قصة كفاح قصيرة – المشكلة فينا إحنا مش فى الظروف

اتنين أصحاب ناجحين جداً فى شغلهم ؛ في نفس المستوى المعيشى والتعليمى تقريباً كانوا بيشتغلوا فى شركة لـ 3 سنين ومرة واحدة الشركة مشيتهم هما وناس ثانية كثير.. قعدوا يدور على شغل كذه أسبوع هو وصاحبه وإترفضوا كثير فى كذا إنترفيو “مقابلة عمل ” وكل ماكانوا يروحوا مكان جديد يترفضوا لأسباب مختلفة…

أول واحد وقف وبقى محُبط وبطل يدور على شغل وقعد فى البيت وبقى يضيع وقته فى مشاهدة التلفزيون والكومبيوتر وبقى يخرج مع صحابه السلبيين اللى مش عايزين يشتغلوا ويقعد معاهم يقضى وقته واستسلم للوضع ده تماماً…

ثانى واحد فضل يدور على شغل فى أى مكان بيروحه وبيسال الناس اللي يعرفهم عن شغل و يقرأ الجرائد كل يوم وكان بيستغل كل فرصة عشان يروح يعمل إنترفيو ؛ لكن كل شغلانة كان يروحها كان يتقاله إنت خبرتك مش كفاية و الـ CV بتاعك ضعيف وناقصك مهارات كثير إلخ …

لحد ما فى مرة وهو بيدور على شغل قال للى بيعمله إنترفيو : “لو مش هينفع تعينى أنا مستعد أشتغل مجاناً وأحاول أفيد المكان بخبرتى المتواضعة ومهاراتى على قد ماقدر ومش عايز مقابل ولا مرتب.. أنا بس مش عايز أقعد فى البيت مبعملش حاجة ” الراجل قاله : “اوك خلينى أشوف شغلك ومتتوقعش انى أديك أى مقابل ” وفعلاً ابتدى يشتغل متطوعا مجاناً فى المكان ده …

الراجل ده كان أول واحد بيوصل الشغل وأخر واحد يمشى منه وكان أفضل موظف فى المكان ده بيؤدى شغله وبعد 4 أسابيع واحد من الـ Top managers قدم إستقالته.. تفتكر إختاروا مين عشان ياخد مكانه !!؟ هو الراجل ده اللى كان بيشتغل متطوعاً ومجاناً…

تفتكر إيه الفرق ما بين الإثنين دول ؟

أول واحد بعد ماترفض أكثر من مرة أقنع نفسه أن مفيش أمل يلاقى شغل تانى ،وقرر انه يستسلم ويرضى بالأمر الواقع ويعيش معاه .

تانى واحد بالرغم من انه أترفض أكثر.. فضل مقتنع إن لسه فى أمل وإن أكيد فى شخص ما فى مكان ما هيعينه وهيديله الفرصة إنه يشتغل…

الفرق بإختصار فى طريقة تفكيرك فى المشكلة اللى بتقع فيها
وإزاى بتتعامل معاها.. وصدقني المشكلة فينا إحنا مش فى الظروف

فكر بإختلاف ^_^

احمد عزت

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : أعرف أكثر عن,قصص نجاح

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..