فلسفة الدين

الكل يدعو لدين فيه اله.
حتي من لا يؤمن بالدين جعل من الالحاد دينا هو إلاهه…
حتي اصبح لكل دين خاص به و اله خلقه من افكاره يعبده يتحدث باسمه و …
 
و ما يحصل طبيعي جدا لاغلبية غائبة بين أفكار تاتي لترحل ، تاتي باله و ترحل به ليحل محله اله آخر…
الجزء لا يمكن ان يعي بالكل الا ان نما للكل،
المخلوق لن يدرك الخالق لكن الخالق يدرك المخلوق.
لا يمكن ان اقول “الله هو …” او “هذا الله …” بل وحده الاله يقول عن نفسه انه الاله …
و الاله لا يحتاج ان يظهر او يتجلي لانه اصلا موجود في كل الموجود
لا يمكن لفكرة ان تحصره او تحده
لكننا مخلوقات ناقصة و وجودنا هو نمو متواصل …كل مرحلة نمو تسمو بنا لادراك اعمق و اوسع بالاله
 
المرونة و الانفتاح تسمو بنا لذلك …لا يمكن ان اتمسك بفكرة و انسبها للاله و اومن بها دون ان اتاملها فكل الموجود الان هو افكار متناقلة افكار تحاول البقاء من خلالنا … الاله ليس فكرة قالها السلف الاله لا يحتاج من يتحدث عنه باسمه الا من نما لمثل تلك المكانة …الاله هنا الان و هناك الان لا زمان و لا مكان يحده هو خارج الفكرة و ليس فكرة تبقي بالاهتمام و تزول بالاهمال…
 
الاله مع الكُل و ان كان الكُل مع الفكرة …
النمو يحتاج تقبل مرونة و تامل عميق … لا تقل الله هو او الله يريد بل كن روح الله فقط و الباقي يكون كما يشاء الله سبحانه.
 
منى.
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : مقالات ثقافية متنوعة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..