قوانين الحياة والنجاح – قوانين الكون د.صلاح الراشد

القانون 1: كما فوق ، كذلك تحت
————————————-
– كل ماهو في السماء … في الأرض
– لا ترضي بالمذلة بحجة القسمة والنصيب
– تصنع بأفعالك على الأرض ما يقدّر لك في السماء
– مصدر أي قرار هو الخوف أو الحب
– إذا شعرت بالخوف ، فتجنب اتخاذ القرارات
– من لا يفهم هذا القانون يسرق ليغنى!
– القرار المنبثق عن الحب ، يحقق السعادة والصحة
– دوافع السعادة إما زائفة أو حقيقية
– القوة الزائفة لا تدوم
– إيماننا بوجود الملائكة سلوكياً ضعيف!
– اعتقادنا بالملائكة يحقق لنا الطمأنينة
– الشخص المتشائم محاط بطاقة سلبية
– الشخص المتفائل محاط بطاقة إيجابية
– إذا أردت تأييد السماء ، مهّد بالتفاؤل.

القانون 2: الطلب
——————–
– النية أساس العمل والطلب
– الكون كاملاً قابل للتفاوض
– عندما يقف السؤال، تقف الحياة
– سل دائماً بطريقة صحيحة
– إذا توقفت عن الطلب، فأنت في حالة يأس
– هُضمت حقوق المرأة العربية ، لأنها لا تجيد الطلب
– إذا لم تطلب، فأنت تشارك في الظلم العالمي
– اطلب حقوقك بطريقة صحيحة
– الناجحون… أشخاص طلبوا بطريقة صحيحة
– عدم أعتراف الشخص بوجود الطاقة لا يؤثر على حقيقة وجودها
– ما تطلبه يعكس اهتماماتك
– اسأل لتعطى ، واسأل بطريقة صحيحة
– “بينما يفكر الناس بالممكنات، كنت أفكر بالمستحيلات” آنشتاين
– سل ( ماذا لو أعمل ؟) بدلا من ( ماذا لو لم أعمل ؟)
– عندما تسأل ، سل بهــــدوء
– عندما تحصل على طريقة خاطئة، غيّر طريقة السؤال

– ادع الله وأنت موقن بالاجابة
– كل ما تريده من الحياة، يعتبر سؤال
– سل لتُعطى، سل بصياغة صحيحة، سل بهدوء
– تزاحم الأفكار وعلو الصوت الداخلي سبب لمعظم الحروب
– جلسة يومية، تبطئ بها سرعة أفكارك
– جلسات الاستشارة القائمة على التركيز أكثر فعالية
– قيام الليل، التهجد، اليوغا والتايشي تعتبر جلسات تركيز فعالة
– اجعل لنفسك جلسة هدوء، من 3 إلى 5 مرات في اليوم
– عندما تسأل دائما ، سل بطريقة هادئة

– أخطر مرض يعاني منه الناس اليوم، مرض التفكير
– تحكّم بأفكارك، وإلا تحكمت بك
– أنا لست أفكاري أو جسدي أو مشاعري
– استقل عن أفكارك وراقبها من بعيد
– إذا غصت في فكرتك، فأنت أسيرها
– من علامات الفصام، غرق المريض في الأفكار

– قوتك الحقيقية، هي قدرتك على التحكم بأفكارك
– حدد طلبك، ثم ابدأ جلسة التأمل
– معادلة الانجاز = الرغبة + المعرفة + العمل+ العزيمة
– الخالق كمّل الكون، فلا ترهق نفسك بمحاولة التغيير
– الهدوء في داخلك يساعدك على تغيير نفسك
– أي نجاح أو سعادة تتحقق في العالم ستستفيد أنت منها
– السعادة في ذاتك تعين البشرية بأكملها
– من لم يسأل الله يغضب عليه

– سل وأنت متأكد من الإجابة
– الجواب دائما موجود في السؤال
– ليكن سؤالك بمشاعر يقينية، لا بأفكار يقينية
– ” أنا لا أحمل هم الإجابة، بل أحمل هم السؤال”
– الطلب الصحيح والهدوء واليقين، أساس الإجابة
– ” لو قنع كل أناس بما حولهم ، لهلكت الدنيا” الإمام علي
– القناعة بالظلم ، مذلة
– اطلب ما تريد، لا ما لا تريد
– خطط واطلب، واترك هامشا للعفوية
– الأهداف الواضحة تتحقق.

