عبارات وحكم جميلة

الجسد يكبر ، بينما الروح ترتقي وتسمو ..
الشباب أو الطفولة هي حالة روحية قلبية ، لا علاقة لها بالجسد ..
هناك الكثيرين من أجسادهم وأعمارهم تقول أنهم في عمر الشباب ، بينما دواخلهم تقول أنهم عجائز لا بل هم موتى ينتظرون موعد دفنهم .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أكبر جريمة قد يرتكبها الإنسان في الحياة هو أن لا يدافع عن نفسه .. عن قلبه .. عن ما يريده حقاً ، وأن يمتلئ بالخوف ولا يمتلك الشجاعة والجراءة والبراءة الكافية ليتبع قلبه .. ليتبع شغفه .. ليتبع حريته .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
السكينة هي أن تكون في غاية الإرهاق والتعب ، وتنزل عليك السكينة كالبلسم .. كأنها المطر الحي الذي يسقط علي الأرض الجافة فيحولها إلي أرض خضراء ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أنت روح .. أنت لست جسد بل أنت روح ! .. أنت أكبر من كل المديح الذي سمعته والذي تم توجيهه لك ، وأيضاً أنت أكبر من كل الذم الذي توجيهه لك. أنت أكبر من كل الصفات التي أطلقها عليك كل الناس سواء الصفات السيئة أو حتى الصفات الجيدة.
 
تذكر دائماً: أنت روح لا تُرى بالعين المجردة ، ولا تستطيع أن تلمسها باليدين ، ولا يوجد أي شيء مادي يستطيع أن يحتويها ، فالكلمات مادة والروح لا يمكن أن تحتويها الكلمات ، ولا يمكن أن تعبر عنها الكلمات ، فالروح كانت ومازالت وستظل فوق الحروف والكلمات والمعاني والمشاعر … روح علمُها عند خالقها فقط .
 
أنت روح إياك أن تضع نفسك في قالب من صنع البشر أو من صنع مجتمعات بشرية وخصوصاً المجتمعات التي تتميز بالفقر والتخلف والجهل والظلام! ، فالروح لا تستطيع أن تعيش طويلاً في قالب صنعه رب البشر وهو جسدك ، فكيف بقالب من صنع البشر .. أي يحتوي علي الكثير من العيوب والجهل والنقص ، فتعلم دائماً أن تتخطى قوالب البشر وقوانينهم وعاداتهم وكل شيء ينتمي إليهم ؛ لأنك لا تنتمي لعالم الأرض .. أنت روح الآن تعيش في رحلة طويلة قصيرة على الأرض ، وعندما تنتهي سترجع إلي مصدرك وإلي موطنك الحقيقي في السماء بجوار خالقها ( الله ) .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا تناقش ولا تجادل الجاهل بطريقته! ، وهي بالصياح وبالصوت العالي وأدعاء أنك الأصح والأفضل ، وإنما هاجمه بالفكر المتجدد. فأكثر ما يرهق الجاهل هو الفكر ، بينما الصياح والأمور الغبية الآخرى هو أفضل منك بكثير فيها .
 
أنت أنتج الأفكار ودعه في قبر معاناته وصياحه وأدعاءه أنه الأفضل والأقدس يتألم في سلام. الأفكار هي من ستهاجمه بقوة وبعمق ، فكما أنه لا يستطيع أن يتفاعل مع الحياة كذلك لن يستطيع أن يتفاعل مع الأفكار ، وبكل تأكيد لن يستطيع أن يُنتج أفكار جديدة حية ، بل سيظل يردد ويكرر نفس الكلام ويصرخ ويصيح كأنه أعمى مسجون في الحياة !
 
ولو كنت لا تستطيع أن تُنتج الأفكار ، وكل تركيزك علي الخارج .. علي رئيس الدولة وعلي الناس وعلي الظروف ، فاعلم أنك أنت الجاهل وتعاني من فقر الأفكار والمشاعر. اسأل الله أن يُنير قلبك وأسعى في هذا الطريق .. نحو البحث عن الأفكار والمشاعر الحية التي تمنحك الحياة ، وتوقف عن إغتصاب نفسك وقتل حياتك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
بدخلك كل شيء وعكسه !
 
بداخلك الحب والكره ، وبداخلك الأمل واليأس ، وبداخلك الضعف والقوة ، وبداخلك الإبداع والتقليد ، وبداخلك السعادة والتعاسة ، وبداخلك الحياة والموت ، نعم كل شيء وعكسه موجود في داخلك. المهم أن تعرف أنك أنت من تختار أيهما يكسب وأيهما يخسر في كل موقف وفي كل يوم .
 
أعلم أنك أنت من تختار أيهما يكسب اليوم وأيهما يكسب الغد وأيهما يكسب السنة القادمة. أي أنت من تختار أيهما سيكون الحاضر وأيهما سيكون المستقبل ، أما الماضي فمات ، والموتى لا يمكن أن تختار لهم .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كل شيء في الدنيا يقع ضمن ( السهل الممتنع الصعب! ). أي كل شيء سهل ، ولكن لابد أن تتعلم هذا الشيء أولاً ، فمثلاً المشي والسير بمفردك بدون مساعدة بالنسبة لك الآن سهل جداً جداً !! ، ولكن نفس الشيء ( السير ) بالنسبة للطفل صعب جداً ! ، وبالنسبة لك عندما كنت طفل أيضاً كان صعب جداً ، ولكن صعب تريد وترغب وتحب أن تكسره فأصبح سهلاً .
 
