كلمات عن الاشتياق

ألا تترك الحلم قليلا و تأتيني في صحوي …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كل صباح .. ليس صباحا من دونك
و ليس لي من مواسي سوى رائحة قهوتك المفضلة .. أصنعها بحب .. و أستنشق رائحتها عميقا .. هل طيفك يجيب نداء الاشتياق ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
سألها ما بها .. فلم ترد ..
كيف بإمكانها أن تخبره عن اللهفة المفقودة في صوته .. و احتياجه المحموم لها .. الذي لم يعد موجود !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كانت في أشد الحاجة إليه ..
أرادته أن يستمع إلى أنين روحها التي تشتاق لاحتوائه و حنوه و تفهمه لمشاعرها المضطربة ..
أرادت أن تنطق بلا كلام .. ‘كن لي أمانا من خوف المجهول’.
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أعلم أن لازال أمامي وقتا طويلا قبل أن أنضم إليك في بيتنا .. لكنها سعادة حزم الحقائب و انتظارك .. من الآن
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
إن الأماكن في شريعة الحب تنتزع قدسيتها من ضحكاتنا التي لم تفارقها و دموعنا التي كانت تواسيها …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
في ركن ظليل جلسا يتناولان قهوة الصباح و قد كللت أشعة الشمس الخفيفة وجهها الوضاء و ابتسامتها الحلوة و هي تكلمه ..
ثم استأذنت في القيام لبضع لحظات .. و ما إن أولته ظهرها حتى بدل فنجانى القهوة .. و تلمس دفء أناملها على فنجان القهوة المحظوظ ثم أسند ظهره للوراء في رضا مستمتعا بارتشاف بقايا شفتيها علي الفنجان ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
إني أشتاق لعطرك ..
تلك اللحظة الآخاذة التي يأسرني فيها حضورك قبل رؤياك ..
خفقة القلب الذي يهوى بين الضلوع حين تقترب ..
 
إنها الضمة التي تغمر دون أحضان .. و أمان الاطمئنان أنك هنا ..
 
إني أفتقدك..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أشتاق إليك مثل غصن تفرع و أزهر و انحنى يشتاق إلى أصل الجذع و منبته و مصدر حياته ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أتعرف ..
إني أسأل الله أن يديم علىّ تلك الخفقة التي تفاجئ قلبي كلما التفتت عيناك نحوي حتى يغزونا الشيب و تظل عيناك يتلك اللمعة القوية و يظل قلبي خافقا …
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أتعرف ما هو الحب .. ؟
 
إنه صوتك الناعس في ظلمة الليل الذي يستيقظ فجأة بانتباه حين تتسلل إليه نبرة الحزن في صوتي باحتياج ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
صارت الناس تعرف مواعيد سفرك من وجهى الشاحب و خطوط السواد تحت عيني من الليالي الطويلة المؤرقة دونك …
كأنما بعدك مرض يمسك بتلابيبي و يرفض أن يلفظه جسدي حتى تعود … فتعيد معك الصحة و العافية برؤياك
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
دعني أكتب إليك … ليس بأصابعي وحدها أكتب … لكن بأعصابي وخفقات قلبي ودفقات الهواء التي تتأرجح ملولة في رئتي بين الدخول إليها والخروج منها في انتظارك …
 
في انتظار حضورك الآسر … ووجودك الطاغي على كل ما سواه …
 
إني .. إني لا أعرف كيف يمكنني أن أكتبك أو أكتب إليك …
 
كيف أصف روحك النقية .. الطيبة .. القوية .. المنادية بالحق و العدالة .. عن صدق !
كيف أصف قلبك الخافق بالحب .. المتسع … العميق كمحيط يحتويني و لا يبتلعني ..
 
كيف أصف عينيك .. و يكفي!!!
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
أتذكر يوما قلت لي إن مصيبة العشاق الأعظم أنهم يسمحون للكبرياء الفارغ أن يحرمهم شيئا طيبا و عظيما و لن يجدوه مجددا كالحب ..
 
و أن أحدهم إذا سمح للهفة الحقيقية المتوارية خلف لحظة الانفعال أن تتصرف بدلا من لسانه الذي يصخب بالغضب لانتهت الزوبعة العارمة إلى لا شئ و لعاد الصفو إلى ميناء المحبين ترسو فيه مراكبهم هادئة مطمئنة ..
 
أكان لديك بصيرة ما للمستقبل وقتها ؟! أم رأيت فيّ أو فيك تلك “العنترية” التي ستتسبب يوما في فراقنا ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
الحضن .. هو الراحة و المواساة الهادئة التي تحتوي نبضك المضطرب بينما تهمس ..
“لست وحدك”
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
تقولون عن المرأة “نكدية” !!
بينما كل ما تحتاجه هي لإنهاء الدراما و إستعادة راحتها النفسية …
مجرد ضمة .. و همسة رقيقة ..
“حبيبتي .. كل شئ سيكون كما تتمنين .. لا تقلقي”
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
هل كان ” جراهم بل ” يدرك حين اخترع التليفون كم هو خطير اختراعه علي العاشقين …!
فما بين صمته المفخخ بالانتظار .. و بين رنة تحمل في طياتها كل الأمل أو خيبة الرجاء ..
تموت كل يوم قلوب و تحيا بانتظار صوت .. واحد .. حبيب
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
جالسة أمامه بجمال يصهر أعصابه .. و نظرة احتياج في عينيها له أتت علي ما تبقي من صبره ..
نظر في اللا شئ و أخذ يلعب بسن المفتاح في كفه .. حتي أصابه جرح طفيف انبثقت منه بعض قطرات دماء ..
جزعت لمرآها .. و جففتها بمنديل ابيض هامسة ..
“لماذا يا حبيبي .. ؟”
بشجن أزمنة من الحرمان .. و صوت مبحوح ..
“علك تتسربين من دمائي قليلا”
ثم بعينين حائريتن ..
أكان لابد أن احبك بهذا القدر
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
ظلت تحدق في المرآة بعزيمة …
لابد أن أنساه …
أخذت تتأمل ملامحها و هي تكاد تري انعكاس عينيه العميقتين عليها ..
نكست رأسها للأرض في حزن .. لا فائدة !
 
لا مهرب منه سوي بالهرب من الحياة … ألا فلأكتم أنفسي حتي أتخلص من حبه ، و إن كنت أشك أن روحي ستظل معلقة في السماء تدعو الله أن يجعله لي ….
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
كان يحبها بعمق قلبه الذي عرف أول مرة معني العشق في عينيها ..
تألم كثيرا و حسبها لم تعرف ..
و مات ألف مرة من ابتعادها عنه ..
و هي ابتعدت أكثر , أكثر ..
رسخت لديه أنها لم تعلم ..
علمت أنها تؤلمه لكنها تمنت أن يشفيه ألمه سريعا من حبها ..
أرادت له أن يبتعد قبل أن يعرف ..
أنها هي أيضا ..
لها حبيب آخر عرفت أول مرة معني العشق في عينيه ..
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
و حين تود أن تعاتب من تحب ..
لا تدري أتصارح بالخذلان الذي ينهش روحك من فعلهم .. أم تستلم لخوفك من حزنهم حين العتاب..
و تمني خفي في قلبك يرجوك المسامحة دون عتاب .. ‘لعل ذلك كان دون قصد’ !
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – –
 
هند حنفي
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر عن الحب

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..