عبارات عن السعادة والفرح

كالمجنون……
 
أن تكون باحث ( عن الحقيقة)…
هو تقريبا أن تكون مجنونا بما يتعلق بالعالم…
لذا أنت ستدخل في جنون…
ولكن هذا الجنون….
هو العقلانية الوحيدة الموجودة !!؟
 
شقاءنا في أننا قد نسينا لغة الحب
وسبب نسياننا للغة الحب هو أننا أصبحنا محددين بالمنطق…
لا شيء يعيب المنطق
سوى أن له ميلا للاحتكار
ويتعلق بكل كيانك…
وعندها… تعاني المشاعر..
وتموت جوعا…
وقليلا قليلا تنسى المشاعر بشكل كامل….
لذا تأخذ هي بالانكماش والانكماش….
وتلك المشاعر الميتة… تصبح ثقلا ميتا….
وتصبح المشاعر قلبا ميتا…
 
ومن ثم يبقى المرء يجر نفسه بطريقة ما …
سيكون دائما “بطريقة ما”…
ولن يكون هنالك أي روعة…. ولا أي سحر ..
لأنه وبدون الحب….
لا يوجد أي سحر في الحياة….
ولن يكون هناك أي شعر أيضا….
ستكون الحياة كلها.. نثر
مسطحة….
نعم سيكون هنالك قواعد نحوية…
ولكن لن تكون أغنية…
سيكون لها هيكل …
ولكن لن يكون لها جوهر…
 
مجازفة الانتقال من المنطق نحو الشعور
ومحاولة تحقيق التوازن….
هو شيء لا يقوم به سوى هؤلاء الناس الذين هو شجعان حقا….
المجانين فقط …
لان ثمن السماح بذلك….
هو ليس إلا
عقلك الذي يهيمن المنطق عليه….
عقلك الذي يهيمن عليها الرياضيات….
 
وعندما يتم إسقاط هذا الموقف…
لا يكون النثر هو المركز ….
بل الشعر ….
لا تكون الغرض(من الأفعال) هو المركز
بل اللعب…
لا يكون المال هو المركز
بل التأمل…
لا تكون السلطة (الجاه) هي المركز
بل البساطة… اللاتملك
 
فرح هائل بالحياة تقريبا
كالجنون……..
– – – – – – – – – – – – – – –
بين الألم و المتعة …
 
الحالة الوحيدة التي يستطيع المرء فيها…
ان يكون مقيما دائما…
هي تلك المساحة ما بين هذا وذاك…
 
لهذه المساحة نوعية من الصمت و الهدوء….
وبطبيعة الحال …
في البداية يشعر المرء أن لا طعم لها…
لأنه لا ألم هناك ولا متعة….
 
لكن كل الألم والمتعة مجرد إثارة (انفعال)
الإثارة (الانفعال) التي تحبها تسميها متعة …
والإثارة التي لا تحب تسميها ألم …
 
يحصل في بعض الأحيان
أن يبدأ انفعال ما يعجبك….
و من الممكن أن يصبح متعة ..
 
ومن الممكن أن يبدأ انفعال ما يعجبك…
ومن ثم تنقلب إلى ألم …
 
فالتجربة نفسها من الممكن أن تنقلب ألما أو متعة…
وكله يعتمد على أن تعجبك أو لا….
 
أسترخي في تلك المساحة
ما بين المتعة والألم ….
وتلك هي الحالة الأكثر طبيعية للاسترخاء…
فبمجرد أن تبدأ تتواجد بها…
تشعر بها…
سوف تعرف طعمها …
هذا ما أسميه تاو…
هو كالنبيذ….
في البداية يكون مرا جدا…
فعلا المرء أن يتعرف عليه
و هو أعمق نبيذ على الإطلاق…
أعظم مشروب كحولي من الصمت والسكون….
يصبح المرء سكران به ….
و قليلا قليلا تبدأ تفهم طعمه….
 
في البداية يبدو بلا طعم…
لأن اللسان بذاته مليء بالألم و المتعة …
– – – – – – – – – – – – – – –
الواجب الوحيد…
 
الشيء الوحيد…
الذي يتوجب على المرء أن يحافظ عليه دائما…
وهو الواجب الوحيد…
ان تكون سعيدا…
 
أن تكون سعيدا… اجعل منه دينا
إذا لم تكن سعيد ..
فلا بد من خطأ ما ..
ولا بد من تغير جزري …
أجعل السعادة هي التي تختار…
أنا أسعى وراء المتعة …..
 
