كلام عن الرجال – معلومات عن الرجل

هنىء نفسك وأثنِ عليها..
.
صديقي الرجل متى ستهنىء نفسك على الإنجاز وعلى كل ما قدمته للعالم؟ أنت صانع محترف. دورك هو الصناعة، تصنع الأحداث وتصنع الأشياء. من بنى ناطحات السحاب ومن صممها؟ من شيد المصانع العملاقة ومن فكر فيها؟ من بنى السدود وفتح القنوات؟ من حول الأشجار أثاث و آلات موسيقية؟ من إبتكر الموسيقى أساسا؟ من أين بدأ الفن؟ كل تلك الزخارف والألوان والآلات الموسيقية الرائعة، كل تلك التكنولوجيا والعلوم ما كانت لترى النور لو لا وجودك وشغفك وإتقانك وشجاعتك في تحدي الأخطار.
 
كان دورك واضحا وجليا منذ البداية، أنت محرك الأحداث وصانع الأدوات والآلات. أنت بارع في هذا ولكنك لا تنظر إلى ما قدمته للبشرية بعين الرضى وعوضا عن ذلك رحت تصارع المرأة. المرأة التي خلقت لتهتم بتجميل حياتك وإضافة الألوان إليها. كان دورها هو الإدارة وتوفير الجو الملائم لك للإنجاز. فعندما تنجز عملك تأتي لترتاح عندها لتدللك وتسحب منك كل هموم اليوم، تشحنك بالطاقة وتزودك بالمعلومات لتنطلق من جديد في رحلة صناعة الواقع السعيد لكل أفراد العائلة.
 
لا تضيع وقتك في التفاخر على المرأة أو كسرها لأن عملها مختلف ولكن إستمتع بما قمت به وأثنِ على نفسك. عندما تنظر أنت بعين الرضى لما قدمته للعالم من عمل هي سترضى عنك وتمنحك الشعور بالتفوق الذي تحتاجه.
 
لا تزدري وظيفتك الشاقة لأنه لا يستطيعها إلا أنت. أنت تستطيع أن تناضل في زحام الشوارع، تنتظر في طوابير طويلة، تتحمل أذى الآخرين وحماقاتهم، تخطط، تبني، تعمر، تعمل نوبات عمل إضافية، تسهر ليلا وتصحُ في الصباح الباكر لتصنع واقع جديد لك ولها. أنت تقوم بعمل رائع كل يوم ولكن الحياة أخذتك من نفسك وحان الوقت لتعرف بأنك فعلا تقوم بعمل رائع.
 
أيضا لا تسمح لأي إمرأة أن تزدري عملك فإن لم تفهم هي دورك في الحياة فهذة مشكلتها هي وليست مشكلتك أنت. التي لا تقدر ما تقوم به كرجل لا تستحق أن تبقي عليها. كن أنت دائما مصدر فخرك بإنجازاتك ومن تحبك ستحب ما تقوم به فهذا هو دورها. لا تسمح لها بأن تسحب طاقتك ولا تسمح لها أن تستنزف مشاعرك فقط لأنها لا تستطيع رؤية إنجازاتك.
 
فإن كانت المرأة تهب الحياة فأنت تشكلها وتبني منها صروحا عملاقة وبينكما أنتما الإثنان تزدهر الحياة ويطيب العيش.
 
س: هذا فعلاً هو دور الرجل 🙂
 
ج: الرجل دائما موجود ولكن كثير من الرجال نسوا أن يحتفلوا بإنجازاتهم فصاروا يصارعون الحياة وهم غاضبون. لا يعلمون أنهم يقومون بأعمال لا يستطيعها سواهم
 
س: اوبسسسسس هل انا رجل اذا؟؟؟!!! انا المهندسة المعمارية!! انا من يصمم و يبني ناطحات السحاب! انا من يشيد المصانع العملاقة و يفكر فيها!!! …..بشغف و اتقان و تي للمخاطر !!!! هل سرقة دور الرجل؟!! هل دخلت في صراع مع الرجل؟!!! هل لهذا لم يجد الرجل مكانه في حياتي؟!! لاني اخذت مكانه؟!! و لا يمكن له ان يقوم لي بالدور الادارة و توفير الجو الملائم للانجاز! و يوفر لي الراحة ليدلكني و يسحب مني هموم اليوم و يشحنني بالطاقةو يزودني بالمعلومات لانطلق في رحلة صناعة الواقع و اناضل في الشوارع و انتظر في الطوابير و اتحمل حماقات و اخطط و ابني و اعمر و اتجول من حضيرة الى حضيرة و افسر الخرائط و التصميمات من بناء الى بناء و اتابع الاشغال في الحر و تحت المطر !!! ماذا افعل ؟!!!
 
ج: لا شيء تقريبا، إعتزي بأنوثتك وأظهريها بشكل طبيعي لأنك أقرب إلى عالم الرجل أكثر من أي امرأة أخرى. أنتِ مقبولة في عالم الرجال أكثر من النساء الأخريات وكل ما عليك هو عدم إهمال أنوثتك.
 
عارف الدوسري
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تطوير الذات

2s تعليقات

  1. كلام سليم والدي رجل اتقن دوره في هذه الحياة اقترب عيد ميلاده ساحتفل به ساحتفل به كل يوم ساذكره بانجازاته بروعته

    رد
    • كل سنة وكل يوم وهو أجمل وأسعد وأقوى بنفسه الجميلة وبيكي يا بتول 🙂
      ربنا يحببكم في بعض ويسعدكم ببعض ♥♥
      .

      رد

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..