كلام عن واقع الحياة – لماذا لا تكون واقعيا ؟

لماذا لا تكون واقعيا ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
وااااااو الأمر سيء جدا يا صديقي. لا تريد أن تكون واقعيا لأن هذا يجعلك كريشة في مهب الريح. كل الواقعيين ضحية للواقع، هم تقريبا مفعول به مكسور، ليس له محل من الإعراب.
 
أن تكون واقعيا هو أن تقبل بأن تكون تحت تأثير الآخرين، تحت رحمة ما أنتجوه من فكر وستكون محظوظا إن وجدت واقعا يلبي حاجاتك الأساسية.
 
الواقع يقع عليك كما تقع البلكونة المهترئة على رؤوس المساكين تحتها فهل هذة هي فكرتك عن الحياة؟ تلملم شتات الآخرين لتصنع منه بيتا آيلا للسقوط قبل أن يكتمل.
 
لا تكن واقعيا ولا تقبل بالواقع كي لا يقع عليك ولكن إصنع واقعك بيدك، أخلقه في عقلك وستخلقه في حياتك. لا يوجد شيء واقع في هذة الدنيا إلا في أذهان من يفكرون بواقعية. هم يقولون للكون كل ما تقدمه لنا هو ما سنتعامل معه. لا نريد أن نغير، لا نريد أن نتحرك. نحن كالمساجين الذين تقدم لهم الوجبات الرديئة من تحت باب الزنزانة.
 
فهل أنت مسجون لتؤمن بالواقع؟
 
إستيقظ يا صديقي، إستيقظي يا صديقتي وإصنعا واقعكما بأجود أنواع الخيال، ورصعوه بجواهر من الفكر وتعطروا بالأمل فالواقع ليس إلا ثوبا قديما من الكتان الخشن لا يصلح إلا لمن أشقاه الله في الدنيا.
 
الواقع هو ما تجعله أنت واقعا لا ما يقع عليك.
 
أنا حذرتك.
 
س: كلام واقعي جميل !!!!!!!!!!!!!
 
ج: أسماء، هذا كلام خيالي بالنسبة للواقعيين إللي تحت البلكونة ههههههههه
 
س: و هذا ما تبنيته منذ عرفت علوم التنمية و الطاقة .. ما افكر به هو الذى سيصبح واقعا لى ،إذن افكر فيما اريده و اصنع واقعى..
ملاحظة : تعجبنى فصاحتك فى اللغة العربية دكتور ، تعبيرك جميل و أنيق كأناقة أفكارك و ملاحظاتك ..
 
ج: راضية أنت لا خوف عليك أبدا. شكرا لرأيك فيما أكتب. أسعدني كثيرا.
 
س: كونوا واقعيين..أطلبوا المستحيل !
 
ج: الكوتش رشيد، نعم نؤمن بالمستحيل فقط لنقضي عليه هههههههههه
 
س: نحن من نصنع واقعنا ، الله روعة منحنا الحرية والتخيير
وعشنا مكبلين وواقعيين مسيرين
شكرا عارف وزادك الله علما نافعا ونحن أجمعين
 
ج: سميحة، نعم نملك حرية البقاء تحت البلكونة أو أن نصنع قصرا بديعا بأيدينا
 
س: شكرا لك الدعوة جت بوقتها ههههههه ادعى كمان لاختك نعمه بالصحه
 
ج: نعيمة، أسأل الله العلي القدير صاحب الأنوار وأصل الخير والنماء أن يضيء كل خلية في جسدك بنور من عنده، تشرق معه روحك ويصح به بدنك وتطمئن بوجوده نفسك.
 
س: بس ممكن اعرف ازاي اخلق واقعي في عقلي ؟؟ هل هو بالخيال يعني تقصد واني اسعي لتحقيق هذا الخيال ولا في حاجة تانية ؟؟؟
 
ج: رنسسسسس غادة، نعم هو الخيال أو إستحضار الخير في العمل الذي نقوم به. عندما نراه خيالا بيقين يصبح واقعا ملموسا.
 
