فيودور دوستويفسكي اقتباسات

“ كنت لا أؤمن بالحياة، ولكنني آمنت بها منذ قليل حين تعانقنا أنا وأمي، وبكينا ”
– – – – – –
على كل إنسان في هذا العالم أن يتعلم حب الحياة قبل كل شيء.. حب الحياة ﻻ محاولة فهمها.
– – – – – –
إن كل إنسان يا سيدي بحاجة إلى ملجأ، يشعر فيه بالحنان والشفقة.
– – – – – –
يكفيني في أشد اللحظات كمداً ويأساً أن أعلم أن قلبك لا يزال ينبض في مكان ما من هذا العالم، حتى أسترد الرغبة في الحياة !
– – – – – –
إِن حميِر هذه المدينة يدهشهم أَن تَبلغي الثَالثة والعشريِن قَبل أن تَتزوَجيِ، فَيروجُون عنك الشَائعات.
– – – – – –
“ما لم يكن القلب صافيا وطاهرا فلا يمكن أن يكون الوعي بصيرا ولا كاملا ”
– – – – – –
المرء يشعر بالراحة والطمأنينة في الأماكن التي ألفها واعتادها ، مهما يكن قد لاقى فيها من شقاء !
– – – – – –
أنظر كيف تتأمله ..!
إنها لا تحول بصرها عنه لحظة ، إنها تشرب كل كلمة من كلماته ، إنها كالمفتونة أو المسحورة ..
فإذا قال لها أحد أنها تحبه .. قلبت الدنيا رأسا على عقب .. !
– – – – – –
” هل تعلمين أنني أحب تذكر الأماكن التي كنت فيها سعيدا، و أن أعود اليها فأراها؟ إنني احب أن أعيش الحاضر من خلال ذكرى الماضي! “
– – – – – –
بوجود تلك الجحيم المشتعلة في قلبك و عقلك، كيف يمكنك أن تحيا؟!
– – – – – –
ولكن لم يستطع أحدا أن يترك أثرا في حياتها , وكأن قلبها كان من حجر
أو كأن العواطف والمشاعر قد جفت منها !
– – – – – –
“ لقد أصبحت أقرب إلى الصمت، وبدا عليها شئ من هدوء، فإذا بكت حاولت أن لا يُسمع بكاؤها.”
– – – – – –
* ما الجحيم!!؟ هو عذاب الأنسان ” من أنه أصبح لا يستطيع أن يحب
– – – – – –
” إنك لا تستطيع أن تتصور كم عذبوني جميعاً، جميعاً. الأعداء و الأوغاد ، و الأصدقاء ..
حتى إن الأصدقاء عذبوني أكثر من الأعداء.”
– – – – – –
” ولكن العاطفة الانسانية غلبتني ، لقد صدق الشاعر هايني حين قال ، ان هذه العاطفة تحشر انفها في كل شيء “
– – – – – –
” أن من الممكن أن يموت الإنسان ميتة بلهاء في لحظة كانت فكرة الموت فيها أبعد ماتكون عن خياله “
– – – – – –
غاية الغايات يا سادتي أن لا يفعل المرء شيئًا البتة، إن القعود عن الفعل والخلود إلى التأمل مفضلان على أي شيء آخر، عاش القبو إذن!
– – – – – –
إنك تنظر إليّ وتصغي إليّ …ما قيمة الإصغاء إليّ؟ قبلني بمزيد من القوة بمزيد من القوة هكذا، ما دمت تحبني
– – – – – –
حتى أن البعض أصبح يحتفظ برأيه لنفسه خوفاً من فقدان من يحبهم بسبب عقليتهم المتحجرة المقصية للرأي الآخر .
– – – – – –
إن أفضل لحظةٍ للتعارف في رأيي هي اللحظة التي تسبق الفراق
– – – – – –
أنا أعلم حقاً أنك تحبني، لاشك في ذلك قط , صدق أنك لست بحاجة إلى تذكيري به عن طريق الهدايا.
– – – – – –
” لاشيء أشق على نفس الفتاة من أن تحلف أمام الهيكل يمين الوفاء لإنسان لا تستطيع أن تحبه لا شيء أفظع من أن يملك الفتاة رجل لاتستطيع أن تحترمه “
– – – – – –
ليتك تعلم ! أنا أيضا ليس لي أحد أكلمه بقلب مفتوح , و ليس لي أحد أسأله نصحا , و لا أستطيع أن أخاطب إنسانا في الشارع . أنت إستثناء !
