كلمات جميلة عن السعادة

أتحاد….
 
أبدء بالتواصل مع الكون
بقدر ما تستطيع…
 
(إن كنت) تجلس تحت شجرة
عانق الشجرة ..
وأستشعر أنك تذوب و تندمج معها….
عندما تسبح .. أغمض عينيك…
وأستشعر أنك تذوب في الماء…
ولتكن في حالة من الاتحاد…..
 
قم بإيجاد طرق ووسائل كلما استطعت..
لتسترخي و تتحد مع شيء ما …
وكلما أتحدتك طاقتك مع أي طاقة أخرى..
بأي شكل هي عليه.. قطة … كلب…
رجل…امرأة…شجرة ….
فبذلك تصبح قريبا إلى حيث تنتمي (مركزك)..
في ذلك ممتعة…
في الحقيقة …
فيه نشوة….
 
وما أن تستشعرها
وما أن تصل إلى معرفة لذتها..
حتى تفاجئ
كم فاتك في الحياة…
فكل شجرة مررت بها
كان من الممكن
أن تعطيك نشوة (جنسية)عظيمة ..
وكل تجربة لرؤية الشروق..
الغروب.. القمر… السحب في السماء..
العشب في الأرض…
كان يمكن أن تعطيك حالات من الوجد الصوفي…
 
مستلقيا على مرج من العشب
أشعر بأنك تصبح واحدا مع الأرض..
قم بالذوبان في التراب…
اختفي به..
ودع التراب يخترقك….
 
فهذه طريقة للتأمل :
قم بالوصول لحالة من الوحدة
بشتى الطرق…
فالله له عشرات ألاف الأبواب..
وهو متاح في كل مكان…
لكنه متاح فقط في حالة الاتحاد (الاندماج)…
ولهذا في بعض الأحيان
يصل العشاق للتأمل في النشوة الجنسية..
فهي واحدة من طرق خلق حالة وحدة
لكنها طريقة واحدة…
وهنالك الملايين…
وأن مضى الأنسان بالبحث
فلا نهاية لها ….
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
زوايا متعددة…..
 
أنه من الجيد دوما أن تشعر بالأخر
من عدة زوايا مختلفة
إذ إن الناس يمتلكون جوانب عديدة…
 
في دواخلنا نحمل العالم بأسره….
فإذا أردت فعلا أن تعرف شخصا ما
يجب عليك أن تتعرف عليه أو عليها
من كل الزوايا الممكنة…..
وبذلك يمكن لشخصين أن يبقيا مسحورين
يبعضهما إلى الأبد…
لأنه لن يكون هنالك دور ثابت أبدا..
 
وفي حال عدتم بعد عدة أيام
كنوع من التغيير
للعب دور الزوج و الزوجة…
فعندها سيكون جميلا
إذ سيكون جديدا!
وعندها سيبدو وكأنكما تلتقيان بعد عدة أيام…
 
دائما ما يكون التغيير جيدا…
وعلى الدوام اوجدوا طرقا جيدة ووسائل
لتتواصل مع الشخص الأخر…
حالات جديدة…
وأبدا لا تعلقوا بالروتين…
 
عند ذلك ستكون العلاقة دائما
في حالة فيض…
وهنالك دائما مفاجآت
ومن الجميل أن تفاجئ
وتفاجئ من قبله…
فبذلك لا تموت العلاقة مطلقا….
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
حالة وسط….
 
أن تكون في حالة وسط
فهذا ليس كاف…..
فلا الكلمة لا تحمل معنى النشوة ..
هي مجرد حالة فتور….
ولذا عليك أستشعر البركة (السعادة)
فالأمر كله مسألة أستعشار….
اي شيء تستشعره …تصل له..
وهذه هي مسؤوليتك…….
 
أن هذا ما نعنيه في الهند حين نقول
“إنها الكارما الخاصة بك”
فالكارما تعني أفعالك…
هي ما فعلت أنت بنفسك….
وما أن تفهم أن هذا ما فعلته أنت بنفسك
حتى تستطيع أسقاطه….
 
فهو موقفك أنت ….
ولا يجبرك أحد على أن تشعر بهذه الطريقة…
لقد أختره …
ربما بطريقة غير واعية …
ولربما لبعض الأسباب الخفية
التي شعرت في وقتها أنها ستعطي شعور طبيا
تبين انها انقلبت مرارا….
 
لكنك أنت من أختارها …..
 
