دوامة الحياة معوقات النجاح – كيفية النجاح في الحياة

هل أنت داخل الدوامة؟ وأنت في عمق الدوامة لا تستطيع رؤية حقيقة واحدة وهي أنه لا يوجد شيء مهم، لا يوجد أي كائن مهم. فقط أنت. أنت تجري بسرعة وتلهث بقوة في الإتجاه الخاطىء، في الإتجاه الذي يبعدك عن أهدافك. في الحقيقة أنت تصنع كل الأحداث التي تبعدك عما تصبو إليه.
 
التسويف: هذا عادةً يحدث لمن يعرفون أهدافهم ولأنك تعرف ما تريد فإنك تسوف. لا تريد مواجهة يومك، لا تريد تحقيق أهدافك فمخاوفك أكبر من أن تواجهها لذلك تؤجل العمل، تؤجل الإنجاز، تؤجل الوصول للنهاية التي لطالما تمنيتها.
 
الإهتمام بمشاكل الآخرين: دائما هناك مشكلة يعاني منها صديق أو قريب، فأنت دائما تشعر بأنك مسؤل عن إنقاذ حياة الآخرين لأنه بدونك سيضيعون. هذا وهم يا صديقي، هذا الوهم الذي تخلقه أنت بنفسك. ترى الدنيا سوداء ومزحومة بالمشاكل والمسؤليات فتصبح كذلك. هذا طبعا للهروب من تحمل مسؤلية حياتك.
 
الحظ العاثر: اممممممم هل فعلا حظك عاثر أم أنك تخلق كل ما يجعل حظك يتعثر؟ كلما إقتربت من تحقيق هدفك تحدث مشكلة تضيع كل شيء. حسناً، هذا من صنعك أنت. أنت لا تريد الوصول.
 
الظروف غير مواتية: نعم فالظروف غير مواتية لك، الوقت غير مناسب ولن تصبح الظروف مواتية في يوم من الأيام ولن يكون الوقت مناسبا أبدا هذا لأنك تريدها كذلك. لا تستطيع خلق ظروف مواتية لأنك لا تريد.
 
أنا مسحور: ههههههههههههههه فعلا ههههههههههههههه
 
أنت داخل الدوامة، دوامة الهروب من مواجهة التغيير، دوامة الهروب من مواجهة الذات لذلك تخلق كل الإحتمالات التي تضعفك وتستهلك وقتك وجهدك وأعصابك فتشعر بالمسؤلية التامة عن كل الأشياء الأخرى التي تبعدك عن أهدافك.
 
لكن كيف تتخلص من كل هذا؟
 
أنت بحاجة لتحقيق نجاحات صغيرة تتبعها نجاحات صغيرة تتبعها نجاحات صغيرة. كل النجاحات ستبدو صغيرة عندما تتخطى النجاحات التي تسبقها. إنجح في عمل بسيط، ثم إنجح في عمل بسيط آخر. إنجح في تنظيم موعد إستيقاظك صباحا، ثم إنجح في قضاء أول ساعة من اليوم في إنتاج شيء مفيد لا علاقة له بالآخرين من أهل وأصدقاء وأولاد. ثم إنجح في تخفيف إستهلاك السكر قليلا، ثم إنجح في الإستمتاع بعشاء مع صديق، وبعدها واصل النجاح في تنظيف أدراج مكتبك، إنجح في كتابة جدول يرتب إهتماماتك، واصل تلك النجاحات الصغيرة ولن يمضي وقت طويل حتى تكون قد حققت نجاحات عملاقة دون أن تلاحظ. ستكون قد قطعت شوطا طويلا نحو تحقيق أهدافك دون عناء.
 
حينها لن تقول أنا مسحور ههههههههههههه عين خشم حسد ههههههههههههه
 
لن تقول أنا مشغول بمشاكل العائلة، الجو حار، لا توجد وسائل ترفيه، القانون ضدي، المجتمع يربط يدي، لو كان أبي مليونير، لو كنت أملك بدلة أجمل، الدنيا كلها عكسي. هذة مجرد أعذار واهية.
 
أنت ناجح، أنت متفوق، أنت قادر، أنت تحقق كل أهدافك فقط عندما تبدأ بمواجهة إعتراضاتك الداخلية ومخاوفك. أخرج من الدوامة، إنسحب منها عن طريق تحقيق نجاحات صغيرة، هذا هو كل المطلوب منك.
 
هل تستطيع؟ طيب متى؟ ههههههههههههههه
لا تقعد مثل البطة هههههههههههههه
 
س: بخصوص جزئية الإهتمام بمشاكل الآخرين ،، ماذا عن العطاء والاخذ وماذا عن تفريج كربة مؤمن؟
 
ج: عندما تهربين من تحمل مسؤلية حياتك فإنك ستخلقين كل أنواع البشر الذين يحتاجون إلى مساعدتك. إهتمي بنفسك وستجدين بأن أكثر الناس لا يحتاجون لك.
 
بسؤالك هذا أنتِ تثبتين بأنك مازلتِ بحاجة لفهم الحياة أكثر وهذا يجعلك غير مؤهلة لمساعدة الناس أصلا. فقط الأقوياء يساعدون أما من مازالوا يبحثون عن الطريق فإنهم يعقدون الموقف أكثر.
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..