سعادة القلب سعادة الانسان – هل تريد أن تعيش في سعادة ؟

هل فعلا فعلا تريد أن تعيش في سعادة وراحة بال ؟

تحدث فقط في الأشياء التي تستطيع القيام بها بنفسك، أهتم بما تستطيع تنفيذه وأترك بقية الأمور لمن يستطيعها.

هل تعرف مشكلة جمهور الرياضة ؟ يتحدثون بما لا يستطيعون تغييره ولا التحكم في مجراه لذلك يعاني أكثرهم من التعصب وتحدث مشادات ومشاجرات غبية.

في الرياضة، في المجتمع، في الدين، في السياسة، في الحياة ككل لو ركزت فقط على ما تستطيع تطبيقه على نفسك ستجد بأن ٩٩٫٩٪ من الأحداث والاخبار لا تعني لك شيئا لأنها تخص أشخاص آخرين.

أنت تحمّل نفسك أوزان زائدة دون أن تدري. تسمح للآخرين بالدخول في تفكيرك والتشويش عليك مع أنك لا تستطيع القيام بأي شيء نحوهم.

سقوط الرافعة في الحرم، تدافع منى، تفجيرات فرنسا، حفلة عرس تكلف مليونين دولار، ممثلة تقيم علاقة عاطفية مع مخرج سينمائي، إلخ…..

كلها أشياء لا تستطيع تغييرها لأن هناك معنيين بها، هي أحداث حياتهم وعليهم هم إتخاذ القرارات المصيرية التي قد تحل المشكلة أو تعقدها. أنت إستمر في الإهتمام بأحداث حياتك. حل مشاكلك، فكر في قضاياك. لا تتبنى قضايا الآخرين.

حكمة تعلمتها منذ ٢٥ عام تقريبا: اللهم الهمني الطمئنينة في الأشياء التي لا أستطيع تغييرها والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيعها والحكمة للتفريق بينهما.

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها فلا تكلف نفسك ما لا طاقة لها به.

س: فعلا صح وانا اطبقها في حياتي لكن هم يعتبرونك بارد وغير مبالي

ج: هاذي مشكلتهم. لذلك نحن نتعلم الوعي حتى يقولون ما يقولون ونحن نبتسم

س: ماذا بشأن مسؤوليتنا تجاه اخوتنا واسرتنا وادارة شؤونهم واصلاحها ؟؟

ج: ندير شؤن الأطفال الصغار، نحميهم ونرعاهم ونجهزهم للحياة. أما الكبار فيديرون شؤنهم بأنفسهم فإن إستطعنا تحسين حياتهم فبها وإن لم نستطع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

الوعي الجماعي أنتج مجتمعات أفرادها بلا شخصيات وبلا ملامح واضحة. هذا كان مقبولاً في السابق أما الآن فالفكر الإنساني قد تغير. البشرية تطورت ولم تعد بحاجة للوصاية. أعتقد بأن الجيل الحالي سيصدم صدمة قوية عندما يجد بأن كل ما إستثمره في أولاده بالطرق القديمة أصبح لا قيمة له.

أولادنا معرضين للوعي في أي لحظة ولن يكون غريباً أن يقول الأولاد لآبائهم هذة غلطتكم لأنكم موضة قديمة، أنتم وعي متخلف. ما نتحدث عنه الآن كمواضيع يمكننا تصنيفها للنخبة بعد بضعة سنوات ستكون مواد تدرس في المدارس والمعاهد وكل مكان.

مساكين البشر يحاولون إثبات أهميتهم بتبني قضايا لا تخصهم

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : السعادة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..