علم النفس وحل المشاكل الاجتماعية

س: هل نجعل من شخص نحبه محور الكون؟!
الحب الأذلي للحبيب الاولي (الله) هو الحب الوحيد الذي يشعرني بما وصفته??!
 
ج: وهذا الشخص الله هو من خلقه لي ! هو لم يخلق نفسه وأنا لم اخلق نفسي ..
 
كل شيء في النهاية من الله ويرجع إلي الله ، نحن العرب عندنا مشكلة في الحب عموماً .. ومن لا يحب شريكة حياته بعمق ولا يحب نفسه ولا يحب الناس بعمق ولا يحب الحياة التي يحياها .. بكل تأكيد هو لا يحب الله !!
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: غريب !!!
ماذا عن ألم الاشتياق والفراق!؟ فعلا انا اسفه ربما يختلف طريقة حبك للاشياء عما انا اعرفه!!
 
ج: سأكلمك من منطق مختلف
هل تساوين الألم أو الإرهاق والتعب الذي يشعره مؤسس الفيسبوك أو اي إنسان يعمل شيء يحبه .. مع إنسان يعمل في مجال لا يحبه ويعمل حتي يحصل علي المال فقط ليأكل ويشرب ؟
 
حرام وخطأ فادح أن نقارن شعور الحب أو السعادة أو الألم أو الحزن بين من يعيش في الحب ويعيش خارجه .. لأن الألم غير الألم والسعادة غير السعادة والحزن غير الحزن .. التشبيه حرااام 😀
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: انا بعاني مشاكل وبين اختيارين
يا اما اتبع الوالدين والمجتمع بسلطته الجبارة
يا اتبع قلبي وفطرتي الداخلية التي من الممكن تكون خاضعة لوساوس الشيطان
 
ج: والوالدين والمجتمع آلهه لا يخطئون !! ، لا يتبعون أحياناً وساوس الشيطان أو افكارهم الخاصة السيئة الفاسدة !!
اتبع قلبك أو اتبع رأسك أو اتبع شهوتك .. أتبع أي شيء يخصك أنت .. أخطأ لا مشكلة في الخطأ ، الخطأ في أحياناً كثيراً مهم جداً .. فالله خلقنا لنخطأ فنصحح أخطائنا ونرتقي فوق أخطائنا .. دائماً وأبداً ننظف أنفسنا وقلوبنا ورؤسنا ونطهر أروحنا لترتقي وتسمو فوق كل شيء .. فالله لم يخلقنا لنكون شياطين ولا لنكون ملائكة .. من يحاول أن يلعب دور الشيطان أو دون الملاك في حياته يدمر نفسه بنفسه كالأحمق الأعمي … كمن يحاول أن يلعب دور الكلب المطيع .. أي دور الحيوان الذي يربطه المجتمع أو والديه من رقبته ويسحبونه حيث يريدون ( لن يصل لمكانة الحيوان دائماً سيظل أقل ! ) أي من يلعب دور الإنسان الآلي الذي لا يعقل ولا يختار .. المبرمج من المجتمع والأهل وهو يسير علي ما تم برمجته عليه .. !
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: بس انت لومتبعتهمش حيهاجموك ويحاربوك وتبقى منعزل ومضطهد ومنبوذ والمشكلة الاكبر مش في كل ده بل في انهم بيعتبىوا ده انه الحق والصواب والخير ليك
زي داعش كده بيقتلو وبيعتقدوا انهم على حق
 
ج: البشر كدا في كل العصور يا حمزة !
وبالأخص من لا يعقل او من يتبع المجتمع أو دين المجتمع بدون عقل ولا إحساس .. من أول سيدنا إبراهيم لحد سيدنا محمد .. ولحد الآن من يحاول أن يتفكر ويخرج من القطيع يحاولونه سحبه بكل الطرق ..
 
انا لم اصل لتلك المرحلة التي فيها الآن بسهولة خاالص .. انا في صعيد مصر !! .. يعني في أسوء مناطق مصر حيث العادات والتقاليد والكبراء يحكمون !
 
أنت تحتاج ان ترى الحياة بشكل مختلف متحتاج لتحفيز وأفكار قوية تضرب في رأسك حتى يتخلص من أفكاره القديمة والضعيفة .. ادخل وتصفح شوية في الموقع في قسم ” تحفيز
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: وكيف نحمي انفسنا
 
ج: بالحرية من كل شيء حتي من أفكارنا ..
بالحب .. بالتطهير .. بفك الارتباط بكل شيء من حولنا ..
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: وازاي تتحرر وهل صعب ولاسهل
 
