كلام رائع عن الحب

الحـب يساعد الناس أن يصبحوا أكثر حرية ، والحرية هي حياة القلوب ..
في الحب لا قوانين .. لا قواعد .. لا أحكام عشوائية ..
في الحب .. فقط الإحساس يقود الحياة ..
 
في الحب .. فقط كن نفسك .. هذا يكفي ..
في الحب .. فقط كن أنت .. هذا يكفي ..
 
ولا توجد متعة ولا هناك سعادة في تلك الحياة تعادل سعادة ومتعة أن تكون نفسك وتعيش نفسك بدون خجل أو تردد أو خوف من ردة فعل أو سوء فهم …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب كالبحار والمحيطات ; ولكن الحب الحقيقي الناضج هو من يجعلك تسبح علي سطحه بإستمتاع وتناغم ويجعلك أيضاً تغوص فيه عندما تريد ذلك .. أن كنت لا تعلم .. يعلمك هو السباحة والغوص ولا يخيفك من الغرق لأنه لن يسمح لك بأن تغرق حتي إن أردت أنت ذلك سينقزقك بعدد المرات التي تحاول فيها أن تؤذي نفسك .. أما الحب العام الحب المزيف يجعلك تغرق .. يخنق أنفاسك .. يجبرك علي الحركة في الاتجاه الذي يريد .. يجعلك تعيش في خوف وعذاب مستمر بسبب شدة الأمواج التي تضربك .. وكل ضربة لن تعرف إلي أين ستؤدي بك ولكنها ستؤلمك بقوة .. ولن يتوقف عن الضرب إلا عند موتك .
 
لذلك انسجم وتناغم مع عقلك و ( قلبك وروحك ) أولاً ..
واختر ما يجعلهم يعيشون في تناغم أكثر وأكثر ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كل المشاعر في الحب تختلف تماماً عن كل المشاعر خارج نطاق الحـب !
الحـب له شرط ومقابل واحد فقط ، وهو الحـب
لا شيء آخر .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
إذا دخل الحب حياة الإنسان ، فإنه يحول البحيرة الراكدة بداخله والمليئة بالفطريات والفيروسات إلي بحيرة متحركة مذهلة. الحب يجعل البحيرة تدب بالحياة فيتم تطهيرها بالكامل بسرعة رهيبة وتنبت من حولها الأشجار والأزهار ، وتلك البحيرة التي كانت شبه ميتة وسيئة تدب فيها الحياة بالكامل ..
 
لا بل تصبح البحيرة حياااة لكل من فقد احساسه بالحياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– وكم أحب الحب ! .. وأحب كل من يحب ، وأحب أن أرى كل الناس تعيش في الحب عندها ستختفي كل الأمراض .. نعم كل الأمراض ستختفي وسيحل مكانها السلام والطمأنينة والآمان ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..