كلام خواطر جميل

أصعب أنواع الصدق ، هو الصدق مع الذات !
– – – – – – – – – – – – – – –
أنت مصدر الحياة .. وأنت مصدر الموت .
أنت مصدر سعادتك .. وأنت مصدر تعاستك .
أنت مصدر حريتك .. وأنت مصدر عبوديتك .
أنت مصدر قوتك .. وأنت مصدر ضعفك .
 
– لا يوجد إنسان غيرك مصدر أي شيء لك ، أنت مصدر كل شيء ..
والآخرون ومن تقابلهم في حياتك اليومية هم إنعكاس فقط لك وليسوا المصدر !
– – – – – – – – – – – – – – –
كل الديانات جميلة .. كل رسل الله رائعين ..
محمد ، عيسي ، ابراهيم ، بوذا ، غاندي ، اوشو ، ….
مهما كان من يتبع الناس أفكاره. ستشعر انه يقول أشياء إنسانية وحياتية جميلة حقاً. المشكلة في بعض الأتباع عندما يتعصبون ويتكبرون علي الآخرين ويريدون أن يدمروا الآخرين ؛ لأنهم نشأوا في بيئة مختلفة عنهم أو اختاروا خيار مختلف عنهم وهم يريدون أن يحاسبوهم علي تلك الحرية التي منحها لهم خالق الكون وليسوا هم ! ..فهم يريدون أن يضربوا أساس الكون القائم علي التناغم والانسجام رغم الاختلاف.
 
من يفعل ذلك ، سينقلب علي نفسه وسيدمر نفسه بنفسه كالأحمق أعمي البصيرة .
 
– ستقول لي بوذا ، غاندي ، اوشو.. رسل الله !! ، أقول لك رسل الله ليسوا فقط أولئك فـ ابراهيم الفقي رسول ، والعصافير في السماء رسول ، والسماء نفسها والسحاب رسول ، والطفل رسول ، والعجوز رسول ، وكل الأحداث والأشخاص الذين يمروا عليك في يومك رسل من الله .. فكل شيء يمر علي قلبك هو رسول من عند الله لك.
 
وأنت حر أما أن تؤمن به أو تكفر به ، أما أن تقدره حق قدره أو تسخر منه .
– – – – – – – – – – – – – – –
كلنا بشر نتطلع ونتمني حياة في داخلنا ليست كما في واقعنا ..
دائماً نتمني الأفضل ولولا تلك الأمنيات البسيطة والتافهة في أعين البعض لنقرضة البشرية ..
 
كل البشر يتمنون الأفضل والقليل جداً يعيشون بداخله .
– – – – – – – – – – – – – – –
لا تتناقش مع عقول مسوسة ، لا تتجادل مع عقول مسوسة ..
 
نعم ليست فقط الاسنان التي يصيبها التسوس نتيجة إهمالها وترك عوامل الحياة تعبث بها كأنها بلا قيمة ولا أهمية لها. بل العقول أيضاً تصاب بالتسوس .
– – – – – – – – – – – – – – –
من المؤسف حقاً إن الكثير من الرجال العرب يحترمون فقط المرأة التي أنجبتهم من بين النساء ، وهم فقط يحترمونها ويتغنون بحبها أمام العامة من الناس ، وفي البيت هي مجرد خادمة بلا قلب بلا مشاعر بلا أحلام !
– – – – – – – – – – – – – – –
يحدث تناغم في أي علاقة .. عندما تتناغم الأرواح لا الأجساد .
ويحدث تنافر في أي علاقة .. عندما تتنافر الأرواح لا الأجساد .
– – – – – – – – – – – – – – –
أحياناً أشعر بأنني لا أفهمني ولا أعرفني ، أكون حزين بدون أسباب ! .. أيضاً أحياناً كثيرة أكون سعيد بدون أسباب لمجرد أنني علي قيد الحياة وتلك المشاعر لا مشكلة فيها فأنا أعشقها وأعيشها يومياً ، ولكن أكون حزين بدون أسباب وربما مقيد ومكبل بالأغلال والسجن الداخلي المميت !
 
– ماذا أفعل ؟ أعيش في هذه الحالة كما هي واستمع لصوت قلبي ورسائله وبعد مرور بعض الوقت يبدأ في الظهور أمامي الأشياء التي سببت لي تلك المشاعر الغامضة السيئة والتي لا أريدها ، فأفرح وأستوعب وأحتضن نفسي أكثر ، فأغير ما بداخلي فيتغير كل كياني في لحظات وأرجع أفرح بدون أسباب كما كنت وكما أريد أن أحيا .
– – – – – – – – – – – – – – –
أنتابني شعوراً غريباً من الانقباض والضيق النفسي ، وكنت في حيرة من نفسي بسبب ذلك الشعور الذي أتي ولم ألاحظ وأدرك أسباب قدومه …. ثم أدركت أن لكي يزول ذلك الشعور كل ما احتاجه هو حضن من حبيب
 
– حضن بلا أسباب وبلا مقدمات .. فقط حضن بحب وشوق
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..