كلمات المفكر علي شريعتي

أبي إختار لي إسمي.. وأسلافي إختاروا لى إسم عائلتي .. هذا يكفي ، أنا من أختار طريقي.
– – – –
إيمان بلا عشق هو أسر في سجن الآخرين
وعشق بلا إيمان هو أسر في سجن الذات
– – – –
من اجل الحرية يفقد كل خطر خطورته ، وكل الم المه ، وكل سجن يصبح حرية
– – – –
لا بد أن نعيد القرآن الكريم مرة ثانية من القبور والمعازي الى الحياة وتفاعلاتها وأن نقرأه على مسامع اﻷحياء لا الموتى
– – – –
الدين في الاسلام ليس مهنة والارتباط بين الفرد وربه هو ارتباط مباشر وان تحصيل علوم الدين لا يختص بفئة بل فرض على كل مسلم ومسلمة
– – – –
لو أن المسلمين اليوم حولوا المساجد الى مراكز فعالة للبحث و التحقيق،و اعتمدوا على القرآن و التاريخ، في إعداد برامج التوعية الجماهيرية، لأمكنهم ذلك من بناء القاعدة الأساسية لأكبر نهضة إسلامية و فكرية.
– – – –
ان كان كل هذا الظلم و تقييد الحريات و التعسف هو تطبيقاً للشريعة !! فأنا لم اسمع يوماً عن سجين سياسي في عهد النبي محمد
– – – –
إن المسجد الذي كان في عصر النبي مؤسسة ذات ثلاثة أبعاد ، البعد الديني والبعد التربوي والبعد السياسي .. أصبح الآن قصراً فخماً لكن بلا أبعاد !
– – – –
ان دين ( تجار الدين ) تنتج الأفيون للمجتمع بإنتاجه لمواعظ من هذا القبيل ، اصبروا علي كل شيء لكي يضاعف الله لكم الأجر
– – – –
عندما أري المشايخ يعملون بالمصانع والورش وحرث الأرض وزراعتها اطمئن أن ميراث النبي بخير ، وإن لم يحصل ذلك فمجتمعنا في مشكلة
– – – –
الوحدة لاتعني بأن الانسان يتخلى عن مذهبه
بل تعني هو الألتقاء على الخطوط العريضة المشتركة
والتفاهم على القضايا المختلف فيها
– – – –
المرأة التي تقضي سنة تتحدث بشأن جهازها و تساوم في مهرها والجواهر التي تهدى إليها و فخامة حفل الزفاف، لا تزال جارية بالمعنى الكامل للكلمة
– – – –
إن شئت التمرد علي الدكتاتورية وعدم الرضوخ للظلم ، ما عليك سوى أن تقرأ وتقرأ وتقرأ
– – – –
إن الشهيد لا يختار الموت ليهرب من الواقع و يفر من المشاكل و الصعوبات ويفلت من العار و الضغوطات …
إنه لا يختار الموت لينكمش و يفر من الزحف ، وإنما يختار الموت ليبدأ هجوماً كاسحاً
– – – –
يتصور البعض أن محبة علي ( ع ) ترزقهم الشفاعة في الآخرة ، أما أنا فأعتقد أن المحبة إذا اجتمعت مع الجعل فلا تنفع في الدنيا ولا في الآخرة .
– – – –
عندما يشب حريق في بيت.. ويدعوك احدهم للصلاة والتضرع إلي الله.. ينبغي عليك أن تعلم أنها دعوة خائن ، لأن الاهتمام بغير إطفاء الحريق والانصراف عنه إلي عمل آخر .. هو الاستحمار ! ، وإن كان عملاً مقدساً
– – – –
إنهم يخشون من عقلك ان تفهم ، ولا يخشون جسدك مهما كنت قوياً !
– – – –
إذا غير الإنسان ذاته وطبيعته يُصبح قادراً علي تغيير مصيره ومصير تاريخه ولا يرتبط ذلك بالجسم والمال والمقام.. بل بإنسانية الفرد التي تبقي له فقط !
– – – –
لو اننا اليوم استخدمنا المساجد كمراكز بحث و كان القران الكريم دستورنا لامكننا من القيام بـ اكبر ثورة فكرية و العلمية
– – – –
إلهي مُنَ
علي علمائنا بالإحساس بالمسؤولية
وعلي شعرائنا بالشعور
وعلي العوام بالعلم
وعلي المثقفين بالإيمان
وعلي المتعصبين بالفهم
– – – –
الهي مَنَ علي بيقظة دائمة حتى لا احكم على احد قبل ان اعرفه حقا
– – – –
اشفق علي الفتاة حين تسوء سمعتها ؛ فهي لا تستطيع تربية لحيتها ، لتمحو تلك الصورة !
– – – –
فإن الوطن الحقيقي لكل إنسان ليس مسقط رأسه ، بل ثقافته..
– – – –
خيراً لك أن تسعى لأدخال نفسك الجنة ، على السعي في إثبات أن غيرك سيدخل النار
– – – –
حمدت الله أن ساقني إلي طريق أتهم به في إيران بأني من نواصب السنة ، وفي السعودية بأنني من غلاة الشيعة !
– – – – – – – – – – –

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..