عبارات مؤثرة جدا عن الحياة

أتعرف ما هو الفشل الحقيقي في الحياة !؟
– الفشل الحقيقي في حياتك ليس أن تفعل أمر ما خطأ أو أن تخطأ في محاولة ما للوصول لشيء ما مئات المرات بل آلاف المرات ، وإنما الفشل الحقيقي في حياتك أن تكون تعيساً في يومك .. في عملك .. في حياتك الداخلية وبالتالي تعيس في حياتك الخارجية ..
 
لا يهم ما هو عملك أو ما هو منصبك أو ما هي سلطتك أو كم تملك من المال ! ، طالما أنك تعيس في الداخل فأنت مجرد إنسان جاهل أحمق فاشل في نظر قلبك ، ومهما كان من حولك يمدحونك فكل مديحهم أمام عين قلبك مجرد زيف ، كمثل الزيف الذي يشعره قلبك تجاه الوردة البلاستيكية الميتة .
– – – – – – – – – – – – – –
كلما تعمقت في معرفة نفسك ومعرفة الحياة أكثر ، ستعرف أنها بسيطة وسهلة للغاية ، فالله لم يخلق الحياة معقدة أو صعبة أو سوداء مظلمة ظالمة لينتقم منا أو لأنه يريد أن يتفنن ويتلذذ في تعذيبنا لنستحق جنته في الآخرة كما يقولون بلا وعي !!
 
– حقاً الحياة بسيطة للغاية .. الحياة عفوية .. الحياة رائعة ومتناغمة بشكل يبهر من يعقلون ويرون بعيون قلوبهم ، ولكن للأسف أكثر أكثر الناس قامت تربيتهم ونشأوا علي أفكار تجعلهم يتفنون في تعقيد كل أمور حياتهم بصورة غاية في الحماقة والجهل والغباء ، فعندما ترغب قلوبهم بفعل شيء ما بعفوية وشغف وطاقة عالية أول شيء يفعلونه هو أنهم يفكرون برؤوسهم كيف يجعلونه أمر معقد وصعب وقبيح .. !
– – – – – – – – – – – – – –
فعلت شيء ما خطأ إرجع إلي الله ، استشعر الله بداخلك ولو لثانية واحدة بصدق وبعمق وبإحساس وبعد تلك الثانية الصادقة إذاً الأمر أنتهي الله سامحك ! ، تبقي عليك أن تسامح أنت نفسك فوراً .. لا منطق في الحب .. هناك فقط تسامح ورحمة وإحتضان وتناغم رغم كل العيوب الباطنة والظاهرة .
– – – – – – – – – – – – – –
أكثر ما ستندم عليه في نهاية حياتك ليس ما قمت بفعله واخطأت ، وإنما ستندم علي كل الرغبات والأحلام التي رغبت في عيشها ولكنك لم تفعل ذلك .. !
 
ستندم علي المغامرات والمخاطر التي لم تخوضها ..
ستندم علي الأحلام التي لم تسعى تجاهها بقوة أكثر ..
– – – – – – – – – – – – – –
أفضل المخاطرة بحياتي والسير في المجهول وقتل المخاوف التي زرعتموها بداخلي ودمرتم بها طفولتي عن أن أضيع حياتي هنا .. في واقعكم الضيق الأسود ومعكم .. سأخاطر وسأسير في المجهول ولكني ساصنع واقعاً مختلف تماماً عن واقعكم ، واقعاً متناغم مع نبضات قلبي الحي .
– – – – – – – – – – – – – –
الإعلام أداة رد فعل ، لفعل الشعب .. نعم الشعب هو الفاعل ! .. ماذا يريد الشعب أن يشاهد ؟ .. أصلح الشعب وعندها يصبح هناك إعلام هادف بجوار الإعلام الغير هادف أو السيء في وجهت نظرك .. وأنت لا قدرة لك علي إصلاح الشعب لأن الفساد والجهل والكره متخلل في جذوره .. إذاً أفعل كما فعل أي إنسان واعي وصادق أنقذ نفسك بنفسك .. إبني نفسك بنفسك .. طهر نفسك من أمراض الشعب الذي نشأت بداخله لأنك بكل تأكيد أصابك الكثير من فيروساته القاتلة .. طهر روحك .. طهر شخصيتك ونميها وأرتقى بها .. وكن أنت الحياة التي تريد أن تراها في الشعب .. كن حي ولو وسط حشد كبير من الموتى .. مهما كانوا مختلفين معك سيقتربون منك أو سيتأثرون بك بشكل أو بآخر رغماً عن إرادتهم لأن طاقة الحب والسعادة والتناغم والنجاح في عيش الحياة تؤثر علي كل البشر .
– – – – – – – – – – – – – –
المشكلة في الدول العربية المتقاتلة والمتصارعة مشكلة دين وليست مشكلة سياسة ؛ لأن الدين هو الأفكار والإعتقادات التي تحركك في حياتك اليومية وتحدد طريقة تعاملك مع نفسك والآخر .
– – – – – – – – – – – – – –
في الغالب التربية الفاسدة قامت علي كره الحياة بالتدريج عن طريق كره الإنسان لنفسه وأحلامه وأحاسيسه ورغباته أولاً ، وبالتالي كره الإنسان لأي إنسان آخر يختلف معه حتي لو إختلاف بسيط جداً ، وحتي إن كان هذا الإنسان من أهله ودمه ! .. لذلك بداخل الأسرة الواحدة كل واحد يرتدي الكثير من الأقنعة المزيفة ويملأه التنافر والشعور بأنه لا ينتمي لهذه البيت ولا ينتمي لتلك الأرواح .. للأسف لا يوجد إتصال وتناغم قوي بينهم فقط هناك إنفصال وتنافر قوي .. !
 
