قانون الجذب هو قانون الحياة

قانون الجذب هو قانون الحياة ، المغناطيسية وكما أننا لا نرى الجاذبية لكن يمكننا رؤية تأثيرها. الآن الهدف يصبح الإستقطاب وكذلك المغناطيس بلا قطب سالب وموجب ليس بمغناطيس ، هذا ليس كلاما إنشائيا أو تشبيها ولكنه مبني على نظرية الكهرباء التي أعتقد بأنها تشكل هذا العالم وهذا بحث يطول شرحه.

المهم هو أنه لابد من وجود هدف من الجذب ، بلا هدف يصبح الجذب كالسفينة بلا ميناء ولا وجهة محددة وهذا عبث وأنا أؤمن بأن الله لم يخلق هذا العالم الشاسع عبث ، لذلك من لا يضع نصب عينيه هدف لا يحقق الكثير حتى لو كان الهدف تافها ، يجب أن يكون هناك هدف.

النجاح والرفاهية لا يحققان السعادة وأيضا لا يمنعانها ولا يتعارضان معها ، لا نريد أن نكون كمن يقول العنب حامض عندما لا يستطيع الوصول له ، السعادة مفهوم أعمق من الغنى والفقر وإن كان المال لا يحقق السعادة فإن الفقر لم يحققها ، لذلك أفضل مئة مرة أن أكون تعيسا وفي جيبي بطاقة إئتمان بلاتينيوم من أن أكون تعيسا ولا أملك ثمن معجون أسنان.
أخيرا لا أعتقد بأن الأثرياء تعساء ، هذا وهم. الأغنياء يمرون بنفس التقلبات المزاجية والانفعالية والتغيرات الطبيعية التى تمر على الفقراء أيضاً ، والأكثر سعادة هو الذي يعرف كيف يتحكم فيه هذه التغيرات .

هل سبق أن لاحظت أن ما تحتاج إليه قد يحدث لك ، أو قد يأتيك من مكالمة هاتفية مفاجئة ؟ أو ، هل اصطدمت في الشارع بشخص كنت تفكر فيه للتو ؟ ربما قابلت العميل أو شريك الحياة المثالي بمحض الصدفة ،أو من خلال الذهاب إلي المكان المناسب في الوقت المناسب .
كل هذه التجارب هي بمثابة دليل على وجود قانون الجذب في حياتك .

هل سمعت عن هؤلاء الذين يجدون أنفسهم واقعين في علاقات فاشلة مرة بعد أخري ، وهم يتذمرون دوماً من انجذابهم لنفس النوع من العلاقات ؟
إن قانون الجذب موجود في حياتهم أيضاً .

يمكن تعريف قانون الجذب كالتالي : أنا أجذب إلي حياتي كل ما أكرس له انتباهي وطاقتي وتركيزي ، سواء أكان إيجابياً أم سلبياً .

مثلا :
عندما يتصل بك صديق … وعندما ترد عليه تبدأ المحادثة بتعجبك الشديد .. وتقولي ” يا لها من مصادفة عجيبة ! ، لقد كنت أفكر فيك للتو ! ”

وهناك عدد من الكلمات أو التعبيرات التي تصف دليل قانون الجذب .
فإذا استخدمت أياً من هذه الكلمات أو التعبيرات فأنت تشير في الحقيقة إلي قانون الجذب .

وإليك قليلاً منها :
* مفاجأة *نصيب
*قدر * حظ
*مصادفة *هبط علي من السماء

وفي هذه القسم ” قانون الجذب ” ستفهم سبب حدوث هذه التجارب . والأهم من ذلك ، أنك سوف تكتشف كيفية استخدام قانون الجذب بانتقائية أكبر ، وستكون قادراً علي جذب مزيد مما تريد والأقل مما لا تريد . ونتيجة لذلك ، فسوف تجد وظيفتك المثالية ، وستقضي إجازة مثالية ، وستتمتع بصحة مثالية ، وستحقق المزيد من المال ، وتحقق كل ما ترغب فيه . حقا !
وهناك العديد من أشكال الطاقة : الطاقة الذرية ، والحرارية ، والكهربية ، والحركية ، والطاقة لا يمكن تدميرها أبداً

ولعلك تتذكر أيضاَ أن كل مادة تتكون من ذرات ، والذرة بها نواة ( تحتوي علي بروتونات ونيوترونات ) ، تدور حولها إلكترونات .

وتدور الإلكترونات في الذرة حول النواة في مدارات أو مستويات طاقة محددة تضمن استقرار الذرة . وقد يٌجبَر الإلكترون علي احتلال مستويات أعلي عن طريق إضافة الطاقة إلي الذرة ، أو قد يولد طاقة عندما يهبط إلي مستويات أدني . وكما يحدث في ” الحالة الانفعالية ” ، فإنه إذا تم شحن الذرات بطاقة معينة فإنها تولد قوة حافزة ، بحيث تشد بعضها بعضاً في اتجاه واحد ، بنفس الطريقة التي تتجاذب بها المعادن عند وضع جزيئاتها في نفس الاتجاه . وتكوين أقطاب إيجابية (+) وسلبية (-) على هذا النحو إنما هو حقيقة تقرئها الطبيعة والكون .

وهكذا فإنك ترى أن قانون الجذب ليس مصطلحاً خيالياً ، أو أنه أحد مبتكرات العصر الحديث ، بل إنه قانون الطبيعة الذي ينص على أن كل ذرة من كيانك إنما هي في حالة استجابة دائمة ، سواء أكنت تعرف ذلك أم لا .

* القراء الذين يريدون اكتشاف المزيد من العلاقة بين الطاقة وبين أفكارنا وعالم المادة من حولنا ،
أنصحهم بمشاهدة فيلم what the bleep do we know

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قانون الجذب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..