كلمات عن الحياة – جلال الدين الرومي

اخرج من حلقة الوقت لتدخل في حلقة الحب
– – – –
يقول جلال الدين الرومي: حاصل عمري ثلاث كلمات لا أكثر: كنت نيئاً .. نضجت .. احترقتُ.
– – – –
انتبه، لا تقل: “فهمت”. كلما أكثرتَ منها ابتعدت عن الفهم كثيرًا. كل مصائبك وبلائك وحرمانك بسبب هذا الفهم. هو قيد لك، ينبغي أن تتحرر منه.
– – – –
يا أيّها الأخ كُن مكانا غير مزروع!
كن ورقةً بيضاء لم يُكتبْ عليها شيءٌ.
– – – –
ابتعد عن عبادة الأصنام بجميع أنواعها، لأنها تشوّه رؤيتك.
ليكن الله، الله وحده دليلك،
تعلم الحقيقة يا صديقي، لكن احرص على ألاّ تصنع من الحقائق التي تتكون لديك أوثانا.
– – – –
دع الحب يفعل بك ما يشاء ، دعه يحرقك تماماً ، دعه يحولك إلي رماد وتراب .. فمن روح هذا التراب تنبت الأزهار
– – – –
أستاذك هو العشق، وعندما تصل إليه
هو نفسه سيقول لك بلسان الحال: هكذا افعل.
– – – –
کلّما ازداد العبد إيماناً ازداد حبًّا للنساء!
=====================

إذا غَلَبَ علي قلبِ العارفِ روحُ المعارفِ وأنوار المکاشف هاج سرُّه إلي طلبِ طيبِ عيشِ الرّوح ، وتلطّف نفسه بتلطّف الروح، فزاد شهوتها، وكلّ ذلك من حبِّ اللّه‌ الغالبِ علي قلبه وشدّة الشوق في روحه، وصار كأهل الجنان في مشاهدة الرحمن، لم يكن له في عشق القديم سبيلاً إلي تناول مراده من الحقّ، فيشتغل بطيّبات المستحسنات من غاية حيرته وفقدان مدرکه؛
لذلك قال عليه الصلاة والسلام : حُبِّب إليّ من دنياكم ثلاث!
– – – –
لون الوجه يخبر عن حال القلب، فكن رحيما بي وأشرب قلبك محبتي.
– – – –
كلُّ من كان منتبهًا لـ(العالم المادي)، فهو في غفوةٍ عن (عالم الروح) ويقظته أسوأُ من نومه!
– – – – –
انشد الإنسانية هذا هو المقصود والباقي إسهاب!
– – – –
وكل من صار بلا “أنا” صارت كل “الأنات” له، وصار حبيبًا للجميع من لم يحب نفسه.
– – –
و كل ما يقوله العاشق، فإن أريج العشق يفوح من فمه في حي العشق؛
فإن تحدث عن الفقه، جاء حديثه كله عن الفقر، إذ ينبعث شذى الفقر من ذلك الحلو الحديث.
– و إن نطق كفرًا، فإن كفره ريا الدين، ومن أقواله الشاكة تأتي رائحة اليقين.
– – – –
وما الذي يزعجني في أن يحل الخراب
إن تحت الخراب كنزا سلطانيًا..
مولانا وشمس تبريزي الذي نزل عليه كصاعقة أظهرت كنزه
– – – –
جرّبتُ العقل البعيد التفكير.. وإني بعد هذا سأجعل نفسي مجنونًا
– – – – –
وكلّ من يأكل القشّ والشعير يصير أضحية للذبح
وكل من يكون غذاؤه نور الحق يصبح قرآنًا
فانتبه إن نصفك من المسك ونصفك من البعر
فهيا لا تَزِد في البعر وزد في المسك
– – – – –
وكلّ ما يمسك به العليلُ يصير علّة،
أمّا الكاملُ إن تلقى الكفر، يصير ملّة.
– – – –
الأرواحُ في أصلها ذوات نفس كنفس عيسى،
حينًا تكون جراحًا وحينًا تكون مرهمًا.
– – – –
وما دام للعارف والعاشق في كل ساعة عيد، لذا فهو لا ينتظر عامًا حتى تأتي أيام العيد!
– – – –
في باطن الظّلمة أبحث دومًا عن صفاته، فهو نورٌ
والظّلمة تمحوها ذاته.
