كلام عن الحب والحياة

ما أجمل الحياة .. ما أسعد الحياة عندما تعيشها من قلبك …
ما أقبح الحياة .. ما أتعس الحياة عندما تعيشها من منطقك الاجتماعي وخوفك !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
ما أجمل الحب عندما تجتمع القلوب به وفيه دون منطق .. دون أقنعة .. دون زيف .. دون خوف ! ، كلاً علي حقيقته. كلاً علي عفويته. كلاً علي سجيته. كلاً يعيش من قلبه. فقط من قلبه .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
بعد أن أحس وعاش قلبي المعنى الحقيقي للحياة …
أدركت أن الحب هو كل شيء حقيقي ، ما عدا ذلك مجرد زيف. أقنعة. خوف !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
* أتريد أن تمتلك حب أي إنسان وبالأخص الأطفال والمراهقين والشباب ..
 
– احترم مشاعره وأحاسيسه .
– احترم أحلامه وأفكاره وقناعاته .
– احترم حريته كاملة ولا تقيده وتفرض عليه أي شيء لينال رضاك أو ليخضع لك .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كن كل شيء .. عيش في كل شيء ..
لا تبخل علي نفسك بشيء !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كن حكيماً مجنوناً .. واعياً بمن حولك سعيداً .. ناضجاً مرحاً ..
لأ تكن معقداً ، لا يرتبط العلم أو التدين أو الأخلاق بالتعقيد والتناقض والكآبة .
 
– فالأطفال أكثر أهل الأرض علماً بقوانين الحياة وقرباً من الله وأكثرهم أخلاقاً ..
وهم أيضاً ، الأكثر سعادة وبساطة وعفوية وجنون وإنسجام ووضوح وصفاء .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كيف تحيا الحياة ؟
– أحياها بالحب .. أحلم بالحب .. أسير بالحب .. أرى بالحب …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الحب يسود ..
– اسلوب حياتي
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
حب نفسي عبادة .. حب شريك حياتي عبادة .. حب أهلي عبادة .. حب الناس عبادة .. حب وطني عبادة .. الحب عبادة .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
حب كل الناس عبادة ، ولكن رضاهم ليس بعبادة !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كل شيء دين ، عندما يؤمن به الإنسان .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
فى حضنك الدفا .. في حضك الحياة …
تسمحي لي أنام في حضنك انهرده ؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أنتي ؟ ، يسألون من هي أنتي التي تذكرها في خواطرك ؟
شعر قلبي بالإستغراب والتعجب الشديد من هذا السؤال ، من هي انتي التي تذكرها !؟
 
ألا يروني ألا يشعرونني .. هي روحي ?
كيف أكتب .. كيف أشعر .. كيف أعيش ..
إن لم يكن بداخل جسدي روح ، إن لم يكن بداخل جسدي حياة !
 
– أنتي هي حياتي هي نبضات قلبي هي أنفاسي ..
وعندما أتوقف عن الحياة وأموت ، أعلموا أن أنتي ماتت بداخلي .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
المرض أو التعب النفسي ، كلنا نتعرض له ..
كلنا نتعرض للحظات فشل وسقوط وتعب وإرهاق وحزن ..
هناك من يمر بتلك اللحظات بسرعة رهيبة وهو أكثر قوة وحباً .. وهناك من يعيش في تلك اللحظات بعض الأيام أو بعض الأسابيع ويصبح أقوي .. وهناك من يعيش في تلك اللحظات طوال حياته !
 
علي سبيل المثال الأطفال في تعلم المشي ، طبعاً مع الاختلاف الكبير بين الكبار وبين الصغار أصحاب الفطرة الصافية التي لم تتلوث بعد بأفكار المجتمع الذي نشاوا فيه ..
 
في تعلم المشي كل الأطفال تسقط كثيراً جداً وتصاب وتجرح لكي تتعلم المشي ، وكل الأطفال في النهاية تتعلم المشي .. لا أحد يقبل أن يعيش ما بقى من عمره عاجزاً !
 
الكبار في تعلم أي شيء في الحياة ، يسقطون ويجرحون أيضاً فهذه سنة الحياة ، هناك من يختار أن يتعلم ويقوي أكثر ويتعلم ما يريد أو يصل إلي ما يريد ، وهناك من نموه وتعلمه وخبرته لا تتعدي قدرته علي السقوط بإحتراف أعلي فهو محترف سقوط ، وهناك من يعيش ما بقى من عمره عاجزاً .
 
– أيهما تفضل أن تكون ؟ وهل تحب أن تعيش عاجزاً ؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
عندما يتسع قلبك .. عندما تنفض عنه تراب وركام العنصرية لنفسك ولأهلك ولمجتمعك ..
ستصل إلي مرحلة رائعة حقاً ، في تعاملك مع نفسك ومع كل الناس ..
ستعامل نفسك بقمة الحب والرحمة ، وستعامل كل الناس كأنهم نفسك أو كأنهم جزء منك ..
ستحبهم .. ستسامحهم حتي لو كانوا مخطئين أو تسببوا في أذيتك بشكل مباشر ..
 
– ستحمل بين أضلاعك أجمل قلبك .. وأرقى روح ..
ستكون أشبه بالأنبياء والمرسلين .. نعم ستكون أنت آية من الله في الحب والجمال .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
ما الذي يمعنك أن تكون أنت ؟ تكون نفسك ؟ تكون واضح ؟ تكون شجاع ؟
تقول ما في نفسك ؟ تقول ما تشعر به لا ما يريدون سماعه منك !
 
قل لي بالله عليك ، ما الذي يمعنك !؟
– خوف من أي شيء أم أنك ستجد نفسك مختلف وغريب علي من هم حولك ..
 
* كن غريب علي من حولك. أفضل بكثير من أن تكون غريب علي نفسك !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
القلب الذي ترى به وتعقل به وتشعر به ويحقق لك حريتك وسعادتك .. هو ملكك أنت
الدماغ الموجود فيه كل شيء قاموا هم أو أنت بحفظ الكثير من الأفكار داخله .. هو ملكك أنت
 
ماذا تنتظر أن تبدأ تحترم قلبك وتتعلم عنه وتفهمه وتستخدمه وتستفيد منه في حياتك .. ؟
ماذا تنتظر أن تبدأ في حذف كل الفيروسات والملفات الضارة التي حفظتها في رأسك في الماضي وهي غير صالحة تماماً ، بل تمدك بكل ما هو سيء من حزن وكآبة وضعف .. ؟
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
لا تستمع لأي أحد يقول لك أي شيء يشعر بالضيق النفسي أو الحزن أو الكبت ..
لا تستمع له مهما قال لك ما أقوله لك هو ما يقوله الله .. هو ما يريده الله منك .. !
الله لم يعطي لك دماغ و قلب و روح عبثاً .. أعطاهم لك لتبحث ولتصل إلي أي شيء تريده ..
 
لا تستمع لأي أحد يقول لك ” كن واقعي ” ..
اضرب في الواقع .. فما الواقع إلا سراب .. وبعد القليل من السنوات سيتغير الواقع تماماً لواقع مختلف وهكذا هي الحياة .. وهكذا هم العرب ؛ ولكن أكثر العرب للأسف يتغير واقعهم علي حسب ما يريده السادة والكبراء .. الأهم أنت أريدك أن تضرب في الواقع بكل قوة وشجاعة فلا قيمة للواقع أمامك .. أنت أهم من الواقع .. حريتك سعادتك قوتك أهم من الواقع ، وبكل تأكيد لم يخلقك الله ولم يأتي بك للحياة لتخضع أمام الواقع .
 
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة,خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..