كلمات جميلة عن الامل

التغيير…
 
أن هذه هي ملاحظتي..
أنه لا يجب أبدا على المرء
أن يبذل مجهودا لتغير أي شيء…
لأن المجهود سيجعل الأشياء صعبة بدل أن تكون سهلة…
 
فعقلك متعلق بشيء ما..
و الآن العقل نفسه يريد أن يحرر نفسه..
في أفضل الحالات ستكبت..
ولكن لا يمكنك على الإطلاق
أن يكون تحرر حقيقا…
فللتحرر الحقيقي أن يحصل
يجب أن يفهم العقل لما التعلق موجود…
 
فلا حاجة للإسراع في إسقاطه..
على العكس.
فقط راقب الميكانيكية..
وكيف تعمل.. وكيف جاءت.. وما هي الظروف..
و ما هو اللاوعي الذي ساعدها لتكون موجودة..
أفهم كل شيء عنها وحسب…
و لا تكن في عجلة لتسقطها…
لأن الناس المتعجلين لا يعطون أنفسهم وقتا ليفهموا..
 
ما أن تفهم ..
حتى تراه فجأة ينزلق من يديك…
ولذا فليس هنالك حاجة لتسقطه…
فلا يوجد شيء لأي سبب
سوى لانعدام الفهم…
فالشيء قد تم إساءة فهمه
ولذا فهو موجود…
أفهمه بشكل صحيح ..
ولسوف يختفي…
 
كل ما يخلق لك المشاكل هو كالظلمة تماما…
أجلب النور له…
النور بكل بساطة..
و بالوجود المحض للنور…
تختفي الظلمة..
—————————————
التأجيل…
 
الحياة قصيرة للغاية…
و أنك بحاجة لتتعلم الكثير…
وهؤلاء الذي يستمرون بالتأجيل
فإنهم يستمرون بالتضييع…
 
أسئل نفسك وبشكل دائم
عن كونك تتحرك أكثر وأكثر
نحو حالة السعادة أم لا…
فإن كنت تتحرك أكثر وأكثر نحو السعادة…
فإنك على الطريق الصحيح…
أمضي فيه أكثر وأكثر…
وأمسكه أكثر …
 
وإن كنت تشعر بالتعاسة..
فأنظر عندها
فلا بد أنك أضعت الطريق في مكان ما…
و ضللت..
و تشتت بشيء ما حتى لم تعد طبيعيا…
وابتعدت عن الطبيعية..
ولذا نشأت التعاسة…
 
أنظر .. وحلل…
ومهما كان سبب تعاستك.. أسقطه..
ولا تؤجل للغد…
أسقطه مباشرة…
 
الحياة قصيرة…
و أنك بحاجة لتتعلم الكثير…
وهؤلاء الذي يستمرون بالتأجيل
فإنهم يستمرون بالتضييع…
اليوم ستؤجل للغد…
ومرة أخرى ستؤجل في الغد..
و رويدا رويدا يصبح التأجيل عادتك…
و اليوم هو دائما ما يأتي..
فالغد لا يأتي أبدا…
ولهذا يمكن أن تستمر في التأجيل للأبد..
 
كلما رأيت أن شيء يسبب لك التعاسة..
أسقطه عندها و في نفس المكان..
لا تمسك به ولا للحظة…
 
تلك هي الشجاعة…
شجاعة أن تعيش..
شجاعة أن تخاطر..
شجاعة أن تغامر…
 
و الشجعان فقط من يوما ما سيكافئون
بالكمال… بالنور..
بالمحبة.. بالسعادة..
وبالبركة….
—————————————
الأمان…
 
لا وجود للأمان في أي مكان…
فالحياة خطرة…
وليس لها أرضية ثابتة…
أنها لا ثبات…
 
بمجرد بحثك عن الأمان
فأنك تخلق المتاعب..
وكلما طلبت الأمان أكثر..
كلما أصبحت أقل أمانا…
لأن الخطر هو في طبيعة الحياة…
وأن لم تطلب الأمان…
عندها فلن تقلق حيال الخطر…
 
كما خضرة الأشجار..
الحياة ليست أمنة…
فأن طالبت أن تكون الأشجار بيضاء
فسيكون هنالك مشكلة…
هذه المشكلة من خلقك…
وليست من الأشجار…
أنها خضراء ..وأنت تريدها بيضاء.!!!
ولا يمكنها أن تكون كذلك…
 
الحياة خطرة…
و الحب أيضا…
وجيد أنها كذلك…
 
يمكن للحياة أن تكون أمنة فقط
أن كنت ميتا…
عندها يكون كل شيء مؤكدا…
فالصخرة لديها أرضية تحتها
بينما تحت الزهرة لا يوجد شيء…
ليس للزهرة أمان ..
نسمة يمكن للزهرة أن تتبدد…
يمكن لبتلاتها (أوراقها) أن تسقط وتختفي…
 
معجز وجود الزهرة…
والحياة معجزة..
لأنه ليس هنالك سبب لها لتكون..
وجودك ببساطة معجز…
وإلا فهنالك كل سبب لكي لا تكون…
و النضج يأتي فقط حين تتقبل هذا…
وليس أن تتقبله وحسب..
بل أن تبدأ بالاستمتاع به…
—————————————
الفشل….
 
“ليس بأمكانك ان تفشل..
فالحياة لا تسمح بالفشل
وإذ انه ليس هنالك أي هدف (للحياة)
فليس هنالك سبيل لخيبة الأمل”
 
إن شعرت بالإحباط…
فذلك يعود لهدف عقلي قد فرضته على الحياة…
فبالوقت الذي ستصل فيه لهدفك..
سيكون قد فارقته الحياة…
وبقي مجرد قشرة ميتة من المثاليات و الأهداف…
وهنا تحبط ثانية ..
فخيبة الأمل (الأحباط) من خلقك أنت…
 
ما أن تستوعب أنه
لا يمكن أبدا
أن تقتصر (تسجن) الحياة بهدف ما….
حتى تبدء تفيض بكل الأتجاهات
وبدون اي خوف….
 
لأنه لا وجود لأي فشل…
و كذلك لا وجود لأي نجاح…
فلذا ليس هنالك خبية أمل…
أنذاك يكون لكل لحظة أهمية بحد ذاتها …
ليس لأنه تقود لمكان ما…
وليس عليك استعمالها كوسيلة لتصل لشيء ما…
بل هي تملك قيمة جوهرية….
 
كل لحظة هي جوهرة ….
وأنت تنقتل من جوهرة لأخرى…
لكن ليس هنالك غايئة من وراء اي شيء….
 
الحياة تبقى حية (نشطة)…
 
لا وجود للموت…
الغائية تعني الموت
المثالية تعني الموت…
الوصول للهدف يعني الموت…
و الحياة لا تعرف اي موت
فهي تواصل تغير صورها و أشكالها …
هي أبدية..
ولكن بدون أي هدف………..
—————————————
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..