– الإنسان الذي فشل في عيش حياة سليمة طبيعية متصل فيها بقلبه ومتناغم مع كل كيانه ، فكيف سيعيش ذلك مع إنسان آخر حتي لو كان هذا الإنسان شريك حياته أو أحد أطفاله أو أخواته أو أبواه أو … ، ما بداخل الإنسان وعلاقته بنفسه تحدد شكل علاقته بالآخرين .
– – – – – – – – – – – – – –
أكثر المسلمون العرب يحفظون آيات القتال والتكفير والعذاب والجحيم عن ظهر قلب ، مع العلم أنهم لا يعرفون عنها شيء ولم يتفكروا فيها من قبل كل أفكارهم وتفسيراتهم لها نابعة من آباءهم ورجال دين مجتمعاتهم بصورة آلية فقط يرددون ! ، وفي حين أنهم لا يعون أصلاً أن هناك آيات تدعوا للحياة في القرآن .. هم يرددون أن القرآن بداخله كل شيء وهو كتاب كامل وعظيم ، ولكنهم كاذبون لأنهم يعلمون أن علمهم وعلم رجال دينهم الإجتماعي به لا يستطيع أن يساعدهم في حل أبسط مشاكلهم .. فكيف بأكثرها تعقيداً .. وأغلب مشاكلهم سببها دينهم الإجتماعي .. ولكنهم لا يريدون أن يتفكرون بحق أي بتجرد .
– – – – – – – – – – – – – –
أكثر الناس تتعامل مع المرض أنه أمر طبيعي .. فالضعف أمر طبيعي ، والتعاسة أمر طبيعي ، والكره أمر طبيعي ، والألم أمر طبيعي ، والتنافر أمر طبيعي ، والكارثة أنهم يرون أن عكس كل ذلك من قوة وسعادة وحب ومتعة وتناغم أشياء غير طبيعية في نظرهم !
 
كيف أتعلم منهم أي شيء عن الحياة !؟ ، قد أتعلم منهم فن التعاسة فن الألم .. فن الموت علي قيد الحياة .. أتعلم منهم كيف أصبح فنان في صناعة الموت في أيام حياتي .. !
– – – – – – – – – – – – – –
– نعم الضعف أمر طبيعي ( لبعض الوقت لتطهير الروح ) ولكن أن أعيش في الضعف أيام طوال فهذه حماقة وجهل ، وأن أنظر للقوة أنها أمر غير طبيعي أمر طارئ فهذه كارثة عقلية .. !
 
– نعم الألم أمر طبيعي ( لبعض الوقت لتطهير الروح ) ولكن أن أتفنن في صناعة الألم لنفسي وأتفنن في جرح نفسي وأقول بعدها أن المتعة والراحة أمر غير طبيعي فهذا ضرباً آخر من الحماقة .. !
 
مثال علي الألم الجسدي .. كل إنسان يتعرض لإصابة ما بسبب أي أمر .. مثلاً جرح يده بالسكين هذا أمر طبيعي حدوثه .. لكن أن يجرح نفسه بإستمرار ولا ينتظر حتي أن يداوى جرحه ويختفي فيجرح نفسه مره آخري وآخري وآخري .. فهذه حماقة .
– – – – – – – – – – – – – –
دائماً ما يركز الناس قديماً أو حديثاً علي التفكير في سؤال من سؤالين البعض يفكر فقط في إيجاد جواب لسؤال لماذا خلق الله الإنسان ؟ ، والبعض الآخر يفكر في سؤال كيف يعيش الإنسان تلك الحياة ؟
 
– أما أنا أفكر وأبحث وأجد الحلول للأمرين ، لماذا خلق الله الإنسان ؟ وكيف يعيش الإنسان تلك الحياة ؟
– – – – – – – – – – – – – –
سأنجح في الخروج من هذا المستنقع أو أموت وأنا أحاول ..
فلا يوجد أجمل من الموت وأنا أحاول أنا أعيش من الحياة ..
فهذا أفضل بكثير أن أموت معهم كل يوم مئة مرة خاضعاً ومستسلماً لواقعهم الذي صنعوه برؤوسهم وأفكارهم الفاسدة .
– – – – – – – – – – – – – –
كلما سقطت إنهض وأكمل ما بدأته ..
– – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..