كلام مؤثر جدا عن الحياة

إن علي المرء حماية حياته. أي حماية حريته وكرامته وإختياراته وأحلامه ..
وإن لم يستطع أن يحميها فالموت أفضل له ؛ لأن الألم سيكون شريك حياته .
– – – – – – – –
تأتي عليك لحظات أشبه بلحظات الغريق قبل أن تخرج روحه من جسده ..
فأما أن تبقي صامتاً فتموت وأما أن ترفع صوتك وتصرخ فتنجو .
– – – – – – – –
أناس لم يكتشفوا من الحياة إلا الألم وفن التلذذ به ..
وأدخلوه في طقوسهم وعاداتهم الدينية ..
فأصبح الألم عندهم فن وعبادة !
– – – – – – – –
لا يعرفون عن الدين سوى الطقوس الميتة ومن سيدخل النار ومن سيدخل الجنة حسب مذاهبهم ! ، وأي شيء آخر سيعرفونه غير ذلك !؟ .. هل حياتهم طبيعية حتي تعتقد أنهم يمكنهم أن يعرفوا أي شيء آخر له قيمة حقيقية !؟
تجاهلهم فحسب .. دعهم وشأنهم ، هذا أفضل لك .
– – – – – – – –
إنهم لا يهتمون بالإيمان بل بالطقوس والعادات ..
إنهم لا يهتمون بالحياة ، لذلك فهم في ضيق طقوسهم وعاداتهم يعمهون ويعانون .
– – – – – – – –
تقول ملالا يوسف ، أنه عندما كان أصدقائها في سيارة أوقفهم رجال طالبان وكانوا يمسكون برأس إنسان ذبحوه ، وقالوا لهم: إن لم تتبعوا الإسلام الحق الذي نقدمه لكم ، سينتهي بكم المطاف مثل هذا الرجل !!
– – – – – – – –
كل الطرق المؤدية للسعادة والحرية والحب موجودة في كل مكان ومتوفرة للجميع ..
ولكن البؤساء يرفضونها ويحاربونها كل يوم ، وكل يوم يتغنون بمعاناتهم وأنهم لا يعيشون في السعادة ولا الحرية ولا يشعرون بأي حب ، فقط الكراهية والضجر تملأن حياتهم .
 
وفي أيامهم يحمدون آلههم الذي منحهم المعاناة والبؤس ، ويحمدونه ويشكرونه ويعبدونه وينامون ، وهكذا حياتهم كل يوم ، فحياتهم رجس كما وصفها الله ( ويجعل الرجس علي الذين لا يعقلون )
– – – – – – – –
لا تسمح لأولئك الذي أفسدوا حياتهم بأفكارهم وبمشاعرهم وبأفعالهم ، أن يفسدوا حياتك !
فأسهل ما يستطيعون فعله هو إفساد حياتك ، والإفساد هو ما يتقنون فعله وهو أيسر ما يمكنهم فعله. فهم يحملون خبرة عالية الجودة تظهر في حياتهم لمن يرى ولمن يتفكر ، فلا تنتظر الحياة من الجثة. فقط أنتظر منها الأمراض والفيروسات التي ستدمر حياتك وستقتلك.
– – – – – – – –
الأناس الأكثر ضجراً من الحياة ومن أنفسهم هم الأكثر حاجة للفكر الجديد والمشاعر الجديدة والحلول الجديدة التي بكل تأكيد تقع خارج حدود رؤوسهم وكل ما يعرفونه ، ولكنهم بذكاء عالي بدلاً من البحث عن الفكر الجديد يذهبون فيصبغون الدنيا بالسواد ويقولون للناس الدنيا كذلك ، ويصبغون أنفسهم بالفشل والضياع والمعاناة ويقولون للناس الدنيا كذلك وهكذا يجب أن يعيشوا الحياة .
 