أن استوعب هذا
فلما تستقر في الحالة الوسط هذه؟
فهي ليس ذات قيمة
ولن تكون حياتك…
حياة الأغاني و الرقص والإحتفال…
 
فإن كنت في حالة الوسط وحسب
كيف لك أن تحتفل.!؟؟
إن كنت كون في حالة الوسط وحسب
كيف لك أن تحب!؟؟
و لما أنت بخيل جدا(على نفسك)؟
 
لكن هناك الكثير من الناس العالقين في هذه الوسطية…
ويخسرون الكثير من الطاقة فقط بسبب أفكارهم…
فالوسط هي حالة التي لا يكون فيها المرء مريض..
لكن لا يكون فيها معفى أيضا…
بين بين…
هو ليس مريض…
لكنه ليس حيا معفى … ولا يمكنه الاحتفال…
 
وأنا أرى أنه أن كان لديك صعوبة
بأن تستشعر بالسعادة…
فعلى الاقل أشعر بالتعاسة…..
فهذا سيكون شيء ما
أقل ما هنالك سيكون هنالك طاقة
يمكنك أن تبكي و تصرخ…
ومن الممكن أن لا تقدر ان تضحك…
لكن ممكن أن تطلق الدموع…
فهذا بذاته سيكون شيء حيا…
إذ أن حالة الوسط باردة للغاية…
 
وإن كانت هي مسألة اختيار..
فلم عليك ان تختار التعاسة
بينما يمكنك أختيار السعادة (البركة) …. ؟؟؟؟؟!!!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
مناخ…
 
تتغيّر الفصول..
في بعض الأحيان تكون شتاء
في بعض الأحيان تكون صيفاً..
فإن كنت دائماً في مناخ واحد
فلسوف تشعر أنّك ضائع..!!
 
على المرء أن يتعلّم أن يرضى
بما يحصل ( له )
ذلك ما أدعوه نضوجاً..
على المرء أن يرضى بما لديه…
فمن عدم النضوج أن تعيش دائماً
في ” ما يجب أن يكون ” و ” وما ينبغي “
و ألا تعيش أبداً في ” الذي هو كائن “
فـ ” الذي هو كائن ” هو الواقع ..
و أما ” ما ينبغي ” هو مجرد حلم…
 
مهما كانت الحالة..
ارضَ بها.. أحبّها.. و استرخِ بها…
وحين يأتيك التوتر في بعض الأحيان
فأحبّه.. و حين يذهب فقل له : الوداع…
 
إنّ الأشياء تتغيّر..
و الحياة تدفق..
لا شيء يبقى ذاته..
لذا في بعض الأحيان تكون هنالك مساحة كبيرة
و أحياناً لا يكون هنالك مكان للحراك..
لكن كلاهما جيد..
و كلاهما أعطية من الوجود…
و على المرء أن يتعلّم أن يكون ممتنّاً
لما يحصل…
و أن يكون شاكراً.. ممنوناً…
و مستمعاً بها فحسب…
فهذا ما يحصل الآن ..
في الغد يمكن أن يتغيّر.. و عندها فاستمتع به أيضاً…
في اليوم الذي بعده يمكن أن يتغيّر..
استمتع كذلك…
 
لا تقارن الماضي بتخيلات لا جدوى منها عن المستقبل…
عِشْ اللحظة…
في بعض الأحيان ستكون حارّة..
في بعض الأحيان باردة للغاية..
هنالك حاجة لكلاهما..
وإلا فإنّ الحياة ستختفي…
فهي توجد في المتناقضات…
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
السلام ( الطمأنينة )
( يمكن استخدام كلمة الخشوع أو السلام بدل الطمأنينة )
 
كلما تذكرت
أسترخي بعمق و استشعر الطمأنينة…
بعدد المرات الممكن لك خلال اليوم…
وبعد عدة ايام سوف تشعر
وبدون أي جهد منك
ان هذه الطمأنينة قد استقرت…
وتلحق بك كالظل…..
 
هنالك الكثير من الدرجات للطمأنينة…
هنالك نوع يحصل بمجرد استشعارك له..
فقط عن طريق أعطاء نفسك
أقتراحا من أعماقك بأن تكون مطمأننا…
وهذه هي الطبقة الأولى…
 
الطبعة الثانية… تصبح واعيا لها فجأة
أنت لا تخلقها ….
لكن هذه الثانية تحدث فقط
إن كانت الأولى حاضرة…..
 
الثانية هي الشيء الحقيقي…
لكن الأولى تساعد في خلق الأجواء
لها لتأتي…
 
تأتي الطمأنينة
لكن قبل مجيئها وكمتطلب لها…
يجب عليك أن تخلق سلاما عقليا حولك…
فالطمأنيية الأولى ستكون عقلية…
ستكون كعملية تنويم ذاتي…
ستصنعها أنت…
لكنك ستفاجئ يوما بأن الثانية
قد ظهرت …
فهي ليس لها علاقة بفعلك او بك…
في الحقيقة
هي أعمق منك…
أنها تأتي من منبع كيانك…
الكيان اللامحدد…
الكيان اللامجزء…
الكيان اللا معروف….
 
نحن نعرف أنفسنا سطيحا وحسب…
جزء بسيط معرف على أنه أنت…
موجة صغيرة مسماة…مصنفة على انها أنت….
 
لكن في هذه الموجة…
عميقا… يوجد المحيط العظيم…
 
لذا مهما كان ما تفعل..
تذكر دائما أن تخلق الطمأنينة من حولك…
وهذا ليس الهدف..بل الوسيلة فقط…
وما أن خلقت هذا السلام (الطمأنينة)
فإن شيئا من الماوراء سيملئه….
ولن يكون صادر عن فعلك….
– – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
أوشو
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : السعادة,خواطر اوشو

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..