روعة الكلام خواطر وهمسات

لون حياتك بلون الحب وعندها كل شيء سيصبح علي ما يرام ..
كل شيء سيصبح أكثر إشراقاً وبهجة .. كل شيء سيصبح أكثر حياة ..
– – – – – – – – – – – – – – – –
الأب رب والأم حب ..
الأب كالرحم والأم كالغذاء الذي ينتقل للجنين خلال الحبل السري ..
هكذا هي الأسرة الطبيعية ، الأب والأم يذوبان في بعضهما الآخر ..
الأب والأم يعشقان بعضهما الآخر ، فالأب والأم طبيعيان وصالحان للحياة لا للموت!
– – – – – – – – – – – – – – – –
عيد المجتمع العربي الحقيقي عندما يتعامل كل إنسان مع أخوه الإنسان الآخر أنه روح وليس جسد .. أنه إنسان حر وليس قطعة أرض يمتلكها ..
 
وعيدك أنت الحقيقي عندما تبدأ تنظر لنفسك أنك روح لست جسد ، عندما تعيش الحياة بروحك .. عندما تحياها من أعماق قلبك لا من أعماق جسدك ! ، عندها فقط ستصبح الحياة كلها عيد .. في كل يوم متعة جديدة واحتفال جديد .
– – – – – – – – – – – – – – – –
أؤمن أن العلاقة الزوجية الطبيعية الصحيحة هي عندما يساعد الطرفين بعضهما الآخر علي النجاح والتفوق والتميز والأهم هو المساعدة علي الرجوع للفطرة والطفولة والسعادة والعفوية والحرية والسلام والتناغم مع أنفسهم ومع الناس ومع كل أحداث الحياة المختلفة وأن يمتلأ كيان كلاهما بطاقة الحياة ليعيشا تجربة الحياة كاملة حسب ما يريدان هما فقط وطبقاً لقوانين قلوبهما هما فقط ..
 
وهذا لا يحدث في أكثر أكثر العلاقات الزوجية الجنسية المريضة الفاشلة ؛ لأنهم فقط يساعدون بعضهما الآخر علي ممارسة الجنس وتحمل أعباءه ونتائجه وهم الأطفال !! .. ولا يعلمون أن أي عاهرة أو أي عاهر يستطيع أن يساعد الطرف الآخر علي ممارسة الجنس ، ولا يعلمون أنه من الطبيعي أنهما يمارسان الحياة مع بعضهما بجوار ممارسة الجنس ، وليس أن يمارسان الجنس بديناميكية وآلية ويفشلان تماماً في ممارسة كل جوانب الحياة مع بعضهما الآخر .
– – – – – – – – – – – – – – – –
لست في حاجة لتغير مجتمعك أو أهلك ، لست في حاجة أن تدخل معهم في صراع فهذا الصراع مجرد وهم مؤقت مكون من أفكار موجودة فقط في دماغك أنت والقطيع الذي يسير علي نفس خطاك ! ، الصراع الحقيقي ليس مع عادات وتقاليد مجتمعك أو أهلك أو أصدقائك .
 
حربك الحقيقية وصراعك الحقيقي مع نفسك ! ، حرب بين إثنين حقيقتك وزيفك ، حرب بين طفولتك وفطرتك وبين الأفكار والبذور المسمومة التي قاموا بزراعتها بداخلك وأنت قمت بالموافقة علي زرع تلك البذور المسمومة بداخلك بإذن منك وبإرادتك ، وأيضاً قمت برعايتها وسقايتها والإهتمام بها حتى أصبحت البذور أشجار كبيرة تحمل الكثير من الأوراق ، وكامل الشجرة الواحدة بأوراقها قبيحة وسيئة المنظر ومسمومة ولا تمنح الحياة لأي أحد آخر سوى نفسها .. !!
 
حربك الحقيقية أن ترجع لطفولتك .. لبرائتك .. لفطرتك .. لحريتك .. لسعادتك .. لقلبك ، حيث تكون أنت في غاية النضارة والإشراق .. حيث تكون أنت حي بالكامل .. حيث تكون أنت بطل قصة فيلم رحلة حياتك طوال مدة الرحلة ..
 
فأنت حي فقط عندما تكون متصل بطفولتك ببرائتك بفطرتك بآصالتك بقلبك ، وعندما تنفصل عن قلبك تصبح كالوردة البلاستيكية مجرد شكل خارجي جميل قليلاً بينما في الداخل هي ميتة تماماً لا حياة فيها فلا تستطيع أن تمنح الحياة لنفسها ولا لغيرها أبداً .. حقيقتها الوحيدة هي الموت وأنها بلا روح وبلا حياة .
– – – – – – – – – – – – – – – –
الحياة الطبيعية تتطلب الكثير من الشجاعة وتحمل المسؤولية كاملة تجاه القرارات التي تتخذتها بشجاعة وبإرادتك الحرة من البداية مهما كانت النتائج ، والنتيجة حياة طبيعية سعيدة .
 
