عبارات عن الامل والتفاؤل

البهجة …
 
البهجة هي الترياق لكل المخاوف..
الخوف يأتي أن لم تكن تستمتع بالحياة…
فإن استمتعت بالحياة
فسيختفي الخوف…
 
كن ايجابيا و أستمتع أكثر…
أضحك أكثر.. أرقص أكثر…غني أكثر…
و كن أكثر و أكثر بشاشة…
و متحمسا للأشياء الصغيرة..
حتى الأشياء الصغيرة جدا…
فالحياة تتألف من أشياء صغيرة…
ولكن إن استحضرت الابتهاج للأشياء الصغيرة
عندها فمجموعها سيكون هائلا…
 
لهذا فلا تنتظر للأشياء العظيمة لتحدث..
فالأشياء العظيمة تحدث
وليس الأمر أنها لا تحدث..
لكن لا تنتظر شيئا عظيما ليحدث..
فهي تحدث فقط حين تبدأ بعيش
الأشياء الصغيرة الاعتيادية واليومية
بعقلية جديدة…
بحيوية جديدة..
بنشاط جديد…
بحماسة جديدة…
 
عندها وقليلا قليلا
تبدأ تراكم .. وبهذا التراكم
يوما ما تنفجر إلى بهجة عظيمة…
 
لكن المرء لا يعرف متى ستحدث…
وعلى المرء أن يبقى يجمع الحصى على الشاطئ..
و مجموعها سيكون عظيما…
 
فحين تجمع حصاة واحدة.
فهي تكون مجرد حصاة…
لكن حين تجتمع الحصى مع بعضها
فجأة تصبح جواهر..
وتلك هي معجزة الحياة….
 
هنالك العديد من الناس
الذين يفوتون (الحياة)
لأنهم دائما ينتظرون شيئا عظيما ليحدث..
يمكن أن يحدث…
لكنه يحدث فقط من خلال الأشياء الصغيرة…
تناول فطورك.. المشي…
الاستحمام…محادثة صديق….
أو الجلوس وحيدا تنظر إلى السماء…
أو مستلقيا على سريرك لا تفعل أي شيء…
 
هذه الأشياء الصغيرة هي ما تتألف منه الحياة…
أنها المادة الخام للحياة…
– – – – – – – – – – – – – – – –
تذكر……
 
كل شيء إلهي (رباني ,مقدس )…..
اجعل من هذه أولى أساساتك …
فمن الممكن أن تغيرك تماما….
 
و أنه لمن الطبيعي أن تنسى لمرات عديدة
بأن كل شيء إلهي…
لا تقلق من ذلك…
لكن في اللحظة التي تتذكر فيها ثانية
أجعلها نصب عينيك…..
لا تندم على أنك نسيت هذا لساعة..
فذلك طبيعي…
هي محض عادة قديمة
ولقد عشنا تلك العادة لحيوات كثيرة…
لذا فذلك طبيعي….
لا تشعر بالذنب حيالها …
 
إن استطعت أن تتذكر ولو للحظات
في الإثني والعشرين ساعة
فذلك كاف…
لان للحقيقة قدرة كامنة قوية للغاية …
حتى أن قطرة واحدة منها
كفيلة بتحطيم عالم الزيف (الكذب) بأكمله….
فشعاع واحد من الضوء كاف
لتحطيم ظلمة ألاف السنين….
 
لهذا فالمسألة ليست كمية…
تذكر
ليست المسألة بأن تتذكر أربع وعشرين ساعة في اليوم….
فكيف لك أن تفعلها ؟!!
 
لكن فجأة سيأتي يوم ما
سترى فيه أن المستحيل قد أصبح ممكنا…………..
– – – – – – – – – – – – – – – –
الظلام…
 
لا تزعج نفسك بالظلمة…
أشعل شمعة ….
و ستنجلي الظلمة من تلقاء نفسها…
 
لا تحاول أن تحارب الظلام….
فهذا مستحيل…
لأن الظلمة غير موجودة…
كيف يمكنك محاربتها ؟….
أشعل شمعة فقط ….وستخفي الظلمة…
 
لذا إنسى الظلمة…
أنسى الخوف…
إنسى كل ما يتعلق بالأشياء السلبية
التي عادة ما تسكن العقل البشري….
فقط أشعل شمعة صغيرة
من الحماس….
 
أول شيء في الصباح…
أنهض وأنت ممتلئ بحماس كبير….
و بقرار أنك اليوم
سوف تعيش فعلا بابتهاج شديد…
ومن ثم ابدأ العيش بابتهاج شديد…
تناول فطورك….
و لكن تناوله كأنك تأكل الله….
عندها سيصبح قربانا مقدسا….
خذ حمامك…
وتذكر أن الله بداخلك…
وأنت تغسل الله…
عندها يصبح حمامك الصغير معبدا…
و المياه التي تسقط عليك
تصبح تعميدا…
 
أنهض صباح كل يوم بعزم كبير…
و بيقين… وبوضوح…
وعهد مع نفسك
بأن هذا اليوم
سيكون رائع الجمال….
وأنك ستعيشه بروعته…
وكل يوم حين تذهب لتنام
تذكر مرة أخرى
كم من أشياء جميلة حصلت اليوم ….
فالتذكر بذاته يساعدها أن تأتيك غدا أيضا ….
تذكر وحسب
وبعدها نم…
بتذكرك لتلك اللحظات الجميلة
التي حصلت اليوم …
ستكون أحلامك أجمل….
وستحمل حماسك….
وستبدأ العيش من أحلامك….
بطاقة جديدة
 
أجعل كل لحطة مقدسة
– – – – – – – – – – – – – – – –
وراء حدود اللغة..
 
“كل الأشياء العظيمة هي وراء حدود اللغة”
 
عندما يكون هناك الكثير ليقال…
فدائما هناك صعوبة في قوله …
الأشياء الصغيرة يمكن قولها
التوافه يمكن قولها
الدنيويات فقط يمكن قولها ….
كلما شعرت بشيء مبهر…
فمن المستحيل أن تقوله…
لأن الكلمات اديق بكثير من أن تحمل أي شيء مهم…
 
الكلمات نفعية (أدوات)..
جيدة للاستخدام اليومي
في الحياة الدنيوية…
ولكنها تفقد فعاليتها
عندما تنتقل وراء الحياة العادية…
في الحب…ليست فعالة…
وفي الصلاة …تصبح غير مناسبة على الإطلاق…
 
كل الأشياء العظيمة هي وراء حدود اللغة…
 
وعندما تصل إلى أنه لا يمكن التعبير عن شيء…
عندها تكون قد وصلت …
 
عندها تصبح الحياة ممتلئة
بجمال عظيم…
بحب عظيم …
فرح عظيم…
احتفال عظيم…
– – – – – – – – – – – – – – – –
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..