فلسفة العقل – الفرق بين الذكر والانثى

الذكر يجب التحدي
يحب ان يضع هدف أمامه و يسعي لتحقيقه
يحب طريق تحقيق الهدف أكثر من الهدف نفسه.
الذكر يحب ان يسأل و أهم سؤال عنده “كيف”
“كيف يصبح ثري”
“كيف يكون سعيد”
“كيف يسعد”
“كيف يجذب الثروة”
….
يسأل يبحث يتحرك يسعي ليُحقق ، هكذا خلقه الله

الأنثي ليست مثله.
هي لا تسأل “كيف” فهي ببساطة تكون ما تريد أن تكون
لا تضع أهداف لتسعي لتحققها
لا تهتم للزمن
هي تميل أكثر للسكون، لتسليم

العقل يمكن أن يكون ذكوريا أو أنثويا، بغض النظر عن جنس صاحبه.

يمكن أن تجد امرأة و عقلها ذكوري، تحب التحديات تضع أهداف تخطط لتحقيقها و … الخ
يمكن أن تجد رجلا و عقله أنثوي لا هدف له لا يسعي ليحقق شئ، لانه يملك كل شئ لا يشعر بالنقص عنده احساس عال بالهُنا و الآن.

لهذا علينا أن نحترم بعض.
لأننا نختلف كل حسب ميله و حسب عقله… هناك الذكر و هناك الأنثي

أن يكون عقلك ذكوريا تجد أنك تضع طريق خاصة بطبيعة عقلك لا يمكن لمن عقله أنثوي أن يتبعك.

فالاختلاف هو محرك الحياة..

العقل الذكوري يتحرك كثيرا يحتاج لهدف حتي يقنن حركته يحتاج خطة ليتابع انجازاته.
تجده يضع مخطط لكي شئ، حتي الحب يخطط له و السعادة و الاسترخاء … يبحث عن الـ “كيف” في كل شئ حتي في النوم يسال عنه كيف يكون ….
يبقي يبحث حتي… يتعب يمل فيسلم.

العقل الانثوي حيني ساكن هادئ لا يبحث عن الحب و لا عن السعادة لانه يحيا بهم فتلك ليست حاجته … ان وضع صاحبه راسه علي المخدة ينام بسرعة.

لذا قبل أن تسمع لأي شخص اعرف أين تقف، كيف هو عقلك ما هي طبيعته
و لتعرف ذلك عليك أن تكون صريحا مع نفسك، فأنت تعرف نفسك جيدا لكنك تعاند.

لا ضير في أن تكون صاحب عقل ذكوري أو أنثوي…
المهم أن تعي ذلك و تحترم طبيعتك فلكل طريقه و لكل حاجته لكن النمو واحد و المقصد هو نفسه.

منى.

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..