القانون 3: الجـــذب
———————–
– أنت تجذب ما تشعر بما أنك تفكر فيه معظم الوقت
– أنت تصنع قدرك
– أنت مخير في أفعالك
– ‘‘القسمة والنصيب‘‘ اسقاط اجتماعي خطير
– تصدى المسلمون للعقيدة الإرجائية، ووقع معظمهم فيها
– يتميز الإسلام بأنه منهج متجدد
– اخططّ الخالق القدر بعلمه، لا بجبروته
– لا تعش على أنك ضحية، فأنت قادر على التغيير
– لا تدمن الاسقاطات، فأنت صاحب القرار
– مناماتك لا تحدد مصيرك
– إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر
– تأقلمك مع السلب، يحرمك النجاة منه
– لك الخيار بأن تكون من النبلاء أو من العموم
– الوعي، سلاح الأمة للتطور والنجاح
– 5% يصنعون مايحدث، 15% يشاهدون ما يحدث، 80% لا يعرفون ما يحدث
– الوعي: معرفة وعلم وإيمان و روحانية
– لا يكفي أن تفكر بالشيء لتجذبه
– اهتم لأمر البشر دون أن تنهم لهم
– لا تتردد في جذب السعادة
– لا تبرر لنفسك الاختيار الخاطئ
– الندم إيجابي، التأنيب سلبي
– إذا طال الندم، يتحول إلى تأنيب
– أنت نتاج }فكرك ومشاعرك معظم الوقت{
– شعورك بعكس ما تفكر فيه، يعوق جذبك
– اربط مشاعرك بأفكارك، لتجذب ما تريد
– قل لي بماذا تفكر، أقول لك إلى أين أنت متجه
– ارصد فكرك، اربطه بمشاعرك ، وانطلق

– تمرين التركيز:

1. خصص وقتا لهذا التمرين
2. اجلس في مكان خال من المقاطعات واسترخ
3. وجه لنفسك السؤال الآتي:
< هل حياتي تسير 100% بالشكل المثالي؟
4. ركز على المنطقة المتوسطة من الجسم
< إذا كان الجواب (لا) … فستشعر بعرض في المنطقة الوسطى من جسمك
5. اسأل نفسك ما المسألة التي تحول دون سير حياتي 100% بالشكل المثالي؟
6. حددها … وضعها جانبا، ثم كرر السؤال بالطريقة التالية:
< عدا المسألة السابقة هل تسير حياتي 100% بالشكل المثالي؟
7. كرر السؤال مرات عديدة حتى تضع كل ما يعوق سير حياتك بالطريقة المثالية جانبا، ثم اطلب من جسمك أن يعطيك إحساس الشعور بالسعادة والاسترخاء.
8. كرر ذلك مرة إلى ثلاث مرات يوميا