– – – –
إنّي أنا الشّمسُ “شمسُ الحقّ” يا صاحي
عشقُ المحبّين تبدو الرّوح في سيري!
– – – –
أنا لك فلا ترجعني إليّ
– – – –
(البحر و احد لافرد فيه ولازوج، و ما حقيقته الا موج. الشريک فيه محال ومحال و بعيد عنه الشرک و عن موجه الطيب . لا شريک في البحر و لا اعوجاج، لکني ماذا أستطيع أن أقوله للاحول؟ لاشئ لاشئ. ( انني عاجز عن وصفه للاحول!)
– – – –
المؤمنون متعددون و الإيمان واحد، أجسادهم متعددة لكن روحهم واحدة.
– – – –
فهل أنت كلك روحٌ أو خضر الزّمان؟ أو أنك ماء الحياة؟ لأن منك كل هذا النشوء والنماء.
– – – –
محوتُ نفسي ومحوتُ الصّور من نفسي ؛ لكي أرى الله!
قلتُ في نفسي: أمحو هذه عن الله لكي أراه، وأتصل بمنافعه على نحو أسرع.
ذكرتُ اسم الله فاتصل ضميري بالله، ورأيتُ الله في معنى الربوبية وصفات الكمال.
رأيتُ أن كيف والكيفية ليست لائقة لذاته وصفاته، فقلتُ في نفسي: إن عالم الله شيءٌ آخر.
بهاء الدّين ولد سلطان العلماء
ووالد مولانا جلال الدين الرومي.
– – – –
وإن لم يكن كلامك المُفصّل عن الروضة والجنان كذبًا وبهتانا
فلماذا لا أرى في عينيك النشوة.؟!
إن هذا الطمع وهذا العمى آتيان من كونك متسوّلا لا من أنك صرت أميرا!
وإن كنت آتيًا من رياض ورد الجنان فأين باقة الورد التي هي هدية؟!
ما العلامة التي بقيت عندك أيّها الدّجال ؟ من هذا الذي تتحدث عنه وتشرحه؟!
– – – –
إذا كانت كل نفس هي مريم وكل مولود يتحقق هو المسيح -كما علّمنا مولانا جلال الدين الرومي- فإن كل لحظة يُولد فيها المسيح ..
كل عام ومن أحبّ المسيح حيٌّ يُجدد حياته ويساعد الآخرين على الحياة .
– – – –
وأول أمس قال لي العشق: أنا كلي دلال، فكن كلك ضراعة في تلك اللحظة التي أقوم فيها بالدلال.
– – – –
لقد تخلّيتُ عن البهيمية وصرتُ إنسانًا …. فلماذا أخشى من أن أصبح شيئًا أقل حين أموت ؟!
– – – –
لم يكن مُحمّد ساقيًا بل كان كأسًا مليئًا بالشراب، وكان الله هو ساقي الأبرار.
– – – –
و الرجل المنحط يسرق ألفاظ الدراويش، ليجعل منها رقية يقرأها على ملدوغ.
-و أعمال الرجال ضياء و مواساة، أما أعمال الأدنياء فاحتيال و وقاحة.
-إنهم يرتدون اللباس الصوفى من أجل التسول، و يلقبون مسيلمة بأحمد.
-و يبقى لمسيلمة لقب الكذاب، و يبقى لمحمد لقب أولى الألباب.
-و شراب الحق ختامه المسك الخالص، أما ختام الخمر فهو النتن و العذاب
– – – –
لو أنك طوقت كلبا بطوق ذهبي لما كان في مقدورك أن تدعوه كلب صيد بسبب ذلك الطوق. فصفة الصيد شيء محدد في الحيوان، سواء أكان مطوقا بالذهب أم بالصوف.
الرجل لا يكون عالما بسبب الجبة والعمامة، ذلك أن العالمية (العلم) فضيلة في ذاته، ولا يغير من الأمر شيئا أن يرتدي صاحبها قباء أو عباءة.
– – – –
دعك من الحيرة، و التحق بذوي قرباك من أهل القلوب.
وإن كنت قطعة من النور، فالتحق بالكل الذي أنت منه.
– – – –
الحبُّ هو العلّة، الحبُّ هو المعلولُ.
– – – –
في العشق تختلط الحدود.
