كتابات جميلة جدا

كل قلب كل يوم يحتاج إلي البعث من جديد .. البعث من الموت وأن تعود إليه روح الحياة .. روح الله .. روح الحب .. روح البراءة ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
يوجد الكثير من الحب والسعادة والرخاء والرزق في هذا العالم ..
كل ما عليك فعله هو تنظيف وتطهير قلبك ورفع عينيك لأعلي لتراه .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
سأرقص علي نغمات موسيقى السماء .. سأغني مع الحياة ..
سأذهب حيث تأخذني نبضات قلبي .. حيث يكون الحب والسعادة ..
وفي طريقي سأستمتع بحبي لربي ولنفسي ولمعشوقتي وللناس وللحياة ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
أحب نفسك ، حتي تستطيع أن تحب الآخرين ..
كن جيد مع نفسك ، حتي تكون جيد مع الآخرين ..
أحترم وقدر نفسك ، حتى تستطيع أن تحترم وتقدر الآخرين ..
 
ما تكونه مع نفسك ، هو ما ستكونه مع الآخرين ..
الآخرين ليسوا سيئين ولكن نظرتك لنفسك سيئة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
من يتحدث كثيراً عن الغد يموت اليوم ..
من يعيش علي أمال الغد يموت اليوم ..
 
حياتك كلها موجودة في اليوم وليس في الغد ، حياتك في هذه اللحظة فقط ..
لأن اللحظة التالية قد تكون موتك فيها ، فلا حاجة أن تموت أكثر من مرة ..
ولا حاجة أن تقتل يومك .. وتموت وأنت علي قيد الحياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
الخوف مسألة جسد وليس روح .. !
الروح مما تخاف ، إعتراض ونقد البشر لا يعنيها ولا يخيفها ، وقوانين البشر والمادة لا تسير عليها ، أما الجسد فيخاف من الرفض .. يخاف من السخرية .. يخاف من الموت ، أما الروح لا تخاف من الرفض ولا من السخرية ولا يستطيع الموت أن يلمسها .
 
الخائف إنسان منفصل عن روحه ، جسده هو المتحكم في حياته ، ولا توجد أسوء من حياة إنسان يعيش من خلال جسده لا من خلال روحه ! ، أفكاره ومشاعره وأيامه وكل شيء يصبح قبيح وسيء ومرتبط بالأرض .. مرتبط بواقع الناس والمجتمع من حوله .. ولا توجد أسوء من حياة الواقعيين والعقلانيين في نظر أهليهم وقطيع مجتمعاتهم .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
كل مشاكلك أساسها مشاعر وأفكار ..
كل أحلامك أساسها مشاعر وأفكار ..
كل سعادتك أساسها مشاعر وأفكار ..
 
أن كنت تتبع وتؤمن بالمشاعر والأفكار التي تؤدي بك إلي حل أي مشاكل مهما واجهتك بسهولة وتتجه إلي أحلامك وسعادتك بسهولة ويسر ، فهذا الأمر رائع وتلك الرحلة جميلة أتمني لك المزيد والمزيد من السعادة والحب فيها ، أما أن كنت تتبع وتؤمن بالمشاعر والأفكار التي تؤدي بك إلي المزيد من المشاكل والتعاسة ثم تقول لماذا لا أتجه إلي أحلامي .. إلي سعادتي !؟ .. كم أنت أحمق !
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
لحل أي مشكلة ؟ أو للوصول لأي هدف ؟ كل ما عليك فعله هي الملاحظة ومراقبة النفس والقراءة والإستمرار في الإستثمار في نفسك في عقلك وقلبك وروحك .. كما تستشمر وقتك ومشاعرك وأفكارك ونقودك في ملابسك وأكلك وشربك فأنت تحتاج أن تستثمر الكثير منها في روحك ، لأن أغلب مشاكلك وأهدافك وسعادتك موجودة في الروح لا في الجسد .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
أكثر الناس تستثمر وقتها وتركيزها ومالها فقط في تغذية وتطهير أجسادهم ، وتقريباً لا يستثمروا شيء في تغذية وتطهير أرواحهم ، وبعد ذلك يظلون طوال حياتهم يطلبون أمور خاصة بالروح .. يطلبون الحب والسعادة والإطمئنان والسلام والقوة .. وكل تلك الأمور تخص الروح لا الجسد ! ؛ لذلك هم يحصلون علي مظهر خارجي جميل ، بينما في الداخل قلوب تحتضر قريبة من الموت أكثر من الحياة !! .. أجسادهم نظيفة وجميلة تجيد التمثيل ولعب دور الأحياء في الدنيا .. ولكن حقيقية أرواحهم وقلوبهم هي الموت .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
خروج شخص ما من حياتك هو إشارة أن هناك شخص آخر في هذه الحياة سيأتي لك قريباً ، وبكل تأكيد سيكون الأكثر فائدة لك لأنه سيكون متناسب مع ما في داخلك ، وكذلك الأمر مع المال والعمل والفرص .
 
