كلام معبر من القلب

كن كالطفل بلا حدود .. بلا قيود .. بلا منطق ..
فقط إنسان حي يحيا الحياة بقلبه بدون تفسير ..
إنسان يحيا بكله في كل شيء يرغب في فعله .
– – – – – – –
الإنسان الذي يستطيع أن يحول شغفه وحبه إلي هدف ، لن تسطيع أي ظروف ولن يستطيع أي أحد أن يمنعه من الوصول لهدفه سوى الموت فقط .
 
لأنه إنسان أستطاع أن ينقذ نفسه من نفسه ! .. أن يحرر نفسه من أقنعته ..
إنسان أستطاع أن يتعرف علي جزء عميق في نفسه ..
أستطاع أن يعلم أين يوجد شعفه وحبه وحريته ..
 
ومن يستطيع أن يفعل كل ذلك مع نفسه ، لن يخذلها ولن يخونها أبداً ..
هو إنسان يملك قلب يقظ مبدع حي ، والأحياء لا يتحكم بهم أي أحد ..
فعلي نغمات وموسيقى الحياة بداخل قلوبهم يصنعون الحياة لأنفسهم ولغيرهم .
– – – – – – –
* هل هذا الأمر سيكون ممكن أم لا .. !؟
 
– هل هو ممكن أم لا ليست المشكلة ! ؛ لأن ممكن وغير ممكن أمور منطقية خاصة بالدماغ البشري الضيق المبرمج ، وهناك ملايين الملايين من الأمور التي حدثت ومازالت تحدث إلي اليوم تدمر كل المنطق البشري لتخبره الحياة بأنها أكبر منه بكثير ، وما الدماغ البشري إلا جهاز إلكتروني آلي يتم برمجته علي أشياء إن لم تتغير وتتطور سيموت فيها وبها بينما الحياة تستمر في التقدم للأمام وللأبداع دوماً عن طريق القليل من القلوب الحية المبدعة ..
 
أي المهم هل هذا الأمر ممكن في نظر عين قلبك أم لا .. !؟
لا تقل لي أي مبررات أو أسباب أو منطق .. قل لي ما الذي يراه ويشعره قلبك أنت !؟
الحياة بداخل قلبك تعيش ، وأنا أؤمن بقلب الإنسان الذي صنع المعجزات التي خرقت كل المبررات والأسباب ومنطق كل من عاشوا قبله ومن عاشوا معه ! .. يا صديقي المهم في الأمر ليس هل هو ممكن أم لا !؟ ، المهم هو هل هذا الأمر حي بداخل قلبك أم لا !؟ ..
 
هذا هو كل ما يهم أن تستطيع رؤيته بعين قلبك .. أن يكون حي بداخل قلبك ؛ فإن كان حي بداخلك فعاجلاً أو آجلاً سيصبح حي خارجك وستلمه يداك وستراه بعين رأسك .
 
وإن كان هذا الأمر حي بداخلك فالأمر يحتاج منك الكثير من ماء قلبك ، حتي تنبت البذرة الطيبة وتخرج أجمل أزهارها وأجمل ثمارها لك وللحياة .
– – – – – – –
الوالدين العرب من غرائب هذا العالم .. 😀 !
يحزنون كثيراً لدرجة التطرف وضرب وشتم وكره أطفالهم ، لماذا !؟
لأنهم لم يستطيعوا تحقيق أحلامهم .. فشلوا في تحقيق الأحلام التي فشل ” الوالدين ” في تحقيقها من قبل ، أليس لأطفالكم قلوب بداخلها أحلامها الخاصة ! ، أتريدونهم أن يدفعوا ضريبة وثمن المسكن والوقت والجهد والمال الذي صرفتموه عليهم في الماضي ! ، وإن حققوا أحلامكم من سيحقق لهم أحلامهم !!؟
 
– الإجابة المريرة التقليدية الحمقاء: أطفالهم !! ، ونستمر في الدائرة الميتة في ظلم كل من هو أقوي لمن هو أضعف بإسم الله والأخلاق المزيفة ، وهذه هي بذرة كل الكوراث والظلم والفساد المنتشر في كل أركان الوطن العربي ولكنهم لا يتفكرون ولا يعقلون .. هذا التدمير الذاتي الأحمق هو الأكثر غباءاً من الإنتحار وقتل الإنسان نفسه .
– – – – – – –
لا يوجد شيء في هذا العالم مغلق ولا مفتاح له .. !
بل لكل شيء توجد مفاتيحه الخاصة ، ولكن الأمر يحتاج لمعرفة وعلم ووعي وبصيرة .
– – – – – – –
أنا إنسان يا أخي يخطئ ، فلا تعتقد أنني ملاك ولا شيطان !
أنا مجرد إنسان بشري يخطأ ويصيب ، هذا هو كل شيء .
– – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..