– لا تنتظر حدثا لتشعر بالسعادة
– يمكنك معرفة مشاعرك من خلال جسمك
– اطلب من جسمك أن يعطيك الشعور بالرضا الكامل وتذوقه
– إنك مغناطيس، قد تجذب وقد تنفر أثناء سيرك
– الشّح والحسد، حواجز حسية معوقة للجذب
– من يعيش على فكر صراعي، سيختلق الصراع دائما
– إذا اعتدّت الهدم، فلن تتقن البناء
– اضبط الصراع الداخلي أولا
– لا بد أن تستشعر حصولك على الشيء لتجذبه
– حتى أقل الناس حظا، يسبح في نعم الله
– شعورك بالحرمان، يعوق جذبك لما تريد
– تستطيع أن تفكر بشكل إيجابي طوال الوقت
– إنك تجذب ما تفكر فيه مغظم الوقت
– مشاعرك أهم من افكارك في الجذب
– “الخيال أهم من المعرفة” آنشتاين
– أفكارك + مشاعرك + خيالك + اتصالك = الجــــذب
– انفصل عن أفكارك وراقبها، لتتصل
– استعمل التخطيط العكسي
– راقب نفسك بماذا تفكر معظم الوقت
– وفق قانون النجاح: لا بد أن تعطي عملك وقتا أكثر
– رتب قيمك الداخلية حسب أولوياتك
– القيمة: مشاعر لها الأهمية في حياتك
– قيمك تقود حياتك
– الثروة والغنى هي مشاعر وليس قيمة مادية

– كيف تضع مصفوفة قيمك:

1. اجلس في مكان هادئ بعيدا عن المقاطعات
2. أحضر ورقة وقلما وسجل أهم 10 قيم في حياتك
3. سل نفسك:
< لو كانت القيمة رقم (1) متوفرة في حياتي على أكمل وجه، ولكنني أفتقد القيمة رقم (2) هل سأكون سعيدا؟
( إجابتك ستحدد أي القيمتين أهم بالنسبة إليك)
4. كرر السؤال نفسه بين بقية القيم الأخرى على التوالي وبذلك ستكون قد صففت قيمك بالترتيب وفقا لدرجة أهميتها يالنسبة إليك.

– تصفيفك لقيمك يعينك في تحديد ما تريد جذبه
– تحديدك للقيم يحدد أفكارك وماتريد جذبه
– تحديدك للقيم في علاقاتك، سبب في نجاحها
– اتفاقنا على التعريف نفسه للقيم، سبب في نجاح علاقاتنا
– يتحدث معظم الناس عن نفس القيمة وتعريفهم لها مختلف
– الإنسان كقيمة أهم من الأرض
– تصفيف الأمة لقيمها يحدد هويتها
– الإنسان أعلى قيمة في الكون
– رسّى النبي (ص) مصفوفة القيم للأمة
– الأمة بأمس الحاجة لإعادة تصفيف قيمها
– شعورك بالهدوء والسلام الداخلي، يمكنك من العطاء
– السلام الداخلي ضرورة ماسة عند صاحب القرار
– أنت جذبت الأشخاص المحيطين بك

– تمرين:

1. اختر أفضل شخصية إيجابية معاصرة من وجهة نظرك، وحدد (10) صفات إيجابية تعجبك فيها، و (3) صفات سلبية تعتبر من عيوبها
2. اختر أسوأ شخصية معاصرة من وجهة نظرك، وحدد (10) صفات سلبية لا تعجبك فيها، و (3) صفات إيجابية تشهد له بها
3. اختر من الصفات الإيجابية الـ (10) أهم (3) صفات، واختر من الصفات السلبية أهم (3) صفات
4. لديك الآن (6) صفات إيجابية من كلا الشخصيتين، اختر أهم (3) منها، ولديك (6) صفات سلبية من كلا الشخصيتين، اختر أهم (3) منها
5. مجموع الصفات السلبية والإيجابية الـ (6) الأخيرة، هي إيجابيات وسلبيات موجودة في شخصيتك أنت.

– أنت تجذب الشخصيات المحيطة بك لأنها تشبهك من الداخل
– إذا تكرر معك الحدث نفسه، فراجعه في داخلك
– لتجذب الإيجابيات من حولك، تأكد من وجودنا في داخلك
– تغييرك للداخل، يغير الشخصيات المحيطة بك .