إن كنت واحد منهم ، وتقريباً لا يوجد إنسان وإلا عدى علي هذه المرحلة ولكن من يمكثون فيها ويجعلونها منزلاً وموطناً وعنوناً لهم هم كثيرون جداًَ جداً ، فإن كنت واحد من أولئك فقم بتوفير طاقتك وإبحث عن فكر جديد ؛ لأن محاولة جلب شفقة وإستعطاف الناس تجاهك وتجاه معاناتك لن يكسبك أي شيء وفي المقابل ستخسر كل شيء !
– – – – – – – –
الرجل الضعيف هو من يحب إمرأة ضعيفة ، لأنه يخاف القوية ..
فالقوية تدعوه أن يصبح قوي ، وهو واقع داخله الضعف والإنهزام ..
هو يحب المرأة الضعيفة حتي يخرج عليها ضعفه ويجد شيء يجعله يشعر بالقوة ..
بينما القوية ستجرده من غروره وكبرياءه وتظهره علي حقيقته ، وهذا ما يرعبه .
 
الرجل القوى يحب المرأة القوية ؛ لأنه يخاف الضعيفة ..
فالضعيفة تضعفه إن كان قوياً ، والقوية تزيده قوة وحياة ..
هو يحب المرأة القوية حتي تشاركه الحياة بقوة ، فهو لا يريد وجود كائن يعيش عالة عليه أو يكون حمل ثقيل فوق أكتافه ، وهو لا يحمل بداخله ضعف ولا أمراض نفسية يريد أن يخرجها في المرأة الضعيفة المنكسرة ، وإنما يريد شريكة حياة قوية وسعيدة ، وهذا لا يتوقف علي شريكة حياته بل كل الناس الذين يحوطونه .
 
دائماً ستجد القوي يبحث عن الأقوياء ويتقرب إليهم ..
والضعيف يبحث عن الضعفاء ويتقرب إليهم ..
– – – – – – – –
الحمقى فقط يريدون التغيير الغير موجود في حياتهم ..
يريدون السعادة والحرية والحب والنجاح الغير موجود في حياتهم ..
يريدون كل ذلك ولكنهم لا يريدون تغيير أي شيء قديم يعرفونه !!!
يريدون الحصول علي كل شيء في الحياة وهم يحملون فوق أكتافهم جبال من الأفكار البالية التي لن تجلب لهم سوى الأشياء البالية ، وهذا ما يحدث حقاً ..
 
فهم يحصلون علي سعادة مزيفة ، وحب فاسد ، وحياة مريضة بالكامل ..
فهم يعيشون حياة منتهية الصلاحية .. !
– – – – – – – –
من تتأمله وتراه بقلبك أنه أفسد حياته ، حتي ولو أبواك ..
ولا ترغب بأن تعيش مثل حياته ولا تعيش حياة شبيه بعض الشيء بحياته ..
لا تسمح له بإفساد حياتك ، حتى ولو كان أبواك ..
 
حياتك هى رحلتك المقدسة التي أنعم الله بها عليك ، وفي حياتك أنت تتعامل مع قلبك ومع الله ولا يوجد طرف آخر. فقط قلبك والله ، وإن تعاملت مع آخر ومنحته القداسة سيموت قلبك وسيخرج الله من حياتك ولن يبقي معك سوى هذا الصنم الذي منحته القداسة ، والنتيجة لا توصف بالكلمات فهي أصعب من الوصف لأنها الخسارة في كل جوانب الحياة .
 
ما رأيك بحياة القطيع من حولك في مجتمعك !؟
حياتك ستكون نسخة مكررة تحمل نفس قذارة حياتهم ولكن قذارة بشكل مختلف .. !
– – – – – – – –
مالكم ومالي .. دعوني وربي .. فأنا لا أعبد ما تعبدون !
فلا تحاول أن تدخل بيني وبين ربي ؛ لأنني لن أسمح لك بهذا ..
ثلاثة لا تحاول أن تقحم نفسك وتقحم أفكارك وقناعاتك فيها ..
علاقتي بقلبي ، وعلاقتي بربي ، وعلاقتي بشريك حياتي ..
– – – – – – – –
لماذا تعاني شعوبنا رغم أنهم يؤدون طقوسهم وعاداتهم علي كمل وجه !؟
بل ويورثونها جيلاً بعد جيل ، وكأنهم يورثون كنوز سحر خلق المعاناة !!
 
