عبارات دينيه رائعه جدا

( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )
 
ما الذي تراه في حياتك .. !؟ ، الخير أم الشر ؟ ، النجاح أم الفشل ؟ السعة أم الضيق ؟ ، السعادة أم التعاسة ؟ ، الحب أم الكراهية ؟ ، الحرية من البشر أم العبودية لهم !؟ .. لا تخف ما تذرعه تحصده وما الفكرة ومشاعر القلب ومجهود الأجساد إلا عمل قوي وبذر للبذور ، إذاً ما الذي تزرعه ؟ وما الذي تحصل عليه !؟ ..
 
– لا تكن أحمقاً في قطيع الحمقى طوال حياتك ..
تزرع بذور الشر وتنتظر ثمار الخير !
تزرع بذور الفشل وتنتظر ثمار النجاح !
تزرع بذور الضيق وتنتظر ثمار السعة !
تزرع بذور التعاسة وتنتظر ثمار السعادة !
تزرع بذور الكراهية وتنتظر ثمار الحب !
تزرع بذور العبودية للبشر وتنتظر ثمار الحرية !
تزرع بذور فاسدة وتنتظر أجمل الثمار الطازجة !!
 
فلتزرع بذور الحب إن أردت الحب ، وأزرع بذور النجاح إن أردت النجاح ، وأزرع بذور الخير إن أردت الخير ، وأزرع بذور السعة إن أردت السعة ، وأزرع بذور السعادة إن أردت السعادة ، وأزرع بذور الحرية إن أدرت الحرية ..
 
أزرع البذرة التي تريد رؤية ثمارها ، ففي النهاية أنت من سيأكل منها لا الآخرون ! ، وهذا القانون الكوني الرائع يسير علي الفرد وعلي المجتمع .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
( قالت الأعرابُ آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم )
 
أولاً الاسلام شيء والإيمان شيء آخر ..
الاسلام هو السلام والإستسلام لله ولكن ليس ذلك النوع الذي يعرفه الناس وهو الاستسلام للواقع ! .. كالإستسلام للمذهب الديني الإجتماعي ( أي فهم القطيع العريض من المجتمع للدين أو للحياة أو لله ) أي الاستسلام للظروف التي ولدوا فيها ، فهذا ليس بإسلام ولا إستسلام لله وإنما استسلام للواقع وخضوع !
 
السلام أو حالة الإستسلام لله هي حالة من التناغم والإنسجام مع النفس ومع الآخر ومع الحياة من حولك ، وبالتالي فأنت حينها تكون في حالة اسلام وتسليم واستسلام لله ، لا في حالة كراهية أو صراع مع نفسك مع الآخر ومع الحياة من حولك .. !
 
الإيمان شيء أقوي بكثير من الإسلام ، الإيمان عمل قلبي يأتي بعد مرحلة الإسلام والسلام والاستسلام لله ولا يمكن أن يأتي قبل الإسلام ! ، أي لا يمكن أن تعيش في حالة من الصراع مع نفسك ومع الآخر ومع قوانين الحياة وتقول أنك مؤمن ! .. فالله قالها: ( وكان حقاً علينا نصر المؤمنين ) .. ما لم تنصر بعد فأنت لم تنتهي من مرحلة الإسلام بعد .. أنت مازلت عالقاً في مرحلة الإسلام ولم تتعداها وربما تكون قبلها .. أنتهى من مرحلة الإسلام .. مرحلة السلام مع نفسك ومع الآخر ومع الحياة ، وعندها ستبدأ في دخول مرحلة الإيمان .. وبعدها تأتي مرحلة اليقين .. وعندها تصبح الحياة مجرد أغنية .. مجرد رقصة عفوية جميلة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
* ( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون )
– الرجس هو الشيء القذر أو الفعل القبيح أو اللعنة أو العذاب أو .. ، أؤمن أن من لا يخلقه الله كحيوان بل يخلقه كإنسان ليعقل وهو لا يعقل ولا يريد أن يعقل حتى لا تتحطم أوهامه وأصنامه الهشة أمامه ، تجتمع عليه كل تلك الأمور دفعه واحدة !!
 
* ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون )
– والإسلام بمفهمومه العام وهو نهاية الرسالات الربانية للكون هو السلام والتناغم لكل البشر بكل إختلافاتهم الدينية والثقافية والعرقية ، وإن كان لابد من التنافس فليكن التنافس في الخير والمحبة والإنسانية والبناء والتعمير ، فالإسلام هو أساس النظام الكوني والذي لا يرحم أي أحمق يحاول أن يخل بهذا النظام ليحاول أن يحيي هراء مجتمعه الخاص أو أصنامه الخاصة حتي تعيش ولو علي حساب السلام والتناغم في الكون ، فالكون يحطمه في حياته إلي أن يتم دفنه هو وأمراضه تحت التراب .
 
– فالله شاء أن يكون السلام والتناغم هو دين الكون حتى نهاية الحياة علي الأرض ، أما الدين المجتمعي للمجتمعات أو للأفراد يكون كله لله .. لا لك ولا لي ولا لدينك ولا لدين مجتمعك .. ( الدين كله لله ) .. كل مجتمع وكل فرد بداخل المجتمع دينه يكون لله .. يرضى غرورك أم لا .. ترى أنه صواب أم خطأ فهذا أمر لا يخصك وليس من شأنك .. إن كان ضد قوانين الكون سيدمره الكون سواء كان فرداً واحداً أو مجتمع كبير مكون من ملايين من البشر ولكنهم حمقى يحاربون الله في كونه !! ..
 
فمن يحاول أن يتدخل في ذلك النظام الدقيق الرائع المتناغم يهلك .. وهناك ملايين من البشر هلكوا قديماً بسبب حماقاتهم الخاصة .. وهناك أيضاً ملايين من البشر حالياً يهلكون بسبب حماقاتهم .. وأتوقع أن تكون هناك ملايين من البشر سيهلكون في القرون القادمة .. فالإنسان الذي لا يتفكر يحوطه الرجس من كل إتجاه والرجس قذارة ولعنة وعذاب ، أي الرجس لا يصنع أي حياة بل يحاول تلويثها وتدميرها ، ومن لا يصنع الحياة يصنع الموت .. ومن يحاول قتل الحياة تقتله الحياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
* نحن أصحاب دين عريق يسمي ” الإسلام الصحيح ” مذهب أهل السنة والجماعة والأئمم الأربعة والقرآن الكريم ، هو دين كامل متكامل يقدم للعالم كل الحلول وكل العلوم بداخله ويجيب عن كل إستفسارات الإنسان وأيضاً ينظر للمستقبل ليبني مجتمع ناجح وقوى ، وعندنا علماء منذ حوالي مئات السنين لم يخرج أحد آخر لأن أي أحد يحاول أن يتكلم نحاربه ونقتله إن لزم الأمر ذلك !! ، وهؤلاء العلماء لم نراهم أبداً ولكن آباءنا وأسيادنا يقولون لنا أن هؤلاء العلماء هم فقط من أنعم الله عليهم بنعمة التعقل والتفكر .. أما نحن فنحن مجرد أغبياء في قطيع كبير نسير معه إلي نهاية الطريق ..
 
– أنت لا تدرك ما تقول يا سيدي المسلم السني ! ، أنت مذهبك الديني الإجتماعي لم يقدم لك أنت أي شيء حقيقي ، لم يقدم لك أي حلول ولا أي قيمة حقيقية ، وإلا فلماذا حياتك بائسة مع أنك تؤدي كل العبادات المطلوبة منك !؟ لماذا تشعر بالضياع والعجز والفقر النفسي والمادي !؟ لماذا لا تستطيع أن تحقق أبسط طموحات حياتك !؟ أو لماذا لا يوجد لديك طموح من الأساس !؟ ، أتعرف ما قدمه لك هذا المذهب هو أنه جعلك مجرد فرد في قطيع من الموتى الأحياء ، أنت مجرد صوت يردد شعارات وعبارات لا يفقه منها شيء .. أنت مجرد رقم لا أكثر .. هذا ما فعله بك مذهبك ، وما فعله في مجتمعك هو إنهيار كامل لكل أركانه .. فكيف بالعالم ! .. مذهب إجتماعي جعلك تنهار أنت ومجتمعك بالكامل فماذا سيفعله في العالم كله !؟ .. لذلك مذهبك لا يمكنه أن ينتشر في العالم ، يمكنه فقط أن يتحكم في الجبناء البائسين الكارهين لأنفسهم وللحياة .. أما انتشاره فلا يمكن أن يحدث ، لأن قرآنك يقول:
 
( كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ) ، وأنت الآن ترى من الذي أصبحت أوراقه يابسة وميته تذروها الرياح ومن الذي تحول لشجرة يأكل منها كل الناس في أرض رب العالمين ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..