الأمر جيد لأن الحياة روعتها في غموضها وهداياها ، ولكن الأمر يصبح سيء جداً لو كان بداخلك أشياء قبيحة سواء عن العلاقات أو المال أو العمل أو الفرص لأنه عندها ستأتي لك الأشياء التي تؤمن بها بداخلك لا التي ترددها بلسانك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
ليس هناك توقف في الحياة شئنا أم آبينا ، لن نستطيع أبداً أن نوقف الحياة ..
يمكننا بحماقة أن نتوقف عن الحياة وأن ندمرها ، ويمكن لمجتمع بأكمله أن يفعل ذلك ، ولكنه لن يستطيع أن يفرضه حماقته علي كل العالم ، ولا حتي علي أفراده الأحرار العقلاء .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
ليس هناك توقف في الحياة ، ولكن هناك سكون .. هناك هدوء .. هناك موسيقى الحياة .. يمكننا أن نتوقف متي أردنا .. نقف في لحظة خشوع وتأمل ونستمتع بالسكون وموسيقى إيقاع الحياة من حولنا في صمت كامل .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
الرب يعطينا دائماً الإشارات الصحيحة لحل مشكلة ما أو للوصول لهدف ما نريد تحقيقه ، ولكننا أحياناً كثيرة نكون ضيقى الآفق والإحساس ولا نستطيع ملاحظتها واستقبالها وتقديرها بل أن أكثر الناس تحاربها ! .. تحارب وتكفر بالإشارات الصحيحة الجديدة التي جاءت من عند الله بعد أن طلبوها وترجع تغوص في مستنقع واقع القطيع من حولهم .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
الله يعطينا ما نطلبه دائماً في الدنيا ، وهناك إنسان يقول أنا أدعو لأحصل علي تلك الأشياء في الآخرة. إذاً انتظر إلي أن تموت وترى ، لكن تدعي بأن الله لا يستجيب لك فهذه مشكلة وجهل ، الله يستجيب ضمن القانون الذي وضعه لك في الأرض تحيا به وتستفيده منه ويجعلك ترتقى وتسمو بروحك من خلاله ، إذا كنت جاهلاً بذلك القانون لأنك لا تقرأ ولم يخبرك أحداً به سواء من أهلك أو رجال دينك فهذه مشكلتك وليس لأن الله لا يستجيب لك ! ، إذا كنت جاهلاً بحقيقة وجود نور الشمس لأنك أعمي البصر فهذه مشكلتك وهذا لن يغير أبداً من حقيقة وجود نور الشمس .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
الشمس دائما تشرق في كل صباح ، عندما تتوقف الشمس عن الإشراق ربما عندها سأخضع لواقعكم وسأخضع لكم وسأتعبد معكم لأصنامكم ليل نهار ، وهذا تشبيه أن هذا مستحيل حدوثه فأنا عبد الله جئت لأصنع واقع جديد .. واقع متناسب مع نبضات قلبي الحي .. والذي لن يتناسب مع أي دماغ بائس مريض .. جئت لهذه الحياة لأكون تيار مستقل .. تيار قوي .. تيار يصنع الحياة في أي مكان يذهب إليه .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
كن إنسان جيد وصالح مع الآخرين كي لا يفقد الناس إحساسهم بالخير بسببك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
الله يقول لهم سكون ومودة ورحمة لقوم يتفكرون ! ، وهم يختوعون ويفصلون قانون من عند أسيادهم ويقولون لالا .. مودة ورحمة لقوم مسلمون لا لقوم يتفكرون !! ، وماذا يعني مسلمون ؟ أي خاضعون لأهلهم ولأسيادهم ولعادات مجتمعاتهم ولمذهب مجتمعهم الديني المتوارث .. واو 😀 لذلك لا يوجد لا سكون ولا مودة ولا رحمة عندكم أنتم ولا عند أهاليكم ولا عند أسيادكم ولا في مجتمعاتكم كلهااا .. أستمروا في التكرار والترديد ورائهم بلا عقل ولكن لا تنتظروا أي نتائج صالحة للحياة الآدمية ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..