– لأن الطقوس لا قيمة لها ولا فائدة لها تذكر بدون قلب حي ، فالله لم يخلقنا لنفعل طقوساً كالآلات. الله خلقنا لنتطهر ونسمو فوق براثن أفكار الأهل والمجتمع القديمة الفاسدة ولننتج أفكار ومشاعر جديدة لتتطور الحياة من حولنا وحتى نسمو بأرواحنا ، والطقوس هي أدوات إضافية تساعدك علي شحن روحك وجسدك ، وعندما لا نبدأ برحلة التطهر القوية التي تبدأ من الداخل تصبح الطقوس لا معنى لها ولا قيمة لها ولا تأثير لها. فقط نمارس الطقوس وحياتنا رحلة معاناة وكتلة من القذارة .
– – – – – – – –
علمونا أن كل المشاكل والمعيقات التي تواجهك في حياتك يتم حلها إما بالسكوت والخضوع وأما بعدم المواجهة .. أهذا طبيعي !
فخلقوا جيلاً كاملاً لا يستطيع تحقيق أي حياة لنفسه ولا لغيره ..
بل إنسان يتفنن في تدمير كل شيء والتنازل عن أحلامهم وعن حياته بسهولة .
 
هم يريدونك مثلهم أن تظل تعيش في نفس الدوامة المميتة ..
يعلمونك الضعف والإنكسار والإنهزام في أبسط أمور حياتك ..
منذ ولادتك كل يوم إن لم تخضع وتضعف أمام غرورهم يكسرون أجنحتك ..
ويحطمون في قلبك ، ويغصبون روحك ، ويقولون أنهم يفعلون ذلك لله !
هم يقصدون لآلهم الأصنام التي يتبعونها والتي تذيقهم سوء العذاب ..
– – – – – – – –
من شدة فشل القطيع في عيش الحياة ، فهم لا يستطيعون تخيل أنك تركت أصنامهم بل صعدت فوقها وحطمتها ! ، والآن تسير في طريق بعيداً عن أصنامهم. أنك تتجاهلهم وتتجاهل أصنامهم ومع ذلك أنت تستمر في التقدم في حياتك وهم يستمرون في التأخر.
– – – – – – – –
إسمح لإبنتك أن تقوم بما تريد هي ، حتي تنشأ طبيعية وشجاعة وحية ومحيية ..
إسمح لأبنك أن يقوم بما يريد هو ، حتى ينشأ طبيعي وشجاع وحي ومحيي ..
– – – – – – – –
في عالم الحيوان العدد مهم ، بينما في عالم الإنسان الفكر هو المهم ..
فإنسان واحد قد يساوي مئة إنسان ، وإنسان واحد قد يساوي ملايين من البشر ..
– – – – – – – –
أسياد الجهلاء لا يخافون من الجهلاء مهما بلغ عددهم ، فهم يسوقونهم ..
فكيف يخاف الإنسان من الأنعام مهما بلغ عددهم ! ، فكلما كان عددهم أكبر كلما شعر أنه يمتلك قطيع أكبر ، ولكنه مما يخاف !؟ إنه يخاف من إنسان واحد يفكر وينتج أشياء مناقضه لغروره .
 
فالعلم هو من يشكل تهديداً كبيراً بالنسبة لهم ، والفكر هو ما يرعبهم ويزلزل أركانهم.
الفكر يجعل القطيع يشكون. يتحدون المفاهيم القديمة. يتأملون العادات والطقوس. يصنعون قوانين جديدة. الفكر يجعلهم يستقلون بأنفسهم ولا يصبحون مجرد رقم في قطيع ، ولذلك فهم يخافون من إنسان حر واحد لأنه قادر علي تدمير أركان غرورهم وأركان العبيد الجهلاء الذين يتبعونهم ، بمجرد أفكار .
– – – – – – – –
التدمير العشوائي ليس صعباً بل سهلاً خصوصاً بالنسبة لمن إعتداوا علي ذلك ..
بينما البناء صعب جداً عليهم ..
– – – – – – – –
من يعرف فن التدمير ، يعرف فن البناء ..
– – – – – – – –
إن أنتهكت حقوقك المرة تلو الآخرى ومع ذلك لازمت الصمت ..
فالأفضل لك أن تموت .. أن تنتحر ، فلن تشعر بألم الحياة المميتة .
– – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..