كلمات شوق وحنين للحبيب

سأتنفس الكثير من حبك ؛ لأستطيع أن أعمل ..
سأتنفس الكثير من حبك ؛ لتخرج كلماتي من قلبي ..
سأتنفس الكثير من حبك ؛ لأصبح أكثر قوة وحيوية وشغف ..
سأتنفس الكثير من حبك ؛ لأستمر علي قيد أغنياء الحياة أغنياء الروح ..
سأتنفس الكثير من حبك ؛ لتحيا الحياة بداخل قلبي وليحيا قلبي داخل الحياة ..
– – – – – – – – –
كلما تحدثت مع الله عن أي أمر آراه بعين رأسي أنه سيء أو أحدثه عن ضعفي الذي يصيبني أحياناً ، أجد الله يرشدني فوراً إلي شيئين: أما قلبي وأما عشقك يا عشقي .. !
– – – – – – – – –
حروف اللغة صغيرة جداً أمام ما يشعره قلبي .. !
قلبي يسألك دائماً ويقول: ماذا أفعل !؟ وكيف أعبر !؟
أريد أن أستمر في التعبير عن حبك ؛ لأن في التعبير حياتي ..
هو يعلم أن الحروف صغيرة قليلة ولن تستطيع أن تحتوى مشاعره ، فقط حضنك هو من يستطيع أن يحتوي كل قلبي ، وهو فقط يشتاق لحضك ..
– – – – – – – – –
أحياناً كثيرة جداً كل حروف اللغة تقف عاجزة عن التعبير تجاه ما يشعره قلبي ، فينبض قلبي بحبك وتخرج مع نبضاته دموع الحياة من عيني ، كل دمعة تحمل بداخلها كلمات لا تستطيع أن تحتويها كل مجلدات العالم .. !
 
– يا عشقي أتعلمين .. !
فقط حضنك هو من يستطيع أن يحتوي ما يشعره قلبي ..
وهو الوحيد الذي يستطيع أن يحمل دموع قلبي ..
– – – – – – – – –
كلما بحثت عنكِ وجدت نفسي ..
وكلما بحثت عني وجدت عشقك ..
– – – – – – – – –
كلما بحثت عن نفسي ، وجدت روحك تطفو حولي ..
وكلما بحثت عنكِ ، وجدت روحي تطفو في الحياة ..
وبين هذا وذاك ، فروحي تذوب شوقاً إليكي ..
– – – – – – – – –
كيف أستطيع الإستمرار بدون إحساسي بوجودك ..
بوجود روحك .. بوجود قلبك .. بوجود حبك .. !
 
بدون هذا الأمل في وجودك .. في وجود روحك ..
في وجود نبضات قلبك الحية الدافئة الرقيقة المنعشة لقلبي ..
بدون هذا الأمل ستموت الحياة بداخل قلبي .
– – – – – – – – –
أعلمي أنا في سجن إحتياطي الآن أقضى فيه فترة من عمري ..
فترة من عمري أقضيها في هذا السجن لأطهر نفسي من سيئاتها ونقاط ضعفها ، ولأرتقي وأسمو بروحي حتي تستطيع إستقبال حبك وتستطيع العيش في رحاب محراب الحب المقدس ..
 
أقول كثيراً أن روحي حرة وقلبي حر وأعيش من خلال قلبي ما أشعره فقط ، ولا أخاف الناس ولا أخاف غضبهم وسخطهم ولا أخنق قلبي بعاداتهم المقدسة الميتة ، ولكنني أشعر أن هناك شيء كبير ينقصني .. هناك شيء يشعرني بأنني مازلت سجين .. أشعر بأنني في سجن أحتياطي حقاً .. روحي بداخل هذا السجن وأنتي الوحيدة التي تستطيع أن تحررني منه .. أنتي حريتي الكاملة .. أنتي الحياة الكاملة علي الأرض التي بعد العيش معها رحلة الحياة لن أريد شيء آخر من الحياة سوى أن ترافق روحي روحها بعد خروجها من جسدي نحو السماء ..
 
ولولا أن هناك أمل أنني سأخرج قريباً من هذا السجن وأجدك تنتظريني بحب وشوق سيبعث الحياة مرة آخرى في قلبي .. حب سيجعل قلبي يغني ويرقص من السعادة والحرية علي أنغام أغنية الحياة ، وكأنه لم يسجن من قبل .. ولم يكن في سجن قط .. كأنه توقف عن النبض وفجأة نفخت فيه من روح الله .. !
– – – – – – – – –
أنتي حاضنة لكل مشاعري ..
أنتي منقذتي وأنتي حريتي ..
أنتي شفائي وأنتي سكينتي ..
أنتي من يصلي قلبي لأجل أن يجد قلبك ..
لأنه عندما يجد قلبك ستنبعث فيه حياة جديدة ..
لأنه عندما يجد قلبك ستبدأ الحياة الحقيقية ..
– – – – – – – – –
من غيرك سيحتضن ضعفي قبل قوتي !؟
من غيرك سيحتضن عيوبي قبل مميزاتي !؟
من غيرك سيحتضن باطني قبل مظهري !؟
من غيرك سيحتضن كل مشاعري وأفكاري !؟
من غيرك سيحتضن قلبي في كل حالاته !؟
من غيرك سيحتضن قلبي قبل جسدي !؟
من غيرك عندما يلمس جسدي تشرق الحياة في قلبي !؟
من غيرك سيمنحني كل الحياة في الدنيا .. !؟
 
أقول عنكي أنكي أجمل ما في حياتي وأنتي من تمنحين قلبي كل الحياة رغم أنني لا أعرف ما أسم ذلك الجسد الرائع الذي يحمل روحك !؟ ، فأنا لا أعرف أسمك ولا أعرف شكل جسدك لكني بكل تأكيد أعرف روحك كمعرفتي بروحي تماماً .. وأعرف قلبك كمعرفتي بقلبي تماماً .. !
– – – – – – – – –
أحياناً تكونين أنتِ الألم في قلبي ، ومع ذلك لا أرغب بأي علاج ..
فأنا أتلذذ بهذا الألم ! .. حقاً هذا الألم ليس كأي ألم ..
ولن أبالغ أنه الألم الذي يمنح قلبي الحياة بطعم مختلف ..
– – – – – – – – –
أحياناً تكونين أنتِ الألم في قلبي ، ومع ذلك لا أرغب بأي علاج ..
فلا أبحث عن أي علاج .. فأنا أتلذذ بهذا الألم ! ..
حقاً هذا الألم ليس كأي ألم .. هو ألم ذو مذاق حي وممتع ..
لن أبالغ أن قولت أنه الألم الذي يمنح قلبي الحياة بطعم مختلف ممتع .. !
– – – – – – – – –
بعد هذا الكلمات الصغيرة والدموع التي عبرت عن حبي وعبرت عنكي ..
كيف لي بأن أقبل بأي أحد وأقول عنه أنه أنتي .. !
– – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..