كلمات راقية جدا فيس بوك

لا يهمني مظهري وكيف أبدو في المرآة التي صنعها البشر ..
يهمني فقط مظهري في المرآة التي صنعها رب البشر ، وهي قلبي
– – – – – – – – – – – – – – –
أنظر لأحلامك ولرغبات قلبك وسعادتك أنها حقك الطبيعي في الحياة ..
أنظر لممتلكاتك الحالية أو ما تريد امتلاكه مستقبلاً أنها حقك الطبيعي في الحياة ..
أنت تسعى تجاه حياتك .. أنت تسعى تجاه حقوقك الطبيعية ..
– – – – – – – – – – – – – – –
يظهر لنا الله ( ربنا ) إشارات ورسائل في كل مكان وفي كل موقف ، ولكن المشكلة فينا نحن إذ لا نستطيع فهمها أو رؤيتها أو تقديرها حق قدرها ونقف عندها لنتأملها ونتفكر فيها ! ، وذلك يحدث عندما تكون أعين قلوبنا مغلقة بركام من التراب أو عندما نقدس ما بداخل رؤوسنا من أفكار ومعتقدات حتى العبادة ..
 
لا يستطيع الشروق .. نور الشمس أن يلمس أرض الغرفة وينيرها ويطهرها إن كانت الغرفة ممتلئة بالنفايات والقاذورات .
– – – – – – – – – – – – – – –
لا تتنازل عن حياتك .. لا تتنازل عن حريتك ..
لا تتنازل عن أحلامك .. لا تتنازل عن مشاعرك ..
أنت الوحيد الذي يعرف قلبك .. أنت الوحيد الذي يعرف ما فيه ..
أنت الوحيد القادر علي الغوص فيه .. أنت الوحيد الذي تعيشه معه وتموت بدونه ..
 
كل شخص منا لديه قلبه وبداخل هذا القلب الحياة كلها ، هي فقط تحتاج للإيمان والقوة والشجاعة لتشرق وتخرج للنور ، الشجاعة والقوة لتنظيفه من قاذورات البيئة المحيطة ، والإيمان به وبأهميته ليخرج أجمل ما فيه من حياة وإبداع وتميز وتفرد بدون أن تحتقر منه أو تكتم صوته وتحاربه خوفاً من الناس ورغبة في رضاهم !
 
– لا تجعل مجموعة من الحمقى تخبرك بشيء مناقض لما يشعره قلبك ويريده .
– – – – – – – – – – – – – – –
عليك أن تعى أنك أكبر من كل أحلامك وأهدافك المادية والمعنوية ..
عليك ان تعي أنك روح من الله لا جسد مخنوق يخاف الناس ويعبدهم أحياناً كثيرة ..
عليك ان تعي أنك أكبر من كل تلك الأشياء ولكن لا تحتقر تلك الأشياء قدرها واحترمها ، ولا تقدسها ولا تتعلق بها ولا تجعلها مصدر لحياتك وبدونها موتك !! .. مصدر حياتك هو أنت .. هو قلبك .. أنت من تعطي للأحلام والأهداف قيمة لا هي التي تعطيك القيمة !
– – – – – – – – – – – – – – –
ما يثير كل المشاعر بداخلي حقاً تجاه إنسان ما هو أخلاقه الحميدة الإنسانية الراقية ، الخير والحب الذي يشع من وجهه وأفعاله ، والمواقف العظيمة التي يقفها الإنسان مع نفسه ، والمواقف العظيمة التي يقفها الإنسان مع أخوه الإنسان ..
 
