قصيدة شعر عن الفراق

كان يوم عادي
 
سبتها من ست سنين فاتو ..
_دلوقتى انا متجوّز غيرها _
 
مبحسش ناحيتها بحاجه
مع ذلك و الله فاكرها
ده لإن الجرح اللى يعلم
عمره ما بيروح ..
 
مشهد متعاد ..
بصيت لمراتى و قولتلها
” بابك مفتوح “
 
فتحت بابها و قفلته تانى
بس يا سيدى
مسكت إيدى .. و قالتلى
هنسهر فين طيب ؟!
” ودينا مكان يبقى قريب “
علشان الزحمه وضيق الوقت
و عشان مش حابه ان انت تسوق
شكلك مخنوق ..
رديت ” أبدا ” .. مضغوط
و الشغل مهوش ماشى ..
ردت ماشى ..
ودينا كافيه نشرب حاجه
محتاجه أحس ان انا جنبك
_ انا نايمه إمبارح زعلانه _
جه الوقت تكفر عن ذنبك
قولتلها خلاص قلبك أبيض
فـ قالتلى لا أبيض ولا ألوان
ودينى مكان ..
ويكون هادى
ولحد الآن اليوم ” عادى “
و مكانش فـ بالى انه هيقلب
بحنين و بشوق ..
نازلين بهدوء
و لقيتها قصادى معديه ..
معقوله بجد تكون هى ؟!!!!
 
معقوله الست سنين عدوا
وبقينا بعاد
” مشهد متعاد ”
 
و انا قاعد باصص لمراتى ..
_مزيكا حزينه بصوت واطى _
تقتحم المشهد و انا سارح
و الوقت بيرجع ست سنين
و كأنى مودعها إمبارح
قاعد فـ كافيه و فـ إيدى كتاب ..
تدخل مـ الباب
و فـ إيديها إكياس فيها هدايا ..
و حاجات انا كنت جايبهالها
_ الشك بيكبر جوايا _
مستنى تقرب و أسألها
فـ تقرب و انا دقات قلبى
عماله تزيد ..
الشك بيتحول تأكيد
و بتسحب روحى مع الكرسى
و بتقعد و تكلم عينى
بنظرات مقدرتش أحللها
و بتمسك ايدى و تفتحها
و تحط الدبله و تقفلها
و تعيد فـ كلام معناه مفهوم
و تقول ” معلش انا لازم أقوم “
و المشهد يقلب تراجيديا
وسواد متغلف بكوميديا
ودراما فـ فيلم إسمه الدنيا
وده حالنا وحال كل العايشين
الحب اللى بيكبر فـ سنين
يتهد فـ جزء من الثانيه
ومحدش عارف ايه الأسباب
ومحدش عارف مين مسؤل
يقطع سرحانى سؤال ..
بيقول ..
مالك يا حبيبى سرحت فـ إيه ؟!
_ أبدا يا حبيبتى انا مش سرحان _
انا بس فصلت عشان تعبان
و أتنهد و انا ماسك إيدها
و أوعدها انى أفضل أسعدها
و أضحك و أسأل بتحبينى ؟!
فترد تقول ” طبعا يعنى “
مع انك بتطلع عينى
وبسببك قلبى بيوجعنى
 
” نكديه بطبعك هعمل ايه “
و مشاكلك فـ الغالب تافهه
فتقولى اسم الله و نتعاير
و أطلع مـ العلبه سيجاره
فتمد اديها و تخطفها
و تقولى بلاش شرب سجاير
عارف ؟! ..
انا عمرى ما حسيت بأمومتى ..
غير و قت ما حبيتك جدا
من قبل ما نتجوز حتى ..
بدعيلك و الفجر بيدن
و كأنك إبنى اللى انا بنته
ومسنوده عليه .. وماسكاه
فـ إيدى ..
كل الموضوع ان انا عايزه
أتدلع و أتحب يا سيدى
حقك .. و الله انا حبيتك
حسيت انك فعلا بنتى
مع انى مكنتش متخيل
اللى أتجوزها تكون انتى
ده لأن انا و انتى زمان كنا
إتنين إصحاب يدوا نصايح
يا بنمسك دايما فـ خناق بعض
يا بنمسك على بعض فضايح
ومكانش فـ بالى ان قلوبنا
مشاعرها فـ لحظه هتتحول
و أكتشف ان انا بعد ده كله
حبيتك انتى من الأول
أيوه الواقع عمره ما كان
يشبه للأفلام يا جماعه |
لو دققنا فـ كل الناس
هنشوف كل الناس متباعه
واحد سايب واحده وواحده
سايبه فـ واحد سايب غيرها
آه الأحاسيس فـ الأول حلوه
بس وجعها يبان فـ آخرها
الجارح بكره هيتجرح
و المجروح ده مسيره يخف
كلنا أدوارنا بتتبدل
طول مالأيام دايره تلف
 
الشاعر محمد ابراهيم
.
اقرأ أيضاً: اشعار جميلة جدا
اقرأ أيضاً: كلام عن الفراق
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر بالعاميه المصريه

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..