السعادة هي المعيار الوحيد…
السعادة هي التي تعطيك الدليل
بأن كل شيء على ما يرام…
والتعاسة تعطيك المؤشر…
على أن الأشياء تمضي بشكل خاطئ
وأنك تحتاج إلى تغير كبير….
في مكان ما….
– – – – – – – – – – – – – – –
أنخفاض الطاقة
 
لا تظن بأن هنالك شيء خاطئ
بأن يكون لديك طاقة منخفضة…
فلا شيء صحيح بشكل خاص….
بأن يكون لديك طاقة عالية
فيمكانك أستخدام الطاقة العالية…. كقوة مدمرة
وهذا ما فعله ذوو الطاقة العالية
حول العالم خلال كل القرون…
 
لم يعاني العالم ابدا من الناس الذين يعانون من طاقة منخفضة…
في الحقيقة هم كانوا من أكثر الناس براءة…
لأنهم لا يستطيعون ان يكونوا… كهتلر… او ستالين… او موسوليني
لا يستطيعون خلق حرب عالمية…
ولا يحاولون غزو العالم…
ليسوا طموحين….
لا يستطعون ان يقاتلو….. او يصبحوا سياسين
 
انخفاض الطاقة يصبح خاطئا فقط عندما يصبح لامبالاة
ولكن ان بقيت أيجابية….
لا مشكلة لا شيء خاطئ بها…
 
الفرق هو مثل الفرق بين الصراخ …
والذي هو طاقة عالية
والهمس… والذي هو طاقة منخفضة
 
هنالك بعض اللحظات…
التي يكون بها الصراخ غبيا…
ويكون الهمس فقط هو الصحيح…
وهنالك بعض الناس ينابسهم الصراخ…
و البعض الاخر يبناسبهم الهمس…
– – – – – – – – – – – – – – –
الحركة و السكون…
 
في المحيط رقص…
وفي المركز سكينة مطلقة …
التأمل ليس فقط
بأن تغلق عينيك….
تجلس صامتا…
في الحقيقة … في العمق …
فالبوذا (الأنسان المتنور)
يجلس صامتا تحت شجرة التين (شجرة بوذا)
لا يتحرك إطلاقا…
ويوجد رقص في أعماقه الداخلية …رقص وعيه…
غير مريء بالطبع …
ولكن هنالك رقص
لأن لا شيء يبقى مستقرا…
الأستقرار كلمة غير واقعية….
ولا شيء يتوافق مع الإستقرار في الواقع
 
الأمر يتوقف علينا
فنحن نجعل حياتنا…
مجرد رقص أو إضطراب…
الأستقرار غير موجود
…في طيبعة الأشياء
وفيمكننا ان نحصل على إضطراب فوضوي للغاية…
و هذا هو البؤس…
هذا هو العصاب…
هذا هو الجنون…
أو بإمكاننا أن نكون مبدعين بهذه الطاقة …
من ثم لا يكون الأضطراب بعد ذلك إضطرابا ….
يصبح سلسا… رشيقا
و يبدأ يأخذ شكل رقصة … أو أغنية…
و المفارقة أنه عندما يصبح الراقص كليا… بالرقصة
فإن هذا الأستقرار المستحيل….
يحصل…
…..في مركز الإعصار
لكن هذا الأستقرار ليس ممكن بأي طريقة أخرى …
فعندما يكون الرقص كليا….
عندها فقط يحصل الأستقرار…
 
هناك مركز لكل هذا الرقص…
فلا يمكن أن يستمر بدون المركز…
فالسطح الخارجي يرقص…
المحيط يرقص..
 
و لتعرف المركز… فالطريقة الوحيدة…
هي أن تصبح رقصا كليا…
عندها فقط
وعلى النقضي من الرقص
يصبح المرء واعيا…. فجاءة
بشيء هادئ جدا و ساكن جدا….
أوشو
– – – – – – – – – – – – – – –
التعرض للأذى…..
 
لقد قرر الملايين من الناس أن يكونوا بلا أحساس
وقاموا بتنمية جلود سميكة حول أنفسهم
فقط من أجل أن لا يتعرضوا لجرح من أي أحد
ولكن دفعوا لذلك ثمنا باهظا….
 
فصحيح أنه لا يمكن لأحد أن يجرحهم
ولكن بالمقابل لا يمكن لأحد أن يعطيهم سعادة ….
 
عندما تبدء تكون منفتحا
عندها فالأمرين متاحين
ففي بعض الأحيان يكون الجو غائما…
وفي البعض الاخر يكون مشمسا
ولكنك أن بقية في كهفك
عندها لن يكون هناك لا غيوم ولا شمس حتى….
 
أنه لأمر جيد أن تخرج
لترقص مع الشمس
و فعلا فأيضا ستشعر في بعض الأحيان
بالحزن بسبب الغيوم …
وأحيان أخرى سيكون الجو عاصفا….
 
فعند خروجك من الكهف كل الأشياء ممكنة
ومن ضمنها أن تجرح من قبل بعض الناس
ولكنه مجرد احتمال واحد!!!!
 
لا تفكر في الموضوع كثيرا
وإلا فلسوف تصبح منغلقا مرة أخرى
يوجد ملايين الاحتمالات
فكر بتلك الاحتمالات أيضا
سوف تكون أكثر سعادة
سوف تكون أوفر حبا
سوف تكون متاحا أكثر
والأخرين سيكونون متاحين لك أكثر
ستكون أكثر قدرة على الضحك…..
أكثر قدرة على الاحتفال….
 
ألف و ألف احتمال
فلما تختار أن الناس سيجرحوك ؟؟؟؟!!!
– – – – – – – – – – – – – – –
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : السعادة,خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..