– عندما تتسامي روح الإنسان فوق المادة وقوانين البشر الماديين الأرضيين .. عندما تتسامى الروح فوق كل شيء وتصل للحب الطاهر اللامشروط .. الحب الإنساني .. الحب الصافي الذي يأتي من الله مباشرة .. الحب الذي لا أرى فيه سوى الله .. هذه المواقف تثير إعجابي وتنعش قلبي بالحب والبكاء والدموع التي تملأني مشاعر وتملأ قلبي حياة ..
– – – – – – – – – – – – – – –
الإنسان بدون الحب تجاه نفسه والتناغم مع قلبه والسعادة العميقة النابعة من داخله ، يصبح فاسد في الأرض في كل شيء ، تجاه نفسه يصبح فاسد ويقوم بتدميرها ببطئ ، وتجاه الناس يصبح فاسداً ويبذر بذور مسمومة في الناس مثلما يفعل الشيطان تماماً ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) ، وحتي تجاه الحيوانات والنباتات والكائنات الدقيقة يكون فاسداً مضراً لهم بشكل عبثى أحمق بكل الطرق بدون أن يشعر بشئ !
– – – – – – – – – – – – – – –
بدون قلب حي .. بدون الحب .. بدون السعادة ..
أيام عمرك تصبح مجرد أرقام بدون حياة .. !
أيام عمرك تصبح مجرد جسد بدون روح .. !
– – – – – – – – – – – – – – –
نري عيوب وسيئات ونقاط ضعف بعضنا الآخر بعمق ونكبرها ونضخمها فيصبح الشخص = سيئاته فقط ! ، بينما نرى المميزات والحسنات ونقاط قوة بعضنا الآخر صغيرة جدااا جداا وأحياناً لا نراها من الأساس ، وإن رأيناها سرعان من أهملناها وألقيناها في القمامة فأصبحت بلا قيمة .. فالأولوية لتفكيرنا هي البحث عن العيوب والسيئات والقبح لا البحث عن المميزات والحسنات والجمال .. وللأسف الشديد هذا ما نفعله مع أنفسنا دائماً ولذلك نفعله مع الآخر .
– – – – – – – – – – – – – – –
في المجتمعات المتقدمة الحية المضيئة بنور قلوبهم ، ستجد المرأة حية ..
في المجتمعات المتخلفة الميتة المظلمة بظلام قلوبهم ، ستجد المرأة ميتة ..
 
– المرأة هي أساس المجتمعات ، المرأة هي حياة المجتمعات في كل العصور ، فعندما تتحرر المرأة من الغباء والحماقة وتصبح حية تمنح الحياة لنفسها ولكل المجتمع ، وعندما تختنق المرأة في وحل مستنقع غباء عاهات المجتمع ، تموت هي ويموت معها كل المجتمع .
– – – – – – – – – – – – – – –
إيمانك بالله لا يستطيع أن يسير حياتك للأفضل ..
إيمانك بالله لا يستطيع أن يجعلك تنجح في حياتك وتحقيق أحلامك ..
إيمانك بالله لا يستطيع أن يجعلك تشعر بالطمأنينة والسلام والقوة ..
إيمانك بالله لا ينير قلبك فترى الإجابات علي أسئلتك عن نفسك وعن الحياة وعن الله.. !
 
أي إله تعبد يا سيدي ؟ وأي إله تعبدي يا سيدتي ؟
 
– أكثر الناس يعبدون أصنام اخترعتها لهم مجتمعاتهم ويريدون من أصنامهم أن تفيدهم في حياتهم ، أي هراء هذا ! ، أريدك أن تعلم أن الصنم الحجري لا يفيد ولا يضر بينما الصنم الفكري لا يفيد ولكنه يضر كثيراً جداً !!
 
إصلح إيمانك إن كان فاسداً ، وإن كان ثابتاً فهو ميت بكل تأكيد ..
جدد إيمانك وأشربه من ماء الحياة .. من ماء قلبك المتجدد وإلا فسد وفسدت حياتك معه .
 
– – – – – – – – – – – – – – –
ثقافة المجتمع الدينية والإجتماعية ( مع أنني أرى ان الإثنين واحد ! ) أما أن تصنع أبطال أو جبناء ، أما أن تصنع مبدعين أحياء أو نسخ مكررة ميتة ، أما أن تصنع بشر أو أشباه بشر ، أما أن تصنع أصحاء أو مرضى ..
 
