كلام رائع وجميل

المتع الصغيرة في الحياة تمنحك الكثير من الحيوية والطاقة والسعادة …
وهي صغيرة جداً في أعين فقراء القلوب ، أما في أعين أغنياء القلوب .. أغنياء الروح فهي كبيرة جداً بل عملاقة ويتعاملون معها كأنها كنوز لا تقدر بثمن .. !!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
هناك الكثير من الأشياء الرائعة في الحياة غير متاحة لأكثر البشر ..
فقط متاحة لأولئك الذين ينعمون بقلوب صافية نقية بريئة شجاعة حية ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لو كان كل شيء بالمنطق .. ما كان للحياة طعم ..
لو كان كل شيء متوقع .. لفقدت الحياة سحرها وروعتها ..
لو كان كل شيء يسير بمنطق آباءك .. ما كانت هناك حياة أصلاً .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
– الألم ، ما الذي يجعلك تتألم أكثر الكذب أم الحقيقة ؟!
كارثة أن كانت الحقيقة تؤلمك أكثر فتبتعد عنها والكذب يؤلمك أقل ويريحك فتقترب منه ! ؛ لأنه حينها ستكون حياتك مجرد كذبة كبيرة .. ولن تقاس حياتك بعدد الأيام والشهور التي عاشها قلبك ، ولكن بعدد الكذبات التي عشت بداخلها بعمق وكأنها حقيقة بينما قلبك كافر بها .. !!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الم تتعب من الهرب منك .. من نفسك !
متي ستتوقف عن الهرب وترجع إليها ؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لقد كنت سعيد في الماضي .. والآن أنا غير سعيد !
– لا تجعل الوقت ينزلق منك .. يسرقك من كل شيء .. حتي من نفسك ..
لأن حينما يتم سرقتك من نفسك .. ستصير تعيس بشكل تلقائى ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الواقع أسود ، إذاً أنت السبب ..
الواقع أبيض ، إذاً أنت السبب ..
الواقع ملون بألون الطيف السبعة ، إذاً أنت السبب ..
 
الواقع لا معني له .. الواقع مجرد صورة أنت من تعطي لها المعني والقيمة ..
أنت المصدر والواقع رد فعل مشابه تماماً لما تخرجه من داخلك ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الله خلق بداخلنا كنز يسمي القلب للإبحار في عالم السعادة والحيوية والشغف والمال أيضاً ، ولكننا نقوم بخيانة القلب ونذهب للواقع طلباً منه أن يمدنا بالسعادة والحيوية والمال .. ولكنه لا يمدنا بشيء تقريباً وإن أمدنا بشيء يكون شيء ميتاً أشبه بالوردة البلاستيكية .. مظهرها ربما جميل في الخارج ، ولكنها في الداخل ميتة لا تحمل أي حياة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الله خلقنا أزواجاً ليسكن كل إنسان لزوجه ويهدأ قلبه ويطمئن ويمتلأ بالرحمة والسكينة طوال رحلة حياة الإنسان ، ولكننا نخون أنفسنا ونختار أي شخص بشكل عشوائي ونعلنه زوجاً لنا !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا تعش في دور الشيطان ولا في دور الملاك .. كلاهما لست أنت ..
وأن تلعب دور أحدهما فكأنك تلعب لعبة الموت المؤكد في طريق الغباء والحماقة .
أنت إنسان بشري ، فأنت لست أفضل من أحد ولا أقدس من أحد ولا أكبر أو أقل من أحد ، أنت فقط إنسان مميز للغاية ولا يوجد لك شبيه ولا مثيل .. أنت نسخة فريدة من نوعها .. أنت تعيش خياراتك وقراراتك .. سواء كانت جيدة أو سيئة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أكثر الناس تخلط تماماً بين الله الحق المطلق وبين أفكارهم عن الله ..
 
أكثر الناس يعيشون كقطيع يتم قيادتهم بواسطة أسيادهم ، ولذلك فهم يعتبرون أن أفكار أسيادهم = الله .. وهذا مستحيل !! ، والعجيب أنهم يقولون أن الله أعلي من كل شيء وهو ليس كمثله شيء .. ومع ذلك يقولون أن الله = أفكارنا فقط .. وأي أفكار لأي إنسان آخر عن الله تخالف أفكارنا فهي الباطل المطلق .. ويجب قتله إن لزم الأمر !
 
الله أكبر بكثير من أفكار أسيادهم وإن كانت أفكار أسيادهم = الله ، فلماذا الكون لا يسير علي أفكار أسيادهم .. لماذا الناس في الأرض لا تسير علي أفكار أسيادهم .. لماذا الكون يخالف أفكار أسيادهم كل يوم وكل دقيقة وكل لحظة في كل أنحاء العالم !؟ .. أذن الله وقوانين كونه أكبر بكثير من أفكار أسيادهم الأحياء والأموات .
 
وإن كانت أفكارهم عن الله تؤدي بهم إلي الجحيم ، بكل تأكيد فهذا ليس طريق الله وإنما هو طريق أصنامهم الفكرية التي يتعبدون لها ولا يريدون أن يتركونها ويبتعدون عنها ولو قليلاً لعلهم يرون بعضاً من نور الله في حياتهم المظلمة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كلما واجهتهم مشكلة ما ، ماذا يفعلون ؟ يذهبون لأسيادهم فيقولون لهم: زيدوا من صلاتكم الميكانيكية .. زيدوا من صيامكم .. زيدوا من عباداتكم الظاهرة الفارغة من المعنى والإحساس .. فقط زيدا من نسبة الضغط علي رؤوسكم ..
 
فيخرون كالأنعام وكالعميان علي فعل ما يقوله أسيادهم ، فيزيدون من الضغط فوق رؤوسهم إلي أن تهلك قلوبهم تماماً .. والنتيجة ؟ حياة ظاهرة نسخة مكررة بلا لون ولا طعم ، وحياة باطنة ميتة تقريباً .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..