كلام جميل جدا عن الحياة

في العلاقات .. نية إقناع الآخرين بشيء هو هدر لطاقتك ..
بدلاً من ذلك ركز على النوايا الخيّرة المشتركة بينكم ..
في النهاية سيقتنعون طوعاً .. !
( وإن لم يقتنعوا فهذا من حقهم .. حرية الاختيار )
– – – – –
من علامات قلة الوعي والإدراك إعطاء اهتمام للدراما والتصنع في الحياة ..
الدراما انفصال عن ذاتك وروحك ، انفصال عن خالقك ..
الدراما ( كثرة الشكوى – النحيب واللطم – المبالغة في رفع الصوت بالدعاء – الصراخ اثناء الوعظ – المبالغة في الحزن وتأنيب الذات ، البكاء على فوات شيء او فقد محبوب – تضخيم السلبيات والنفخ فيها .. )
– – – – –
جسم الانسان .. كل عضو فيه له دور يخدم الجسم بصفة عامة .. العضو الذي لا يقوم بدوره في الجسم يذبل شيئاً فشيئاً أو يُبتر !!

كذلك الكون !! خلقه الله بنظام وقدر (قوانين) .. الانسان الذي لا يقوم بدوره في النفع العام للبشرية .. يذبل شيئاً فشيئاً فلا تعد له قيمة فيصبح كالعضو المبتور !
– – – –
من أحب الحياة بالعمل النافع ، تفتح له الحياة أعماقها وتدنيه من أبعد أسرارها ..
الحياة ظلمة حالكة إذا لم ترافقها الحركة ، والحركة بلا معرفة عمياء تكون بلا بركه ، والمعرفة عقيمة حين تكون بلا عمل ، والعمل باطل وبلا ثمر إن لم يقترن بالمحبة ،
لأنه مع المحبة يرتبط كل واحد بربه وبالكون كله !
– – – –
فك التعلق بالنتائج (الإنفصال – التحرر)
الانسان الذي ينتابه القلق حيال نتائج عمله لا يبصر هدفه ؛
إنه لا يرى سوى عقبات وعوائق منتصبة أمامه .
فالشعور باختلال التوازن لصالح الصعوبات التي تعترض الانسان يدفعه إلى الاستسلام أو اللجوء إلى العنف بدافع الإحباط واليأس .
لكن الشخص المتحرر من النتائج (منفصل عنها ) والساعي فقط إلى عمل ما بوسعه بوعي وبوسائله القويمة لا يضطرب أمام الصعوبات .
فهو يرى طريقه بجلاء من خلال كل محاولة ..
اقرأ: فك التعلق بالأشخاص والأشياء
– – – –
جدد قناعاتك: القبح والجمال لا يعتمدان بالدرجة الاولى على الجسد الخارجي..
الجمال الحقيقي يشع من الداخل ..
فإذا صرتَ جميلاً في داخلك سيبدأ الجمال بالتدفق منك ..
سيشرق وجهك بنور جميل…
لقد رأينا ذلك كثيراً… حتى الوجه غير الجميل حين يصبح طيباً مطمئناً محباً خَلوقاً .. يغدو جميلاً في وجوه الناس !
إذا بقيتَ من الداخل قبيحاً فإن جمالك الخارجي سيعبر عن القبح
وعدم الرضا الداخلي فيك… سيكون مجرد تناقض جديد مع نفسك…
فأضف بعضاً من جمال روحك ..
– – – –
كيف تتخلص نفسياً من مشاعر الحقد أو الغيرة ؟؟
أولا بمعرفة ان هذه المشاعر تحد من نضجك وزيادة وعيك .. وأن منشأها خوف غير ظاهر.
ثانيا بمراقبة تلك المشاعر وقت حدوثها دون تصنيفها او مقاومتها.
ثالثاً مراقبة السلوك الناتج عنها .. راقب رد فعلك كل مرة تشعر بذلك ،، انفصل عن السلوك.
رابعاً استمر بفعل ما سبق ..
باستمرار مراقبة المشاعر والسلوك الناتج عنها ثم النية بتصحيح ذلك ، يبدأ التغيير الإيجابي ..
– – – –
رمضان شهر تكثر فيه الصدقات واخراج الزكاة ،، ولكن انتبه !
عطائك للمحتاج بمشاعر سلبية مثل الشفقة او عدم الرضا الداخلي ..
نية سيئة .. تقربك وتقربه من الحاجة أكثر ..
عطائك للمحتاج بمشاعر إيجابية مثل الحُب وتأليف القلوب .. نية حسنة .. تقربك وتقربه من البركة اكثر ..!
– – – –
من يعتقد انه اقترب من الله بالصلاة والصيام في رمضان ولا زال مُتعب من حياته ،، فهو واهم للأسف !!
فما الشعائر والمناسك الا واحد من عشرة من علامات قربك من الله ،،،،
فتش عن قناعاتك وافكارك عن الحياة وعن نفسك وعن الدين ،،
إن كانت تجلب لك النكد والهمّ ، فهي من الشيطان ،،
غير واضبط داخلك اولاََ وافهم سنن الله في الكون والهدف من وجودك ،،
ستجد الله اقرب إليك من حبل الوريد !
– – – –

أحمد المتعافي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..