– – – – – –
انت الا تصلي بعد؟
_أصلي دائماً. أنظر إلى هذا العنكبوت الذي يتسلق الجدار أنني أنظر إليه واشكره لأنه هنا.
– – – – – –
إنّ النساء لا يندمن ندمًا كاملاً في يوم من الأيام
– – – – – –
تلك ليست مجرد وحدة، إنها صمتٌ أخرس، حتى أني أكلم نفسي كالمجنون، فقدت قابلية النطق وأفكر في الموت دائماً.
– – – – – –
يقول دوستويفسكي : “الناسُ إنما خلقوا ليعذَّبَ بعضهم بعضاً”
– – – – – –
هنا , في هذا القلب , تراكمت أشياء كثيرة سيُدهش منها الإله نفسه حين سينكشف كل شيء في يوم الحساب !
– – – – – –
– كان هذا كله حلمًا، أليس كذلك؟
– ما الذي كان حلمًا؟
وقرأتُ في عينيها:
” كان يمكن أن نسعد معًا إلى الأبد
– – – – – –
قالت صونيا : ماذا تفعل ؟
ما هذا الذي تفعله ؟
أأمامي أنا تسجد ؟
قال لها : أنا لا أسجد أمامك أنت،
بل أمام معاناة البشرية كلها
– – – – – –
إنني كثيراً ما أهب قلبي، فأُخدع في جميع الأحيان تقريباً.
– – – – – –
يحدثنا دستويفسكي عن رجل ركع أمام امرأة قائلا: “لست أركع لكِ بل للإنسانية المعذبة في شخصكِ.
– – – – – –
أعرف كل شئ، ولكنني لا أعرف أي شئ نافع !
– – – – – –
إن من الصعب على شخص آخر غيري أن يعرف عمق الألم الذي أعانيه وذلك لسبب بسيط هو أنه ليس أنا بل آخر .
– – – – – –
لحظة بكاملها من سعادة ! . . رباه هل تحتاج حياة الإنسان إلى أكثر من هذا ؟!
– – – – – –
إن الشخص الذي انتزعته من قلبي – ولعلني إذ فعلت ذلك آلمت قلبي وأدميته – لن يعود إلى قلبي أبدًا ..
– – – – – –
لو كانت ولادتي مرهونة بإرادتي ، لرفضتُ الوجود في ظل ظروف ساخرة الى هذا الحد ..
– – – – – –
فكذلك نحن : نشعر بألم الآخرين شعورا أعمق حين نكون أشقياء معذبين . إن عاطفتنا تشتد عندئذ و تقوى ….
– – – – – –
“إن أجمل لحظات سعادتي لابد أن يخالطها دائماً شيئ من الحزن “
– – – – – –
لقد عبثوا بأقدس عواطف الشعب و أنقاها و أكثرها سذاجة و براءة ، و حماسة و حرارة . لقد باعوا كل شيء بالمال ، كل شيء ! …. باعوا كل شيء بسلطة زمنية حقيرة .
– – – – – –
كنت أرى مجرما يغفر خطايا بريء , وكان ذلك يمزق قلبي تمزيقا !
– – – – – –
يُخيَّلُ إليَّ أنَّ الإنسان، حينَ يداهمهُ هلاكٌ لا سبيلَ إلى تحاشيه، كانهيارِ منزلٍ فوقه مثلاً، إنما يشعرُ عندئذٍ برغبةٍ لا تقاومُ في أن يقعدَ مغمضًا عينيه، وليحدث ما يحدث!
– – – – – –
لقد بلغت حياته من الاعتزال ومن فرط الانطواء على النفس أن يخشى لقاء أيَّ إنسان..
– – – – – –
هل تعلمين ان خير ما يفعله المرء أحياناً هو أن يصمت ؟
– – – – – –
عبثا حاولت أن أبحث عن جواب على هذا السؤال المرهق.
– – – – – –
تغمد سكيناً في قلبه، ثم هي تريد أن يتذكرها مدى الحياة. يا للسادية!