الحياة المريضة تتطلب الكثير من الجبن والخوف وإلقاء المسؤولية علي الظروف والمجتمع أو الأهل أو الله أو القدر أو الشيطان ! ، والنتيجة حياة مريضة بائسة .
– – – – – – – – – – – – – – – –
مشكلة أكثر الناس .. أنهم لا يريدون أن يرجعوا لفطرتهم وطفولتهم لأنها بالنسبة لهم الآن غير محببة لأن المجتمع والكبار ينظرون إليها كأنها شيء ساذج وخطأ وضعف وينتقدونها بإستمرار عندما يمارسها إنسان كبير مثلهم ! ، وأنهم لا يريدون أن يتحملوا مسؤولية حياتهم كاملة وأن يخرجوا أنفسهم من واقع مجتمعهم وأن يحققوا لأنفسهم أحلامهم وأهدافهم …
 
أي يتغنون بالطفولة والبراءة ولكنهم في الداخل كافرون بها ، ويتغنون بالأحلام ولكنهم لا يريدون أن يدفعوا ثمنها .
– – – – – – – – – – – – – – – –
التطيبق هذه هي مشكلة الناس .. يريدون الحب ولكنهم لا يطبقونه في واقع حياتهم ، ويريدون الحرية ولكنهم لا يعيشونها ، ويريدون الأحلام ولكنهم لا يدفعون ثمنها ، ولذلك فهم يريدون الحياة الطيبة الطبيعية ولكنهم لا يستحقونها .
– – – – – – – – – – – – – – – –
( كوني مزعجة، متطلبة، أنانية، شريرة؛ لا يتحملك إلآ ذلك الرجل الذي أعماه عشقك عن إزعاجك. نزار القباني )
كوني معقدة كبيرة مزيفة لا يتحملك إلا إنسان روحه تتناغم من زيفك وعقدك.
كوني عفوية طفلة طبيعية لا يتحملك إلا إنسان روحه تتناغم مع طبيعتك وعفويتك.
 
من الحماقة أن تكوني معقدة ، أنانية ، مزعجة ، ضعيفة ، بائسة بلا شخصية وبلا كرامة وبلا حرية ، وبعد ذلك تطلبين أن الرجل التي يتقبل تلك الأمراض يعاملك بشكل طبيعي وتجمع بينكم علاقة طبيعية وأن يمنحك العفوية ، الحب ، القوة ، الحرية .
– – – – – – – – – – – – – – – –
الكفر بالله أو الإيمان بالله شيء باطني جداً جداً ، أحياناً كثيرة الإنسان نفسه يجهله ولا يعلمه أو يدعى بلسانه عكس ما يؤمن به تماماً ! ، لذلك الإيمان أو الكفر بالله أو بالحب أو بأي شيء معنوي لا يعلمه سوى طرفين ، الطرف الأول هو الله والطرف الثاني هو الإنسان نفسه ، والإنسان يعرف ذلك فقط عندما يكون صادق مع نفسه حتى النخاع .. فكيف بطرف ثالث أحمق جاهل يدعى معرفته بالغيب يدخل في تلك العلاقة ويطلق علي إنسان آخر أنه كافر بالله !
 
– العادات والتقاليد ظاهرة مثلها مثل الملابس والمظهر الخارجي ، أما الإيمان في الباطن وكذلك الكفر في الباطن لأنها مسألة قلب .. مسألة عمق لا مظهر .
– – – – – – – – – – – – – – – –
الأب والأم الطبيعيان هم من يستطيعان صناعة وخلق الحياة في حياتهما أولاً ثم في حياة أبنائهما ثانياً ، أما المريضان فهم يستطيعان صناعة وخلق الموت في حياتهما وحياة أبنائهما !
 
– لذلك دائماً في القرآن الله يذكر عبادته ثم يذكر الإحسان والبر للوالدين أولاً لقيمتهما وأهميتهما في الحياة فهم السبب الذي جعل الإنسان يأتي للحياة ، وثانياً ليوضح أن الوالدين لهم البر والإحسان والرحمة فقط أما العبودية فهي لله وحده لا شريك له أبداً ، وما أكثر البشر من دمرت حياتهم وأصبحت ركام من الخراب بسبب أنهم يعبدون والديهم من دون الله .
– – – – – – – – – – – – – – – –
التكاثر كل البشر بما فيهم البشر البؤساء التعساء الذين يقعون تحت قائمة ( الجثث المتحركة أو الموتى الأحياء ) يستطيعون ممارسة الجنس والتكاثر بكثرة ! ، حتي الحيوانات تستطيع أن تتكاثر ، ولكن البؤساء والغير طبيعيين والغير صالحين للحياة يسممون إنتاجهم من البشر ، لأنهم أناس فاشلون في عيش حياتهم بسعادة وبسلام لذلك فهم يتفننون في صناعة الموت في حياتهم وفي حياة أطفالهم .
– – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..