ج: بالتخلص من الأفكار القديمة لأنها بكل تأكيد غير صالحة لليوم .. وازي نتخلص من الأفكار دي .. بالقراءة والتأمل الذاتي .. وأن تركيزنا كلنا علي نفسنا وتحليلها وانها نرقبها ونشوف هي بتحب ايه وبتكره ايه وبتعمل كدا ليه ؟ .. ولما نركز علي الناس نركز بس علي الفكرة انما الناس والأشخاص نسيبهم .. المهم الفكرة والأهم احنا …
 
المقالين دول بداية كويسة .. والموقع فيه حوالي ألف مقالة حالياً لو بحثت في صندوق البحث هتلاقي الموضوع اللي بتبحث عنه والمقالات اللي فيه قوية وهتفيدك بقوة ..
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: والتطهير والحب
 
ج: هتطهر لما تتخلص من الأفكار الفاسدة والقديمة أول بأول .. لأن زي ما جسمك الخارجي بيحتاج لتنظيف وتطهير وإلا تعفن .. كذلك جسمك الداخلي من قلب وراس يحتاج لتنظيف مستمر وإلا تعفن ..
 
اقرا المقالين دول :
 
ولما تغير أفكارك أول بأول وتقرا كتير .. وتتعامل وتتامل نفسك والحياة من حولك .. هتتناغم مع نفسك ومع كل الكون من حولك وبالتالي هتحبها .. والحب هيملى حياتك كلها .. ( وسبب ان مفيش حب في حياة الإنسان في أي علاقة تقريباً .. حتى الزواج .. لأن اصلاً الإنسان مش بيحب ولا متناغم مع نفسه !! )
 
– التدبر مش لاقى كلام اقوله ! .. يعني مش عارف اقولك ايه ! .. بمعني انا لما بقرا سؤال اما بيجي لي الهام وارد أو بستخدم دماغي واشوف المعلومات اللي عايش بيها حالياً واللي اعرفها زمان وارد .. حالياً لا فيه إلهام ولا فيه معلومات علي السطح فمعنديش رد ..
 
أما كل الموضوعات دي أنا ناوي أكتبها بعمق وبالتفصيل في رواية اسمها ( رحلة طفل يبحث عن حياة ) .. رواية هتكون قوية وهتناقش كل امور الإنسان وبالذات العربي من اول الطفولة لحد مرحلة الشباب .. في كل اموره الدينية والحياتية والموهبة والجنس والحب والأفكار والمجتمع و … والرواية هدفها ان الإنسان كل لما يكبر كل لما يكون سعيد ومتناغم اكتر مع الحياة مش العكس واللي هو سائد حالياً عند العرب وانا ضد الفكرة دي تماماً وشايفها غلط !
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: بس انا تايه في القران انا معا مبدا تدبره
بس المنهج مختلف فيه مما يولد معاني مختلفة مع ان الله قال ولو كان من عند الله لوجدوا فيه اختلافاكتيرا
 
ج: أنا وصلت لمرحلة أنا كنت حافظ فيها 20 جزء من القرآن وعاوز انتحر بجد .. وكنت بكره القرآن .. لأنه بالنسبة لي كان كتاب معقد جداً وملوهش معني + ان ربنا كل اللي يهمه أننا نحفظه زي البهايم وبس .. ومش فاهم ايه لازمة الحفظ اصلاً + أن كل الأوامر اللي فيه ربنا وضعها عشان نموت بالحيا ويقتلنا ويكرهنا في حياتنا + ان كل الأوامر اللي فيه ملهاش أي لازمة في حياتي ولا عمرها بتقيدني لأني كنت وصلت لمرحلة قمة البؤس واليأس والكآبة والكره لنفسي ولكل حاجة في الحياة ..
 
حالياً لا كل دا اختلف تماماً .. اكتشفت ان المجتمع الجميل اللي اتولدت فيه بيقول ان افكاره = الله ! وان افكاره = القرآن .. ودا قمة السطحية والجهل .. وبيلزق عاهاته وأمراضه في القرآن وربنا وخلاص .. عشان يحافظوا علي صنمهم الأكبر والذي يسمى بالعادات والتقاليد الاجتماعية والدينية ..
 
المهم انت اتخلص من الأفكار المريضة بتاعت المجتمع الاول تجاه نفسك والحياة كلها .. واقرى كتير لأى حد بيتفكر فى القرآن وحالياً فيه عدد بدأ يزداد .. وانا عن نفسي آخر السنة دي هاكون خلصت كتاب ( قوانين حياة من القرآن ) .. وهتكون بداية ان بدعو كل الناس تتفكر في القرآن .. ومحدش يسلم حياته وعلاقته بنفسه وعلاقته بالله وبالحياة لأي حد ولاي إنسان مهما كان .. وهادعوا ان كل الأفكار والخواطر اللي كتبتها عن القرآن ليست = القرآن ولا تساوي الله ! .. وإنما تساويني انا .. وهادعوا ان الكتاب مهما استمر في تداوله الناس بعد موتى .. علي الأكثر 50 سنة وبعد كدا كل الكلام اللي جواه هيكون أغلبه فاسد وغير صالح للحياة .. والمعلومات الصحيحة فيها هتكون ايضاً غير صالحة للحياة .. هناك معلومات اعمق واقوى .. لأن القرآن ولأن ربنا أكبر بكثير من افكاري ومني أنا شخصياً .. بإذن الله هتكون دعوة وبداية قوية ان الناس كلها وبالذات العرب تتفكر بجد بقا .. كفاية تقديس واتباع اعمى للأفكار الفاسدة وأننا نساويها بالله !!! .. لأن دا هيؤدي بنا إلي الخراب والظلام .
 