ولذلك أقول لك دائماً أفعل ما تحب .. اتبع حريتك .. اتبع شغفك .. اتبع صوت قلبك ، حتى تستحمل التعب والإرهاق الذي سيحدث لك أثناء عملية التعلم ، وأن تبذل مجهود كبير جداً وفي نفس الوقت هذا التعب يكون مفعم بالحرية وبالحب بعيداً عن الضغط وإجبار النفس ، وبالتالي يكون عملك وتعبك ومجهودك مفعم بالسعادة والإبداع .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
تعلموا أن تحترموا إختلافات قلوبكم ورغباتها وتقلباتها الحية ، حتى تستطيعوا أن تتعلموا إحترام إختلافات قلوب أطفالكم ، ولا تخسروا علاقتكم بهم. الإنسان سيشعر أنه غريب ومنفصل ولا ينتمي إلي أي إنسان آخر لا يحترم إختلافه ولا يحترم حريته ورغباته ، ويحاول بإستمرار تغييره كأنه قطعة من الطين وهو يريد تشكيلها حسب هواه ، والأمر لن يتوقف علي الشعور بالإنفصال الروحي والشعوري والفكري بل إن لم يستطع أن ينفصل عنه جسدياً سيكرهه ، وسيظل يكرهه ويكرهه حتى يصل الأمر أنه يكره نفسه ويكره روحه ويكره حياته ؛ لأنها مرتبطة بمثل هذا الإنسان الذي لا يريد أن يعيش معه ، ولكنه يعيش معه فقط لأنه يأمن له مطالبه الجسدية من أكل وشراب وسكن .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أشفق علي هؤلاء الذي يحسبون أنهم بشر أحياء وعندما تسألهم ، لماذا دخلت هذه الجامعة !؟ ولماذا تؤمن بهذا الدين وبهذا المذهب وبهذا الفكر !؟ ولماذا تعمل هذا العمل !؟ ولماذا تؤمن بأي شيء وتضيع عمرك في فعل أي شيء إذا كنت لا تحبه ، وهذا الشيء لا يمنحك مشاعر الحب والحرية والشغف والسعادة !؟ ، ولماذا تريد الزواج !؟ ولماذا تزوجت !؟ ولماذا هذا الشخص بالتحديد !؟ ولماذا تلبس هذا ولماذا تفعل هذا ولماذا تعيش هكذا إن لم تكن تعجبك هذه العيش ، بل هذا الأسلوب يجعلك تلعن نفسك وتلعن الحياة وتطلق عليها أنها حياة قبيحة وسيئة !؟
 
هل تعرفون ما هو جوابه ؟ ، للأسف هو لا يملك جواب حقيقي نابع من قلبه ! ، وربما يردد عليك القليل من الشعارات الفارغة التي يحفظها وتوارثها من قطيعه .. هو فقط يسير في طريق قطيعه كالآلة ، ولذلك فحياته عبيء ثقيل جداً علي قلبه وعلي قلب غيره !!! ، ونفس هذا الإنسان إذا سألته عن شخص آخر ستجده يتكلم ويتكلم ويحلل ويفسر ويدافع عن رأيه وعن أفكاره وصورته التي رسمها من وحي خياله عن هذا الشخص ، وإن لم توقفه عن الحديث لن يتوقف !! ، وسيستمر في تفصيل شخصية هذا الإنسان .. لا أعرف ماذا أسمى هذا سوى أنه عمى القلب .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
عندما تجد أن معرفتك عن نفسك وعن الله وعن الحياة لا تفيدك بشيء بل تضرك وتمرضك وتسمم حياتك .. عليك أن تؤمن بحقيقة أن معرفتك فاسدة وميتة وبلا قيمة وبلا فائدة ، ويجب قتلها قبل أن تغتصب قلبك وتقتل حياتك ، وبعد ذلك تبدأ في السعي وراء المعرفة الصحيحة الحية التي تفيدك بحق وبعمق وتمنحك الحياة والسعادة لا الموت والتعاسة !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كثرة واستمرار الألم يكون سببه نقص وفقر في الأفكار والمشاعر ؛ لأنه حتى ألم السقوط أو الفشل في أمر ما لا يستمر طويلاً ويكون مفيداً للإنسان ، لو كان الإنسان غني بالأفكار والمشاعر الحية ، وفقط سيشعر بألم قليل وبعد ذلك الألم سيتلاشى شيئاً فشيئاً ويصبح ماضي ويموت ، ويحتفل الإنسان بهذا الألم أو بهذا الفشل أو بهذا السقوط ، ويضحك عليه ويجعل منه نكته مضحكة ومفيدة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أكتب ثم أكتب ثم أكتب ، وكلما كتبت أكثر كلما وجدت كلماتي ناقصة ! ، وهذا الشعور الجميل الذي يملأني يجعل الكلمات الحية تنساب في داخلي أكثر وأكثر ، نعم كلماتي ناقصة وكيف تكون كلماتي كاملة ، وأنا إنسان ! ، فهذا الشعور يجعل الأفكار والمشاعر الحية تملأني أكثر لأنني أعيش حقيقتي ، وحقيقتي هي أنني إنسان بشري لست مقدس ولست إله .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..