والمجتمع الذي يصنع جبناء ونسخ ميتة وأشباه بشر ومرضى مجتمع فاسد غير صالح للحياة ، الكون يقوم بتحطيم المجتمع بمن فيه من أفراد ويحطم قوانينه الدينية والإجتماعية ويظهر للمجتمع نفسه مدى فساد ثقافته ومدى قبحها وجهلها بالحياة الطبيعية السليمة ، فإما أن يبدأ المجتمع يكسر أصنامه الخاصة ويعقل فيغير ما بداخل نفسه فيتغير الواقع من حوله أو يتمسك بثقافته المقدسة ( الإله الصنم ! ) ، وعليها يقوم الكون بدوره وهو الاستمرار في تحطيم أفراد المجتمع وثقافتهم وإظهار مدي فسادها وضعفها ثم يدفن أفراد المجتمع مع ثقافتهم أي إلههم معهم تحت التراب .
 
ويأتي الله بأجيال جديدة طاهرة نقية خالية تماماً من الأمراض فأما أن تتفكر فتغير المجتمع المريض إلي مجتمع متناغم صحي وتنشر الحب والجمال والتناغم والتطور والحياة أو تسير علي نهج آباءهم وأجدادهم وسيحصلون علي النتيجة نفسها في التدرج نحو الموت في الحياة ! ، ولكن سيحصلون علي مشاعر موت وفشل في الحياة بشكل أسوء بكثير جداً من آباءهم .
– – – – – – – – – – – – – – –
الإنسان العربي ينافق نفسه ويخونها مئات المرات في يومه وليله ؛ لذلك حياته ليست حياة أصلاً .. هو علي هامش الحياة ، وعلي هامش الموت !
– – – – – – – – – – – – – – –
الإنسان العربي التقليدي فظيع ! 😀 .. أحدثه عن نفسه ومستقبله وسعادته وحريته وأحلامه وعن الله النور والحب المطلق والغني والرزاق .. يقول لي: يجب أن يتغير الحاكم والنظام السياسي لأنه سيء لا يروق لي ! ، يقول لي: والمجتمع سيء ولا يريد لي السعادة ولا يستطيع الإنسان أن يحقق فيه السعادة والنجاح في أي شيء ذا قيمة ! ، وأيضاً أبي وأمي واقفون في طريقي كيف أعصيهم ! .. كيف أعصى الواقع الإجتماعي والناس من حولي وأعصى أبواي! ، حتى ان كانت النتيجة موتي في الحياة من شدة الكآبة والخنقة فلا يهم المهم أن لا أعصيهم ..
 
تسمح لي أن أكمل لك باقى الحديث ؟ .. ولن أقف مع نفسي وأساندها وأقول لهم أفكاري ومشاعرى بصدق وأخذ حقوقي وحريتي بقوة من كل إنسان يحاول أن يستعبدني .. لالا لن أفعل ذلك ، سأظل هكذا أعيش في الألم الصامت والمعاناة الصامتة والموت الصامت أفضل من المواجه فأنا ضعيف ولا أستحق شيء في الحياة سوى الموت بالحيا .
 
أنت بتعبد مين !؟ مره واحدة فقط قف بصدق وقل لنفسك من تعبد !؟ ومن يحرك حياتك !؟ ، أنت تعبد بشر وأفكار فاسدة جداً سبب هلاك مجتمعك ، أتعلم أن الله نفسه لا يفعل فيك ذلك ! .. لا يجبرك علي شيء .. لا يجعلك تخضع لأي شيء بالقوة أو بالإجبار أو بالضغط .. لا يجعلك تفعل أي شيء يشعرك بالضيق والكآبة والألم والمعاناة الصامتة !!
– – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..