علامات ضعف الشخصية – علاج ضعف الشخصية

هل تعرف لماذا أنت ضعيف ؟

ألا تظن أن من المربح لك أن تكون ضعيفاً ؟ ، إن الضعف يمنحك أمتيازات كثيرة ، أليس كذلك ؟ ، إن هذه الإمتيازات تحديداً هي التي تدفعك لأن تستمر بلعب دور الضحية ، فقد تأقلمت تماماً مع هذا الدور وتعرف كيف تحصل على الفائدة منه وكيف تحافظ على البقاء فيه. إن لعب دور الضحية هو أمر عادي بالنسبة لك وأنت تعرف كيف تتعايش معه ، في حين أن إدراك وتقبل حقيقة أنك مصدر كل شيء ومن ضمنه كل ما يحدث معك ، يتطلب منك تحمل مسؤولية حياتك ، وهذا يعني أنك ستكون مضطراً لأن تشمر عن ساعديك وتزيل بنفسك كل الفوضى التي أحدثتها.

لماذا إذن تتمسك بدور الضحية ؟

إن المزحة التي لعبتها معك أحاسيسك هي أنها نقلت إنتباهك إلى العالم الخارجي ، وأنتقلت نتيجة ذلك إلى إتخاذ موقف دفاعي لتحمي نفسك. فالعالم وكل الناس القاطنين فيه يبدو أنهم يهددونك دوماً بالإزعاج وبالمشاكل ، وهذا ما تشعر به ، وبهذا الشكل تنفصل عن الكل المحيط بك.

إذا كان العالم الخارجي يساوي العالم الداخلي ، فمن يهاجم من في هذه الحالة ؟
وإذا كان العالم الخارجي استمراراً لنا ، فمن يهاجم من ؟
هل يمكن للكل أن يهاجم الجزء ؟ هل يمكن للمحيط أن يهاجم الموجة ؟

إن التعامل مع شعورنا بالعجز وأعتبار أنفسنا ضحايا يتطلب وقتاً وقوة وإصراراً ومرونة ، ولكن صدقني أن الأمر يستحق، فرائحة الحرية رائعة.

أما فيما يتعلق بدور الضحية ، فإننا عندما نفعل شيئاً من أجل الآخرين ، وخاصة عندما نضحي بشيء من أجلهم، نتوقع نفس الشيء بالمقابل. لكن هؤلاء لا يقومون بهذا عادة. وهنا تظهر مباشرة ثلاثة أسئلة:

ما هو الشيء في داخلك الذي ينتظر دوماً شيئاً بالمقابل ؟
لماذا تنتظر المقابل ؟
ماذا سيحدث إذا لم تحصل على شيء بالمقابل ؟

عليك أن تعلم أنك قبل أن تضحي بنفسك يجب أن تتوقف عن اعتبار نفسك ضحية ، وقبل أن تضحي يجب أن يكون لديك شيء تضحي به.

فلاديمير جيكارنتسيف

اقرأ أيضاً: التضحية من اجل الآخرين
اقرأ : قانون المقاومة صلاح الراشد

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..