– – – – – –
“ إن قلبي لينزف دماً متى فكرت فيك،
ولكن ما حيلتي؟
إن المرء يفكر رغماً عنه ”
– – – – – –
لقد عاشت دائماً في زاويتها، لم تخرج منها قط.
– – – – – –
المرء يمكن أن يقترف جرائم فظيعة لا لسبب غير حب الظهور !
– – – – – –
أليس مدهشاً أن العباقرة ليسوا سعداء غالباً في هذه الحياة ؟ بينما تجد الغافلين والمغفلين راضين عن أنفسهم تماماً.
– – – – – –
إن رغبتي في أن أكون لطيفاً تسئ إلي دائماً في هذه الحياة !
– – – – – –
” إن الإفراط في امتلاك الوعي ما هو إلا علة ، علة مرضية حقيقية و تامة.”
– – – – – –
إن بي صفة غريبة
هي أنني أستطيع أن أكره الأماكن و الأشياء ككرهي للأشخاص تماماً .
– – – – – –
إنني أٌكثر من الكلام دائماً، ورغم أكثاري من الكلام لا أتوصل إلى ما أريد أن أقوله
– – – – – –
يا صديقي، من المستحيل أن تحب الناس وهم على هذه الحال.
– – – – – –
لا هذا مهم! إنك مسرف في التهذيب ، لماذا لا تقول للحمار بكل صراحة إنه حمار ؟
– – – – – –
شعرت برغبة في البكاء عندما أخبرني أحدهم أنني قوية وأنه معجب بذلك، لا يعلم أنني فضّلت السلام بدلاً من المكافحة، وأن روحي تبكي من الوحدة .
– – – – – –
” إنني في حالة غير سوية على الإطلاق، ينوشها الإضطراب والمرارة، و فوق ذلك كله أنا وحيد “
– – – – – –
آه ياطفولتي العزيزة! ما أبله أن أتحسر عليك وأنا في الخامسة والعشرين من العمر
– – – – – –
لم استطع أن أصبح اي شيء، لم أستطع أن أصبح حتي شريرا،لا خبيثا لا طيباً، لا دنيئا و لا شريفا،لا بطلاً و لا حشرة. و انا اليوم، في هذا الركن الصغير، أختم حياتي، محاولا ان اواسي نفسي بعزاء لا طائل فيه، قائلا ان الرجل الذكي لا يفلح قط في ان يصبح شيء، و ان الغبي وحده يصل الي ذلك.
– – – – – –
لقد أصررت على الصمت سنين طويلة، لا أتنازل أن أفتح فمي بكلمة ﻹنسان، ثم ها أنذا أخرج جميع تلك السخافات دفعة واحدة
– – – – – –
(( أعلموا أن هناك حداً للغم والقهر والنكد الذي يحدثه في نفس الإنسان شعوره بأنه لا شيء ، وبإنه عاجز ، فإذا تجاوز الإنسان ذلك الحد ، غرق في لذة خارقة … ))
– – – – – –
” ﺭﻏﻢ ﺑﻘﺎﺀﻩ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﺣﻴﺎﻥ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻔﻠﺢ ﺑﺎﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ! “
– – – – – –
“ كيف يمكن التعايش مع الفكرة التي تقول :” إن وعي الحياة فوق الحياة نفسها ، و معرفة قوانين السعادة – هي اعلى من السعادة” – ان ما يجب النضال ضده هي هذه الفكرة بالتحديد ”
– – – – – –
“يقولون الآن إنني ضللت الطريق, وما دُمت فعلتُ فإلي أين سأصل؟ وهذه حقيقةٌ لا غبار عليها: لقد ضللتٌ وقد تسوءٌ الأمور أكثر في المستقبل. ولاشكَ أنني سأضيعٌ أكثر من مَرّة قبل أن أهتدي إلي سواء السبيل.”
– – – – – –
– تود لو تعرف لماذا أصبحت صريحاً هذه الصراحة كلها ؟
– ألا فاعلم إذن أنني إنما أصبحت كذلك لأن كل شيء قد تغير الآن . فالماضي قد انتهى ، الماضي قد دُفن . إنني غيرت رأيي فيك فجأة . قطعت الصلة بمناهجي القديمة . لن أُعرّضك للإرتباك بعد اليوم بطرائقي القديمة . إنني أسير في طريق جديدة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..