س: ايوه انت حطيت ايدك على مربط الفرس الذاتية والتجرد لله بس الناي اللي بتقول عليهم بيتدبروا حتكون لتتبعهم ومش بتتبع ذاتيتك الخاصة وحاجة تانية مجاوبتنيش عليها هوربنا نزل القران ليه؟وازاي نتدبر بالطريقة الصحيحة وفق مراده مش وفق البشر؟
 
ج: أنت لن تتبع أحد .. أنت ستقرأ لكل الكتب أو التفسيرات القديمة والحديثة .. بشكل مختصر .. وأنت تقرأ تتامل نفسك وقلبك .. ما يطمئن له قلبك اتبعه .. ولو نفس الشخص الذي يقول معلومات جيدة وتطمئن لها قلبك .. قال معلومة ولم يطمئن لها قلبك .. لا تتبعه في تلك المعلومة .. انت تتأمل وتتفكر وتتبع المعلومة لا الشخص !!
 
دا آيات القرآن الواضحة جداً .. بدون أي توضيح مني:
كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب
أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها
ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون
 
والآية اللي ذكرتها فوق ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) .. القرآن فعلاً اغلبه سهل ويسير .. بس محتاج تنظيف قلب .. وان القلب يكون نظيف مش مريض ..
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: لو شخص قريب مثلا صديقك اساء اليك بتصرف معين ولكن هذا التصرف اظهر معدنه وحقيقته وجاء بعد فترة يطلب منك السماح!! ماذا افعل في هذه الحالة! وما مصير صداقتنا اذا سامحته؟
 
ج: اتقبله بصدر رحب .. أعشق من يطلب السماح أو يعتذر عندما يخطأ .. في هذه اللحظات أعشقه كعشقي لنفسي ! .. لأنني أخطأ وأطلب السماح واعتذر أحياناً أيضاً .. ولأن ذلك دليل علي أنه إنسان جميل وصحيح من الداخل .. مصير الصداقة ستستمر بروعة أكثر من الماضي .. خطأه إنتهي وأنا نسيته تماماً وفقط سأتذكر روعته وطفولته عندما طلب مني السماح .. وأقوم بقتل الماضي وأعيش معه حاضري ومستقبلي .. وهذا ما افعله مع نفسي كلما أخطأت جائت لقلبي وطلبت منه السماح وأنها سببت في أذيته وخنقه وسحب طاقته الإيجابية السعيدة في أشياء خطأ مضرة ..
– – – – – – – – – – – – – – – – –
س: لكن هل هذا سيجعله يتمادى في الأخطاء معي ويتمادى في طعني????!! كيف اضع حد لذلك!
 
ج: مبدأياً الإنسان لا يتوقف عن الخطأ ، حتي أنتي في حق نفسك .. !
نحن نخطأ ونقوم ونقوم ونغير ونسامح أنفسنا بإستمرار .. الإنسان السيء من يخطأ في حق غيره أو في حق نفسه ولا يقوم ويغير ولا يسامح نفسه .
 
وهناك أمور نتقبلها وتمر الحياة بها بسهولة ، وهناك أمور لا نتقبلها .. وتلك الأمور التي نتقبلها أو لا نتقبلها تختلف من إنسان لآخر ..
المهم أن تلك الأمور لا تكن سطحية ولا تكن شعبية أي من أفكار ومشاعر عامة الناس وليست أفكارك ومشاعرك انتي !
 
فإن استطعتي أن تتقبلي ذلك الإنسان كتقبلك لنفسك بإخطاءك وعيوبك ومميزاتك فهذا رائع ذلك الإنسان سواء كان رجل أو أنثي ستربطك به علاقة جيدة .. وستكون علاقة ممتازة لو هو أيضاً تقبلك .. إن لم تستطيعي أن تتقبلي ذلك الإنسان وهناك أمور تشعرك بالتنافر تجاه ذلك الإنسان .. تعاملي معه بلطف وحب وأنسحبي بهدوء وبسلاسة من حياته .. وأما أن تنتهي العلاقة تماماً أو تستمر العلاقة ولكن اللقاء يكون علي فترات متباعدة ..
– – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..