س: كتير انا بكون شايفه بخيالى عالمى وواقعى ومتأكده انه سعيد ورائع بأمر الله ولكن من حولى يصيبونى باحباط من ردودهم عندما أقول لهم انه لا يوجد مستحيل مع الله ..
 
ج: إذا لا تقولي لهم، فقط إحملي فكرتك في نفسك وإعملي عليها حتى تتحقق وإذا سألوك قولي بأنه الحظ. لا يمكن للواقعي أن يفهم
 
س: أعجبني المقال دكتور عارف لكنك كتبت ” الواقع ليس إلا ثوبا قديما من الكتان الخشن لا يصلح إلا لمن أشقاه الله في الدنيا ”
سؤالي: هل الله يشقي الإنسان؟
 
ج: نعم الله يشقي الحمقى عندما يضعون أنفسهم تحت قانون الشقاء.
 
س: جميل جدا .. سلمت يداك وقلمك ..
سؤالي : البعض يتهرب من افكاري ومن حواري .. لا يرفضني بل يتهرب مني .. هل لاني لست واقعية بالمفهوم الذي طرحتهً حضرتك ؟
 
ج: لبنى، يتهرب لأنك في أعماقك تشاهدينه يتهرب. إخلقي واقع جديد يتقبلك الناس فيه ويتقبلون أفكارك، هي مجرد فكرة في رأسك. شاهديهم يتقبلونك كما أنتِ وسيفعلون. لا مشكلة أبدا.
 
س: ما يعتبر الواقع نقطة انطلاق للتغيير، لابد من عيشة والتعرف علية ولا ايش
 
ج: سليم، الواقع هو مجموعة الظروف التي نجد أنفسنا فيها. ما نصنعه بها هو قرارنا الخاص.
 
س: أليس هناك تقارب بينها و بين الموضوعية أستاذ عارف الدوسري ؟؟
 
ج: نبيلة، الموضوعية هي الإبتعاد عن الإغراق في العواطف مع التركيز على ذكر الحقائق بدون زيادات لا داعي لها. أما الواقعية فهي الإستسلام للموجود، لذلك لا مجال للمقارنة بين الموضوعية والواقعية البليدة
 
س: عارف كيف يكون الانسان موضوعي و ما يكون واقعي؟ ممكن توضح من فضلك؟!
 
ج: نوال، الموضوعية هي أسلوب لعرض الحقائق بطريقة فعالة، فنحن نستطيع عرض أحلامنا بطريقة تجعلها مفهومة للآخرين دون أن يعرفوا بالضبط إلى أي حد نحن جامحون
 
س: مقاله في وقتها …كيف اصنعه بساس قوي
 
ج: أم عمار، قوة الأساس تنبع من قوة الإيمان.
هذا الموضوع يدور حول المعني المطلوب ، اقرأ: السر قانون الجذب
 
س: ياصديقى في بعض الدول اذا غيرت الواقع ماراح تسلم من البلكونة ايضا
 
ج: ولذلك أنا تركت بعض الدول وإتجهت للخارج. الحكمة تقول ما لا يصلح تركه أصلح.
 
* تجري الرياح كما تجري سفينتنا
نحن الرياح و نحن البحر و السفن ُ
إن الذي يرتجي شيئاً بهمّتهِ
يلقاهُ لو حاربَتْهُ الانسُ والجن
ُّفاقصد الى قمم الاشياءِ تدركها
تجري الرياح كما رادت لها السفن
 
– نعم عامر، تجري سفينتنا بهوانا وبمزاجنا فالبحر بحرنا والرياح رياحنا ونحن على ظهر سفينتنا. لا يوجد شيء أفضل من هذا.
 
عارف الدوسري
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تحفيز

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..