قانون الجذب ومتي يحدث التجلي في حياتك ؟

أنت تجذب ما تفكر به طوال الوقت لكن ما يتجلى في حياتك هو ما ترتاح له وتشعر به بقوة عندما تفكر به.. هذا آخر كلام .
إصعد، إنزل، إقرأ، حاور ، تفلسف، برر، فكر منطقيا، تأمل، تكلم، إستعن بالخبراء. كل ذلك لن ينفعك ! ستبقى تضيع وقتك بلا فائدة .

فقط ما ترتاح له وتطمئن به نفسك يتجلى في واقعك. كل الأشياء التي تراها وكأنها ستتجلى لكنها تذهب بسرعة بعيداً عنك ! ؛هذا ما تتعلمه من الكتب ومن دورات تنمية القدرات وأما التجلي فهو يحتاج إلى الكثير من الراحة للفكرة التي تريدها أن تتجلى في حياتك .

الغريب أن البعض لا تطمئن أنفسهم إلا بالألم والعذاب وتمثيل دور الضحية !

تطمئن النفس عندما لا تكون هناك إعتراضات داخلية وأسوأ الإعتراضات هي التي لا نشعر بها.. سأعطيك مثال يفهمه الجميع بسهولة :

عندما نأتي للمال وهذا ما يقلق أكثر الناس. يفكر أحدهم بأنه يستحق أن يكون ثريا وصاحب أموال، هذا ما يتعلمه من دورات التنمية البشرية، يضع مشاعر، يفكر، يقول التوكيدات يومياً ، يشعر بالإيجابية والسعادة ، يحدث تحسن بسيط لكن لا شيء أكثر .

هذا الموقف كلاسيكي يتكرر مع أكثر الناس .

عندما اسأل أجد الحفرة في النفس عميقة ومغطاة بشكل جيد .

يقول صاحبنا أريد المال وأريد أن أكون ثريا ليس لأنني أحب المال لذاته ولكن لأنني أريد أن أساعد الناس وأفعل . أنا المال لا يتحكم بي ، أنا المال لا يعني لي شيئا، أنا أنا أنا …

هو لديه إعتراضات كثيرة، نفسه غير مطمئنة تجاه المال ، يعتقد بأن المال يعني الفساد وأن عليه أن يتعامل معه بحذر وأن يكون صالحاً وطيباً وباقي المهاترات العقلية التي إكتسبها من البيئة التي تحتقر المال وتحتقر الأغنياء أو تعتقد بأن المال يؤدي للكفر ودخول النار إن لم نفعل به كذا وننفقه في كذا وكذا .

هناك مئات الإعتراضات الداخلية التي لا يشعر بها الإنسان . لا يستطيع أن يتمنى المال وكفى، يستحي أن يقول أنا أحب المال ، يعجبني ، أرتاح عندما يكون عندي الكثير من المال ، تطمئن نفسي عندما أحقق الثراء الفاحش ، أستمتع بالسيارات الفارهة والطائرات الخاصة والسياحة حول العالم، أستمتع بلبس أحسن اللباس .

كل تلك الإعتراضات تقف في وجه التجلي ومن هنا حتى يتخلص من تلك الإعتراضات سيبقى يحقق نتائج متواضعة ، قد يتحسن وضعه قليلا بسبب الإيجابية لكن لن يكون من أصحاب الأموال التي تغني صاحبها وتجلب له السعادة الحقيقية .

لدينا حماقة تقول بأن الله عندما يعطي الناس نعمة يحرمهم من نعمة أخرى، الله الكريم يساوم البشر ويقايضهم على النعم.. اليست هذه حماقة البشر !؟! الله يؤتي بلا حساب لكننا لسنا مقتنعين ومؤمنين بذلك.

الآن نفس المفاهيم تنطبق على الأمور الأخرى .

كيف نعرف بأن لدينا إعتراضات داخلية؟ بسيطة . كلما شعر الإنسان بأنه بحاجة لتبرير تصرفاته أو الشيء الذي يتمناه فهذا يعني وجود معرضة داخلية خفية .

أريد أن أحب، أريد أن أكون ثريا، أريد أن أكون ناجحا، أريد أن أكون قويا، أريد، أريد، أريد لأنني أريد ولست ملزما بتجميل السبب الذي أريد الشيء من أجله.

أنا أرتاح عندما أملك هذا أو ذاك وهذا سبب قوي جدا .
معلومة خطيرة تسوى مليون دولار : كل فكرة تفكر فيها، صورة تراها، كلمة تتفوه فيها، يأخذها القدر على أساس أنك تريد تحقيق ذلك! القدر يتعامل مع الكود ليس المعنى. فكر، تصور، تفوه فقط بما تريد. ركز على ما تريد. التفكير فيما تريد او ما لا تريد يجذب لك ما تفكر فيه سواء أردته أو لا.
لو فكرت في انك لا تريد ان ترسب في الامتحان في الغالب ترسب.
لو فكرت انك تريد ان تنجح تنجح. الحب يجذب ما تريد. الخوف يجذب ما لا تريد. اختر  ” صلاح الراشد ”

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : أعرف أكثر عن,قانون الجذب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..