، حتي أتذكرني جيداً وتدب الحياة في قلبي .
– – – – – – – – – –
أريد إجتياز رحلة الحياة معكِ .. بجوارك ..
في رحاب قلبك ..
– – – – – – – – – –
ليلة زواجنا يا معشوقتي ستتنزل الملائكة علينا من السماء ..
لتباركنا وتفرح معنا وتغني وتنشر الرحمة والسكينة في كل مكان يحوطنا ..
– – – – – – – – – –
أتحدث معكِ وأقول لكِ أحبك .. أعشقك .. آسف .. أبكي .. فعلت .. أخطأت .. فشلت .. نجحت .. سننجح .. لا تقلقي .. لا تخافي .. كوني معي .. كوني بجواري .. أحتضنيني .. كيف يعقل أنكِ غير موجودة رغم كل هذا !؟ .. فبعد كل ذلك إن لم تكوني موجودة في حياتي فمن الموجود غيرك إذاً !؟ وإذا كنت معكِ ، فلماذا أبحث عن شخص آخر !؟ وكيف أرضى بأي شخص آخر !!؟
– – – – – – – – – –
عشقك هو من يذكرني بنفسي ويرجعني إلي أصلي .. إلي قلبي
– – – – – – – – – –
قلبي معكِ يعيش حالة رائعة ، ولو علي سبيل الخيال ..
في حالة وجود حبك لا فرق بين الخيال والواقع ..
وفي حالة وجود عشقك تخلق الحياة نفسها .
– – – – – – – – – –
كلما قولت إنتهى الحب بداخلي .. !!
كلما قولت إنتهت كلماتي التي تعبر عن حبك بداخلي ..
كلما تدفقت المشاعر بداخلي أكثر ، فوجدتني أكتب حروف وكلمات أكثر ..
فكيف يعقل أن يقول القلب وهو ينبض أنه أنتهى من حاجته للهواء أو لحبك !؟
– – – – – – – – – –
يذوب قلبي من شدة الإشتياق ، ولكني لا أعرف لمن يشتاق أكثر يا عشقي ..
هل أشتاق لكِ أنتِ أكثر أم أشتاق لنفسي حين أكون معكِ برفقتك في هذه الحياة أكثر !؟ ، أعتقد أنه يشتاق للإثنين لأن الإثنين واحد كالقلب ونبضه.
أنا قلب وأنتِ نبضه ..
– – – – – – – – – –
مبعرفش أحلم من غيرك !
– – – – – – – – – –
لا أعرف كيف أحلم بدونك !؟ كيف يسمح قلبي لأي حلم أن يدخله بدونك !!
 
ببساطة: بدونك كل حلم ناقص .. بدونك كل حلم ميت !
الحلم كالبذرة وأنتِ الماء والهواء والشمس التي تمنحه الحياة ..
الحلم كالجسد وبدونك يصبح كالجثة وأنتي فقط من تمنحينه الروح والحياة ..
– – – – – – – – – –
أيقظوني في منتصف الليل بعد ساعة واحدة من نومي فملأتي كياني ، فلم أجد سوى أن أستيقظ وأعمل. لا مكان للنوم وأنتِ تملأيني ، فعشقك يمنحني الحياة ويجعلني أرغب في تذوق طعم الحياة أكثر والنوم موت .
 
وبدأت في العمل علي نغمات الأغاني الحية التي تقربني منك ..
لأنني أستمتع وأعشق عملي ، وعشقي لعملي يقربني من عشقك
– – – – – – – – – –
لا تسألوني كثيراً عن حالي .. !!
إسألوني عن حبها بداخلي .. إسألوني عن حالها هي بداخلي ..
إن كانت حية فأنا حي ، وإن كانت تحتضر فأنا أحتضر ، وإن كانت ميتة فأنا ميت .
– – – – – – – – – –
في كل مرة بعد الإنتهاء من توثيق همسات قلبي بالحروف والكلمات أنسى الكلمات فأحاول أن أتذكرها ولكني لا أستطيع ترديدها مرة آخرى ! ، أشعر بالغرابة مني ومن إختفاء الكلمات وكأنها لم تخرج مني ! ، وكأنها ذابت بداخلي وأمتزجت بدمائي ..
 