القانون 4: كما في الداخل، كذلك في الخارج
—————————————————
– واقعك الذي تحياه، هو انعكاس لما في داخلك
– تعتبر القوانين الكونية أجزاء من قانون كوني واحد
– إذا كنت دائم التأنيب لنفسك، فستجد دائما من يؤنبك
– أنت تختار أن تكون غنيا أو فقيرا
– توسيع خيارات البشر، هو دور الحكومات
– يستمر الكون في إعادة تشكيل نفسه، ليعكس حقيقتك لك
– لتكتشف داخلك، انظر من هم أصدقاؤك
– صف ما في داخلك، تعرف اتجاهك !
– إذا أردت السلام في العالم، فأنشئه في داخلك
– السلبيون تربة خصبة للطاقات السلبية الموجودة في الكون
– يصعد سلوكك إلى السماء، ليرتد إليك قدرا مشابها
– أينما تذهب، تجد ماهو في داخلك أمامك
– الخطأ، هو أن تستمر بارتكاب الخطأ
– أينما تذهب، ستجد أشخاصا يشبهون داخلك
– رتب داخلك بالطريقة التي تريد أن ترى محيطك عليها
– الغنى الحقيقي هو غنى الروح والنفس
– فاقد المشاعر، لا يستطيع أن يمنحها
– أنشئ السلام في داخلك، لتجنيه في محيطك
– القدر السلبي يقع على الأكثر استعدادا لاستقباله
– ارتفاع طاقتك الإيجابيةأ سيجلب لك قدرا إيجابيا
– صداقاتك، هي انعكاس لما في داخلك
– مهنتك تؤثر في صياغة داخلك
– وظيفتك هي انسجام مع ما فس داخلك
– يتفاعل جسدك مع مخاوفك الداخلية
– السمنة تعكس مخاوف داخلية من الاعتداء
– جسدك مرآة لاواعية لمشاعرك الداخلية
– المرض تعبير من جسمك عما يدور في داخلك
– مشاكل صحية في الأذن = الاستياء مما تسمع
– مشاكل صحية في العين = عدم الرغبة في رؤية شيء
– يعيد الكون تشكيل نفسه، ليعكس حقيقتك لك
– راقب مشاكلك الصحية، لتكتشف مخاوفك الداخلية
– البيئة المحيطة بك، انعكاس لما في داخلك
– ” فلينظر أحدكم من يخالل” حديث نبوي.

– تمرين:

1. اختر الحيوان المفضل لديك
2. اذكر (3) صفات جعلتك تختاره
3. في الواقع لقد كنت تتحدث عن نفسك !
– أسلوبك في القيادة ، ترجمة عملية لشخيتك
– ترتيب مكتبتك، أدراجك، ملفاتك هو انعكاس لما في داخلك
– القادة، انعكاس لشعوبهم
– ” كما تكونوا، يولّى عليكم”
– الداخل هو: مشاعرك، اعتقاداتك، أفكارك وتخيلاتك
– تصديق المعلومة يحولها إلى انطباع
– الفكرة = طاقة
– تهيأ دائما لرفض الأفكار السلبية
– من 50- 60 ألف فكرة تدور في الذهن يوميا
– انتبه ! 80% من حديث النفس سلبي
– لا تقبل كل ما تستقبله
– مناماتك لا تحدد مصيرك
– تقبلك للفكرة، يجعلها اعتقادا
– لاعتقاداتك نتائج واضحة في حياتك
– الاعتقادات الخاطئة = قدر سلبي
– ( الفكرة ) تؤدي إلى ( اعتقاد ) ثم إلى ( نتائج )

تمرين:

1. امسك ورقة وقلما في جو هادئ…
2. سل نفسك 10 مرات: ماذا تعني لك الحياة؟
3. راجع إجاباتك العشر، فهذه هي قناعاتك

