كلام جميل ومؤثر جدا

لا تفكر مرتين .. !!
فقط أفعل ما تشعر به أولاً ، وبعد الفعل فكر قليلاً ..
لا لتقف ، ولكن لتكون حركتك القادمة أقوى وأكبر .
– – – – – – – – –
لا تتوقف عن كونك طفل .. لا تتوقف عن كونك طفل ..
روح هائمة راقصة حرة شجاعة غير مبالية بقوانين المادة والواقع ..
– – – – – – – – –
أفضل الأمور في حياتك تحدث عن طريق الصدفة لا التخطيط ..
عن طريق المفاجأة ، فطهر نفسك وقلبك وأرتقي بروحك ..
وأنتظر أروع المفاجأت من الله ومن الحياة ..
– – – – – – – – –
أسمح لقلبك أن يخرج الحياة التي بداخله ..
أسمح لقلبك أن يخبرنا عن الحياة التي بداخله ..
أسمح لقلبك أن يكون حياً ، وكفاك تحطيم فيه وكأنه ألد أعداءك .
– – – – – – – – –
كلما تعمقت وغُصت في أعماقي أكثر وفي أعماق الحياة أكثر ، كلما أدركت مدى عظمة وسعة رحمة الله ، ومدى غباء الإنسان .
– – – – – – – – –
* الفرق بين الغني والفقير:
 
– الغني يجري خلف تحقيق فكرة أو مشروع ..
– الفقير يجري خلف المال فقط ..
 
– الغني عندما يكون معه 50 ألف جنية يستثمرهم كلهم أو نصفهم في فكرة ..
– الفقير عندما يكون معه 50 ألف جنية يضعهم في صندوق ويقتلهم مع سبق الإصرار .
– – – – – – – – –
إذا أردت أن تعترض علي أي شيء. أي تريد أن تعبر عن نفسك ..
أي إعتراضك هذا لنفسك وليس لهم. أنت تعبر عن ما بداخلك بأدب وبفكر وبإحساس. هم تغيروا أم لا .. هم أتبعوا أفكارك أم لا .. هم إحترموا أعتراضك أم سخروا منه. هذا الأمر لا يعنيك في شيء ؛ لأنك تعبر عن نفسك لنفسك.
 
أعترض كما تشاء ، ولكن تذكر أنك تعبر عن نفسك لنفسك .
حينها فقط سيكون أعتراضك مصدر نمو فكري وشعوري وروحي لك .
بينما الحمقى إعتراضهم مصدر للكراهية وللحزن وللألم لأجسادهم ولأرواحهم .
– – – – – – – – –
إذا أردت العيش كإنسان ضعيف بائس خاضع للواقع ؛ فلا داعي للعيش .
ربما الموت سيكون أفضل وأرحم لك ، بينما الحياة ستكون جحيمك وعذابك .
– – – – – – – – –
بعض الناس يركضون خلف الأحلام ؛ لأنهم يريدون إختراق واقع العبيد ..
والبعض يهربون من الأحلام ؛ لأنهم يريدون الهرب من خوفهم ..
نعم الأحلام خوفهم ؛ لأنها تجعلهم أحراراً ، وهم إعتادوا عيش حياة العبيد .
– – – – – – – – –
أقتل الماضي وأدفنه كما هو قتل نفسه وقرر أن يموت في واقعك الآن ..
إبدأ حياة جديدة حيثما لا يوجد أي من بقايا الحياة القديمة الفاسدة .
– – – – – – – – –
كلما كان إتصال الإنسان بروحه أقوى من إتصاله بجسده ، كلما مات خوفه من الموت بداخله في أعماقه ؛ لأن الجسد هو الذي يخاف من الموت أما الروح فلا تخاف من الموت ؛ لأن حياتها في الدنيا مجرد هدية ورحلة نمو وإرتقاء ، وإنتهاء رحلة الحياة ليس معناه موتها وإنما يعني إنتقالها من عالم لعالم آخر .. لرحلة آخرى ..
– – – – – – – – –
الإنسان لا أستطيع أبداً تفسير أفعاله! .. كل ذكر وكل أنثي حالة خاصة بشكل غريب جداً ، فأحياناً كثيرة الإنسان نفسه يفعل أشياء لا يعرف أن يفسرها لنفسه! .. يفعل أشياء ثم يظل يسأل نفسه لماذا فعلت ذلك !؟ ولماذا فكرت أو شعرت بذلك !؟ ، وأكثر البشر غالباً الإنسان منهم يظل يسأل نفسه ولا يعرف ولا يصل لأي إجابة حقيقية طوال حياته ولذلك حياته سراب متحرك! .. فكيف بإنسان ثالث يأتي ويفسرها ، بكل تأكيد سيكون تفسيره ناقص وخطأ !!
 
الوحيد الذي يستطيع أن يفسر الإنسان هو الله أو قلب الإنسان نفسه عندما يتحلى بالصدق والتجرد والقوة والشجاعة الكافية لذلك ؛ لأن الأمر ليس سهلاً علي الأطلاق ، ولذلك ستجد أكثر الناس تتدعي بغباء أنهم دائماً علي حق في تفسيراتهم لأفعال وتصرفات الآخرين ، بينما هم حمقى وأغبياء لدرجة أنهم لا يستطيعون تفسير أي شيء يحدث في حياتهم .. حياتهم معاناة في طريق لا يعرفون عنه شيء سوى أنهم يجب أن يسيروا فيه كالحيوانات بل أضل ، ولذلك يذهبون للعب دور الآلهة الذين يعرفون نوايا البشر وإيمانهم تجاه كل شيء ، ويعرفون مستقبل البشر في الدنيا والآخرة. هذا يعتبر غباء من نوع خاص جداً .
– – – – – – – – –
أن أحد أهم أسباب خراب وهلاك هذا المجتمع العربي في هذا العصر هو إستعباد الإنسان للإنسان وكأنه حيوان بل أقل !
 
حياته الجنسية وطريقة تفكيره وممارسته للجنس والتي تعتبر من أكثر الطرق قذارة علي مستوى العالم بأكمله. فهو يشبه لحد قريب جداً الدعارة ، ولكنها عندنا مقننة تحت غطاء رضى قطيع المجتمع والأسياد ( الأهل ) الذين يمتلكون أبناءهم وكأنهم عبيد ، ولا أبالغ أن قولت عندنا هي من أكثر أنواع الدعارة قذارة .
 
أن يتم إجبار شخصين ناضجين ( عاشقين أو لا ) أن لا يتزوجا ويمارسا الجنس معاً ؛ لأن غرور أسيادهما يرفض ذلك. في حين يتم إجبار طرف منهما على أن يتزوج ويمارس الجنس مع طرف ثالث لا يريده ولا يرغبه وقد يرفضه أكثر من مره ، ولكن الأسياد موافقون فلا قيمة للعبد عندها! ، أما عند الغرب الكافر والدول الإسلامية الكافرة بغباءنا الفتاة أو الشاب قد يمارس الجنس كدعارة سعياً وراء المال ، ولكن هو يفعل ذلك بمحض إرادته وحريته لا أبواه يجبرانه على ذلك! ، بينما عندنا الأهل مرضى وفقراء فكرياً وشعورياً ، وعادات ودين المجتمع المذهبي يعطيهم التصرف في أبناءهم كما يريدون كأنهم عبيد لهم .
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
.
اقرأ أيضاً: كلام جميل فيس بوك
اقرأ أيضاً: كلام مؤثر عن الحب
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..