قوانين القران الكريم – اجمل ايات القران

( فويل للمصلين ، الذين هم عن صلاتهم ساهون )
صلاتك ، اتصالك بالله وبروحك وبمصدر الحكمة ،،
لكن اكثر الناس ساهون ومتجاهلون
ساهون عن مصدر حكمتهم ، ساهون عن استشعار حكمة الله وفهم سننه في الحياة ، وملاحظتها على انفسهم ،،
ساهون عن قوتهم الداخليه، المستمدة من القوي المتين ..
ساهون عن الحب بداخلهم، المستمد من الودود ..
ساهون عن قدرتهم على المستحيل، المستمدة من القدير ..
– – – –
( إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )
إن آمنت بذلك حقاً .. لن تشغل نفسك بالدفاع عن سمعتك وصورتك امام الناس ..
بل تتهيأ أحداث القدر لتبين صورتك الحقيقية للناس دون جهد منك ..!
– – – –
( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ )
داء السيطرة ..
ما أبسط الآية .. وكم نحفظها جميعاً ..
وفي الواقع لا يعيها إلا قلة واعية .. سيطرة مادية ومعنوية وفكرية ونفسية ..
تتنوع المبررات مابين مصلحة سياسية او دينية او وطنية او شخصية ..
فتتهاوى أمام تلك الآية !
اقرأ: الشرك بالله في طاعة الوالدين – أحد اكبر مصائب الوطن العربي
– – – –
( لا يكلف الله نفساً إلا وُسعها )
اختر لنفسك ما تشاء ..
وسيكون ذلك هو تكليف الله لك .. وسيكون ذلك هو وسُعك ..!
– – – –
( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )
الغيب : هو كل ما غاب عن حواسك الخمس ..
ليس الغيب فقط هو الجن والملائكة والجنة والنار …
بل الغيب يدخل في معظم امور حياتك اليومية ..

عندما تدعوا لأحد بخير .. فان لك من الدعاء نصيب غيبي .. هل تستشعر ذلك ؟
عندما تدعوا على احد بشر .. فان لك منه نصيب ايضا غيبي .. هل تشعر بذلك؟
عندما تشعر بالامتنان والشكر .. فأنك تتواصل بالغيب مع الله سبحانه ..

في عالم الواقع 1 + 1 = 2
في عالم الغيب : 1 قد يساوي 10 او اكثر احيانا (الحسنة بعشر امثالها)!
في عالم الغيب .. المقاييس مختلفة .. وجميع الاحتمالات متوفرة !
اختر دائما افضل احتمال لحياتك ..
اقرأ: الإيمان بالله – هل تؤمن بالله فعلاً ؟
– – – – –
( قد افلح من زكّاها . وقد خاب من دسّاها )
تكرار الشعور ب الضعف – الغضب – الجشع – الحقد – الانتقام … يدل على نية زائفة في اللاوعي تتحول تدريجيا لرغبات مكبوتة ..
استخرج النية خلف تلك المشاعر .. كن واعيا لها ..
حللها وبددها في الهواء فهي لا تمثل روحك ..
– – – – –
(ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض )
ليتغير حالنا الى الافضل لا يكفي الايمان.
بل لابد ان تصاحبه التقوى .. والتقوى لا تأتي مفردة .. بل يتبعها العلم والفهم والوعي .. ( واتقوا الله ويعلمكم الله ) !
– – – –
{وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى}
العدل في الرضى والخصومة.. قليل جداً من يتحلى بتلك الاخلاق .. وعكسها صفة من صفات المنافقين ..ذكرها النبي ( إذا خاصم فجر )
– – – – –
(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَه)
أصل علاقتك بخالقك ،
انت لا تصلي ولا تصوم بدافع تدين او التزام ، بل بدافع الحب ،،
من أجلك أنت .. من أجل قلبك وروحك .. لا اكراه في الدين ..!
– – – –
(وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) 
حسبه : أي كافيه عن اي مصدر خارجي ..
لماذا اغلب الناس لا تشعر بذلك ؟!
لأنهم لا يتوكلون على الله حقاً !
التوكل تسليم وتفويض ..
التوكل معنى جميل يردده ولا يعي معناه غالب الناس ..
يعرفه علماء الشريعة أنه : سكون القلب وعمل الجوارح ..
تعريف اعمق هو : تسليم بالواقع مع التحرك والعمل دون وجود اضطراب داخلي ،، بمعنى :
لا يكون المتوكل متوكلاً وهو غاضب ومستاء او يشعر بتأنيب مستمر !
– – – – –
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه )
مثقال الذرة أصغر جزء في هذا الكون الفسيح ..
كل المخلوقات وحتى الجماد يتكون من ذرات ..
والذرة عباره عن شحنات سالبه تحوم حول نواة موجبه ..
والنواة هي عبارة طاقة بترددات مختلفة (ذبذبات).
وكل فعل او كلام أو نية عبارة عن طاقة (ذبذبات) تسبح في الكون لتشكل مستقبل الانسان وفق قوانين الخالق.
إن أفعالنا لها صدىً غير مرئي من منطلق علوم النفس الغير حسية (الباراسيكولوجي ) يرجع لنا إما بالإيجاب أو السلب ..
لا يدرك ذلك إلا الإنسان الواعي المؤمن بالله العدل.
لنتعمق في أرواحنا…
وننظم أفكارنا…
ولنكن واعين لنوايانا …
– – – –
( فاعفوا واصفحوا ، ألا تُحبون أن يغفر الله لكم)
*إقترن العفو والصفح عن الآخرين بمغفرة وحُب الله ..
العفو عن الآخر ليست مسألة صعبة او سهلة . لكن مسألة إدراك ..
العفو والصفح عن الآخرين نية سلام مع الاخر وعدم تمني الضرر له ..
إنتبه !
عدم العفو عن الآخرين يجذب مزيداً من المعاناة والألم ومواقف غير مرغوبة ..
كذلك التظاهر بالعفو عن الآخر لا يزيل الألم ..

*ما السبيل لتحييد المشاعر تجاه الآخر لأسطيع أن أعفو وأصفح ؟!
تقبل الموقف (ماحدث قد حدث) لا تسترجع التفاصيل .. عش اللحظة بكيانك الآن وليس بكيان الأمس .
إدراك الدرس كتجربة حياتية مهمة لنضجك ووعيك .. او حكمة لا تعلمها الآن .. ربما تعلمها فيما بعد ..

*كيف تعرف انك عفوت عن الآخر ؟
تعرف انك عفوت عن الآخر حينما لا تنتابك مشاعر سلبية أو رغبة بالإنتقام حينما تتذكر الطرف الآخر ..

*بعض الناس يصعب عليه ان يعفو ويصفح ، كيف يتصرف ؟
إن كنت تشعر أنك لا تستطيع ان تعفو وتصفح ، تقبل ذلك الآن تماماً وعش مشاعرك بعض الوقت ثم ضع نية أنك ستعفو وتصفح ..
ثم عش لحظاتك ونمي وعيك بالقراءة وتنمية الذات وعلوم النفس .. وتذكر تلك النية وأكدها من وقت لآخر ..

*لاحظ ..
العفو ليس معناه أنك مُلزم بمصاحبة او مصادقة او التعامل مع الآخر ..
وليس معناه ترك حق قانوني يؤدي الى نشر فساد.
إختر من العلاقة والسلوك ما يجعل مشاعرك تجاهه محايدة ومُستقرة .. ولو كان قطع العلاقة نهائياً بمشاعر سلام !
– – – – – – – – – – –

احمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : قوانين حياة من القرآن

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..