– سلوكياتك ، انعكاس لقناعاتك
– ما يحدث معك، مؤشر لما يدور في داخلك
– ” لا طيرة ولا عدوى في الإسلام” حديث نبوي
– تفاءل بالخير ، تجده
– الإسلام يدعو للتفاؤل ولا مكان للتشاؤم فيه
– مشاعرك، وقود سلوكك
– ” الخيال أهم من المعرفة” آنشتاين
– التفكير في المشكلة، يزيد من حجمها
– الخيال أهم من المعرفة، والصمت اقوى من الخيال
– التنوير: أن تستطيع التوقف عن التفكير عندما تقرر ذلك
– برمج عقلك أن الوسادة فقط للنوم !
– جميع الإجابات موجودة في عمق صمتك الداخلي
– جميع الأمراض تظهر في الزمن
– احذر الارتباط بمشاعر الماضي أو مخاوف المستقبل !
– اللحــظة، هي الحقيقة الوحيـــدة !!!
– الصمت، أعظم ما في الداخل
– صمتك الداخلي، هو الحل الحقيقي للمشاكل
– نزع الزمن من المشكلة كفيل بحلها
– انس الماضي، دعك من المستقبل، عـــش اللحظة فقط
– تركيزك في مهمة واحدة، سبب نجاحك
– عش اللحظة، فهي الحقيقة الوحيدة !
– نزع الزمن من المشكلة، يفقدها السيطرة عليك.

القانون 5: المقاومة
———————–
– ما تقاومه يصبح جزءا فيك
– قانون المقاومة مرتبط بقانون الجذب
– يأخذ العقل الأمر بدون كلمة (لا)
– وجه لعقلك الأمور بالإيجاب فقط
– أنت تصبح ما تقاومه
– كل ما تقاومه فيه رسالة لك
– إستراتيجية مقاومة المرض، قد تجلبه
– أنت تجذب ما تقاومه

– توجيه التعليمات بالنفي للطفل يحقق نتائج عكسية
– المقاومة الإستراتيجية مغناطيس لعنف مستمر
– وراء كل سلوك نية إيجابية
– مقاومتك المستمرة للشيء تجذبه لك

– بدلا من أن تلعن الظلام، أشعل شمعة
– كن مع الفعل، لا مع رد الفعل
– ركز على قوتك الموجودة بدلا من مقاومة القوى الأخرى
– عقلية الضحية مصدر لفكر المقاومة

– الحوم بين مشاكل الماضي وهموم المستقبل هدر للطاقة
– نزع الزمن المشكلة، كفيل بحلها
– الزمن وعقلية الضحية والمقاومة الإستراتيجية، مصدر للمشاكل
– انهض من دائرة ردود الفعل إلى صنع الفعل
– مقاومة الاعتداء ( جهاد) ،تبني الفكر المقاوم ( ضعف)
– أنت تصبح ما تقاومه
– الظالم يستمد طاقته من المظلومين
– السلوك الغامض طاقة سلبية
– يتغذى المضطهِد من طاقة المضطهَد
– الفكر المقاوم يجذب لك طاقة الظلم
– تخلص من الفكر المقاوِم وعقلية الضحية والشعور بالاضطهاد
– العتب و اللوم والإسقاطات، مؤشرات لعقلية الضحية

– إعطاء الزمن قيمة عظيمة، سبب في هدم الأمة
– الزمن أكبر وهم
– الفكر المغلق، يضر الأمة
– الفكر المسالم والعيش في الحاضر منهج إيجابي ناجح
– الفكر السلمي، منهج رابح
– استهلاك طاقتك في العلم، استثمار لها
– الطاقة تجذب شبيهاتها
– طاقة السلام ، تجذب النجاح
– طاقة المقاومة، تغذي الاعتداء
– بين الفكر البنّاء، والفكر المقاوم، لك الخيار
– أنت تصبح ما تقاومه
– ما تقاومه، تعطيه طاقتك
– رسالتك، أسمى مما تقاومه
– عقلية المقارنة هدر لطاقتك
– انزع الزمن من المعادلة، وعـش الحاضر
– ” الزمن والذهن، لا يفترقان”
– لا تهدر طاقتك بتتبع الأخطاء

من سلسلة حلقات رسالة من الكون – الدكتور صلاح الراشد

اقرأ أيضاً:قانون المقاومة صلاح الراشد

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..