غير أفكارك تتغير حياتك

ما تتوقعه هو ما يحدث.

تحدثت إلى كثير من الأصدقاء حول بعض الظروف الغير محببة التي يواجهونها في حياتهم وبعد بضعة أسئلة أكتشف بأنهم يتوقعون عكس ما يريدن حدوثه تماما.

عندما تعزم على أمر فقم به على أساس أنه تم بالطريقة التي تريدها، عندما تسأل شخصا خدمة فإسأله على أساس أنه سيؤديها لك برحابة صدر.

جربت هذا مع العديد من الأصدقاء فيذهلون من النتيجة. فقط تغيير بسيط في التفكير وفي النفسية يزيح جبالا من الإعتراضات بل ويغير الأحداث،

لاحظت هذا وأنا طفل صغير. كنت أذهب لرجل عجوز يبيع من تلك المتفرقات التي تعجب الأطفال في بيته. وكنت أذهب إليه في أوقات عادة ما يكون فيها نائما قبل صلاة العصر غالبا.

لاحظت بأني إذا توقعت أنه نائم أذهب وأجده نائما فعلا وإذا توقعت بأنه صاحي أذهب وأجده صاحيا للتو. لذلك كنت في كل مرة أريد أن أشتري شيئا أخرج وأنا أحمل فكرة أنه سيكون صاحيا ويفتح لي الباب لأشتري ما أريد بذلك المبلغ الزهيد الذي في يدي.

في المسائل الأكبر، كالعراك والشجار عندما كنت أؤمن بمبدأ القوة. لم أدخل عراكا يوما وأنا خائف أو أتوقع الهزيمة وفي كل مرة تذهلني النتائج.

نفس الشيء يتكرر في المشاكل الكبيرة التي كنت أحدثها، دائما ما أتوقع أنها ستحل بطريقة عجيبة وفعلا يحدث ذلك، أقسم بالله إنني لأذهل في كل مرة كيف يظهر الحل العجيب وأحيانا ينطلق لساني بكلمات لا أعرف كيف خرجت في التوقيت المناسب والفكرة الصحيحة التي تقلب الموازين لصالحي.

هذا ليس تفاؤلا كما يعتقد البعض ولكنه إعتقاد. يجب أن تطلب وأنت تعتقد بأن الإجابة ستكون ما تريده أنت.

هذا من الإسباب التي تجعل قانون الجذب لا يعمل للكثيرين بالطريقة التي يريدونها لأنهم بكل بساطة لا يتوقعون حدوث المعجزة مع أن المعجزات تحدث كل يوم لملايين البشر.

الكل يحتاج إلى هذا الإعتقاد البسيط لأن بدونه سنضطر للعمل أكثر للحصول على نتائج أقل

عارف الدوسري

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قانون الجذب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..