نعم الكلمات تختفي وتسير في عروقي بصحبة دمائي ولا أستطيع أن آراه بعين رأسي ، ولكن عشقك .. المشاعر رغم أنها ليست كالكلمات واضحة الشكل والمعالم ورغم أنها تنتمي لعالم الروح الغير مرئي إلا أنها لا تختفي أبداً بعد إنتهاء همساتي .. تظل موجودة معي كأنفاسي ، وكيف تنفصل عني وهي الروح التي تمنح قلبي الحياة ..
– – – – – – – – – –
بالأمس ذهبت إلي النوم من شدة الإرهاق الجسدي ، بينما قلبي لم ينتهي من الحديث معكِ بعد ! ، ومنذ متي العشق ينتهي أو تعبر عنه الحروف والكلمات الصغيرة ، ستظل الحروف والكلمات فقيرة جداً أمام عشقك
– – – – – – – – – –
أريدك أن تسري بعروقي كالدم..
أريدك أن تحيني كالروح..
– – – – – – – – – –
تعالي يا عشقي إلي قلبي .. إدخلي بسلام ..
لكي نغني مع الهواء أغاني لا يسمعها سوانا .. !
– – – – – – – – – –
لا يمكنني التنفس بدون حبها ..
لا يمكنني النوم بسلام بدون حبها ..
– – – – – – – – – –
إن كان حبها معي فأنا حي ، وإن كان عشقها معي فأنا حي بالكامل ..
وان لم يكن معي لا حبها ولا عشقها ، فأنا لست حياً ولست ميتاً !
– – – – – – – – – –
أنتِ نهر من الألحان ..
أنتِ موج من الأنغام ..
أنتِ ألبوم من الأغاني ..
أنتِ الحياة والحياة أنتِ .
– – – – – – – – – –
ذهبت مع أمي إلي حفل زفاف ما ، فوجدت الموت والحياة مجتمعين معاً !
جثث حية ساكنة وأحياناً تتحرك كالآلات وأرواح راقصة وفي ملكوت الله سابحة ، فجسدي إختار أن يكون من الجثث الساكنة لأنكِ يا عشقي لم تكوني هناك وأنتِ حريتي ، بينما قلبي رفض ذلك فظل يتأمل ( الأطفال ) الأرواح الراقصة فانساب عشقك بداخلي فإنفصلت عن المادة وعن الأرض ، فوجدتك حولي من كل إتجاه تحومين كنسيم الهواء الرقيق ، فقام قلبي بقوة فكسر قيود جسدي وظل يطير ويسبح معكي ويتراقص ، فإنفصلت عني .. عن جسدي وشعرت أنكِ معي الآن ، فمتلأت عيوني دموع الفرحة بعد إنفجار عشقك بداخلي .
 
– أعلم أنني لا أعرفك مادياً. لا أعرف إسم جسدك ، ولا أعرف شكل جسدك ولم ألمسك من قبل ، ولكنني علي مستوى الروح أذوب فيكِ وأنتِ تنصهرين بداخلي وفي دمائي تسيرين وعلي ألحان قلبي ترقصين ..
– – – – – – – – – –
أحياناً كثيرة أشعر بالضياع في الحياة .. !
وأنا أسير في الشارع أشعر بالضياع .. أشعر بالتشرد ..
فسأل قلبي: لماذا تشعر بالضياع والتشرد يا قلبي رغم أنك تفعل ما تحب بحرية !؟
يقول لي: لأنها ليست معي هنا والآن ! ، فكيف أشعر بالسكينة وهي غير موجودة ، وهي منزلي وموطني المكتوب علي نغمات نبضاتي ..
– – – – – – – – – –
حالما ينساب حبك بداخلي حتي يطمئن قلبي ويهدأ ..
والوقت الوحيد الذي لا أشعر فيه بالضياع ..
عندما أعمل لأنني أعشق عملي ، فعندما أعمل أشعر بعشقك حولي يطوف.
– – – – – – – – – –
أشتاق لكِ ليل نهار ، وبدون رؤياكِ بقلبي أشعر بالنقصان .
– – – – – – – – – –
قررت بأن أراكِ فقط بعد أن أسيطر علي حياتي .
– – – – – – – – – –
أريد إجتياز العالم معكِ ..
– – – – – – – – – –
يا حبيبي يا الله كم أعشقك !
سيهدأ قلبي وينام اليوم علي نسمات حبك وغداً ستصحو روحي عليه .
– – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: كلمات عن الحنين
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..