عبارات جميلة عن الحياة

لا تسير الأمور دائماً بالطريقة التي تريدها ..
ولكن إن استمررت في السير بقوة ولم تستسلم فليس أمام الأمور سوى شيئين: أما ان تسير كما تريد أنت أو تسير بطريقة أفضل وأروع مما تريد أنت .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كلما سقطت ، قم وحاول مرة آخري .. إلي متي ستظل هكذا ؟
إلي أن تتعلم السير بشكل متوازن وقوى أو تظل جالساً في مكانك وعش ما بقى من عمرك عاجزاً !
 
كلما فشلت في عمل ما .. كلما فشلت في أن تجد العمل الذي يسعد قلبك ..
لا تقف كثيراً .. قم وانفض عنك تراب الأفكار الاجتماعية السلبية .. وامضى في طريقك ..
 
كلما فشلت في علاقة ما .. كلما انتهت علاقة ما مهما كانت علاقة مهمة لك ..
لا تقف كثيراً .. قم وانفض عنك ركام التراب والأفكار والمشاعر الشعبية الشائعة .. وامضى في طريقك ..
 
– أنت لم تخلق لتقف أو لتستقر أمام أي شيء مضى وانتهي ..
– أنت خلقت لتتحرك .. لتنمو .. لتسمو .. لترتقي .. لتحيا ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا يظهرون عاطفتهم وحبهم إلا عند مرض أحدهم بمرض مييت ، ما هذا !!
لا يجتمعون إلا عند موت أحدهم ، ما هذا !!
 
– عن الانسان وعن الأصدقاء وعن الأسرة وعن الناس اتحدث ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
ارسم بإيديك أحلى حياة ..
فـ قلبك الجميل يستحق حياة أفضل من تلك التي تحياها الآن ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
سبب الألم الكبير والمتزايد في أوساط الشباب والبنات ..
المفترض أنهم الأكثر سعادة وحيوية .. هو شئيين:
 
– زيادة الرومانسية في حياتهم اليومية .. أغاني .. أفلام هندية أو انجليزية .. قصائد شعر وغزل .. قصائد حنين وشوق .. روايات رومانسية صارخة وقوية .. الانترنت بكل ما فيه ..
وفي نفس ذات الوقت ، الحـب محرم اجتماعياً وحياتهم العاطفية هم لا يستطيعون أن يحركوها كيفما يريدون .. لا كيفما تريد عقولهم ولا كيفما تريد قلوبهم . ( تعتبر تلك الرومانسية اليومية الخيالية التي يعيشونها ويهربون بها من واقعهم ” الخاضعون له كالعيبد ” .. تعتبر حرام وجريمة وعهر مقارنة بواقع حياتهم المملة والبائسة والمقيدة سواء قبل الزواج أو بعده .. سواء كانوا أطفالاً أو شباباً أو شيوخاً ،، والحل الوحيد في الهروب أما الهروب خارج البلاد أو الهروب من تلك الطبقات الشعبية البائسة )
 
– زيادة الفكر والتحفيز والتشجيع لتحقيق الذات والنجاحات المعنوية والمادية .. وأن حياة الإنسان بلا هدف وبلا معنى حياة قاتلة مميتة لكيان الإنسان كله .
وفي نفس ذات الوقت ، حياتهم ليست ملكاً لهم. هناك قوانين وأنظمة إجتماعية قوية وأهل يخضعون لهم تماماً ، وهم يسيرون علي نهجهم وإلا فسوف يخرجون من تحت مظلة رحمتهم ورضاهم العظيم ( وهم شخصيات أكثرها ضعيفة جداً وأضعف من أن تفعل ما تحب وتريد ؛ حتي وإن كانت حياتهم وسعادتهم وقلوبهم هي الثمن )
 
* ذلك الألم بداية جيدة للتغيير الحقيقي القوى القادم. أنا أؤمن بذلك ؛ لأن جزء كبير من الناس لا يتغيرون إلا بالألم الشديد ، والأكثرية الساحقة لا يتغيرون أصلاً إلا بالموت ، وحياتهم تكون عبرة وعظة قوية أمام الأجيال القادمة ليرون كيف كانت حياة البائسين والمعذبين والتعساء ، فيحذروهم !
 
زيادة الألم يعني أن قلوبهم في المستقبل لن تستطيع أن تظلم وتؤلم قلوب أبناءهم كما كان يحدث لهم .. وأيضاً إن حاولوا ذلك سيواجههم أولادهم بقوة وعنف أو سيفعلون ما يريدون بوعى وحكمة وبقوة ، ولكنهم لن يتنازلوا أبداً عن حياتهم تحت أي مسمى اجتماعي ؛ لأنهم ببساطة لن يسمحوا لأنفسهم أن تخضع مثلكم ولن يرضوا أن يكونوا أمثالكم .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..