– – –
منذ أول الصباح أنت ثملُ
وإلا فلماذا اعقدت العِمامة معوجةً
صورة العقل كلها ضيق وضنك
صورة العشق ليست سوى شكر وبهجة
أيها الساقي إن إنصاف الحق في يديك
إذ لم تعبد إلا ذلك الشراب
– – – –
الحبيبُ هو الحبيبُ ولو ارتدى لباسًا آخر!
– – – –
التصوف سفرٌ من محيط الدائرة إلى مركزها الذي لا يرتقي إليه الإدراك
هو رجوع الخليقة إلى الأصل الذي انحدرت منه!
– – – –
الإشكالُ في الحكاية أن كل ذرّة من الوجود عين ذاته!
لكن لا تجوز الإشارة إليه من لدن أصفيائه!
– – – –
نسيت اليوم من عشقي صلاتي
فلا أدري عشائي من غذائي
فوجهك سيّدي شمسي وبدري
وتترى منك ياقوت الزكاة
فما أغنى التشبّث للسكارى،
وما انتفعوا بآيات الجناة
وأنّى الاستقامة والتوقّي
لقلب بعد شرب المنكرات
– – – –
الخفاش الحقير ليس عدواً للشمس ، لكنه في حجابه عدو نفسه ، فإشراق الشمس هو الذي يقتله .
ولكن ، هل كانت الشمس تتحمل منه قط عناء ؟
– – – –
مايقال من أن«القلوب تتشاهد» قول يقوله الناس ويحكونه, لكنه لم ينكشف لهم على نحو واضح. وإلا فما الحاجة إلى الكلام؟
عندما يقدم القلب شهادة, فما الحاجة إلى شهادة اللسان؟
– – – –
ولتحطّم القيودَ، ولتكن حرًّا يا بني!
– – – –
الناس في هذا العالم لا ينظرون الى أنفسهم .. لذلك فهم يلومون بعضهم البعض بلا غضاضة !
– – – –
كم هناك من إبليس له وجه آدم، فلا تمدن يدك إذن إلى كل يد.
– – – –
لا تقِسْ أمور الأطهار على أمورك،وإن تشابهتا في الكتابة كلمة شير بمعنى‌ أسد وبمعنى لبن.
ولهذا السبب ضلّ كلُّ الخلق،وقليلٌ من صار واعيًا،وهم أبدالُ الحق.
– – – –
عندما يكون قلبكِ قبرًا لسرك،فإنك سرعان ما تنالين مقصودك.
إذا قال الرسول عليه السلام:كل من كتم سره سرعان ما وصل إلى مقصوده.
فالحبة عندما تختبى‌ء في باطن الأرض،يصبح سرها خضرة في البستان.
– – – –
كلُّ واحدٍ منّا مسيح عصره وأوانه،ولكلِّ ألمٍ عندنا ما يصلحُ من دواء.
– – – –
أنا جبريلُ العشقِ وأنت سدرة منتهاي،
أنا سقيم وأنت لي عيسى بن‌ مريم.
– – – –
كنت أطلب شخصًا من جنسي، لكي أجعله قِبلةً وأتوجّه إليه فقد مللتُ من نفسي ..!
– – – –
هذا الكلامُ سُلّمٌ للسماء كل من يرتقيه يصل إلى السقف
– – – –
هناك طرقٌ مختلفة أصبح من اليسير طرقُها،وكلٌّ غدا يعتزّ بملّته اعتزازه بروحه!
لو كان السّير في طريق الحق يسيرًا،لكان كلُّ يهوديٍ ومجوسيّ عارفًا باللّه.
إنّ (الطريق) الميسّر هو الذي تكون فيه‌ حياةٌ للقلب وغذاءٌ للروح.
– – – – –
مثل المجوسي
لا أطلب من صنم أن يكون هو الحق
أو حتى آية من الحق
وأنا لا أطلب من الروث رائحة المسك،
و لا أبحث في قاع النهر عن مدرة جافة.
ومن ثمّ لا أطلب من الشيطان وهو عدو ،
أن يوقظني من أجل خير.
– – – –
حتَّام تتباهون بقولكم: “حدثنا وحدثنا”، وتمرحون في ميدان الرجال وأنتم تمتطون سُرُجًا من غير خيول؟! أما مِن أحد منكم ينطق بخبر فيه: “حدثني عن ربِّي”؟!
———————-

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..