كلمات لها معنى مؤثر

كل مصائبنا حدثت من أن جيلنا القديم ابتلي بالتحجر ، وابتلي جيلنا الجديد بالعبث والخواء.. أي لا إلي دين ولا إلي إلحاد فهو جيل دون اتجاه دون ايدلوجية ودون مبدأ عقائدي ودون شخصية ! ، وهذا دليل علي التوفيق العظيم الذي بلغه هؤلاء في برنامج جعلنا خالين من أي شيء .
– – – –
إننا نخدع شعوبنا عندما نضع الغرب شماعة نعلق عليها جميع مشاكل ومصائب مجتمعاتنا ، فهذا يعمينا عن معرفة الأسباب الحقيقية وراء تلك المشاكل.
– – – –
الدين الذي كان في بدء ظهورة حركة تجديدية وفكرة إبداعية ، بات يتخذ لنفسه قالباً جامداً متحولاً إلي مؤسسة لرجال الدين ذات نزعة محافظة ومتحجرة .
– – – –
إن الإيمان بالقصاء والقدر والمصير المحتوم ” بالطريقة التي فسر بها رجال الدين ” إلي أي حد القى تاريخنا في الركود وشل كل أنشطتنا الإجتماعية .
– – – –
إن المفكر في حاجة إلي إيمان ، أما الجماهير عندنا فهي في حاجة إلي الوعي .
– – – –
نحن مطالبون ومسؤولون عن بناء الأمة النموذجية بما ورثناه من شهدائنا ومجاهدينا وأئمتنا وقادتنا وعقيدتنا وكتابنا ، نصنع الأمة القدوة لنكون شهداء علي الناس ويكون الرسول علينا شهيداً .. قدون لنا.
– – – –
ولا نزال نتحايل علي أنفسنا ونقول هذا الحاكم الذي ظهر لإنقاذنا
– – – –
الشهيد قلب التاريخ ، فكما أن القلب يضخ في العروق المتيبسة الميتة الدم والحيوية ، فكذلك الشهيد تماماً يضخ دمه في جسد المجتمع المحتضر
– – – –
الأفكار مشلولة..
العقول مخدرة..
الأوفياء يعيشون الوحيدة..
الشباب يائس ومنحرف..
كسروا الأقلام..
كمموا الأفواه..
هذه سمات هذا العصر
– – – –
إن إنعدام الإحساس في حد ذاته آفة ، تماماً كإنعدام الشرف
– – – –
لك حرية كره الاشخاص ، لكن ليس من حقك ان تشوه سمعة من تكره
– – – –
أنا أفضل أن أمشي في الشارع وأنا أفكر في الله ، علي الجلوس في المسجد وأنا أفكر في حذائي.
– – – –
كيف يكون الإنسان منا حراً ويمتلك قراره في الإختيار وهو مكبل بالتبعية والفئوية والحزبية ؟
– – – –
إن ذلك الإله الذي أؤمن به وذلك الدين الذي أؤمن به ليس دين تبرير الفقر! ، هو الدين الذي يعتبر الفقر جار الكفر اللاصق
– – – –
المفكر المستنير لا هو بالفيلسوف ولا هو بالعالم ولا هو بالكاتب وإنما هو متعصب ذو وعي ذاتي يحس بروح عصره وحاجيات مجتمعه وعنده رؤية ذات اتجاه محدد ولديه أيضاً قيادة فكرية
– – – –
أياك أن تتحمل العمي من أجل الرخاء
– – – –
إن بعض علماء النفس يقولون بأن الجيل الواحد لا يتحمل اكثر من هزيمة واحدة ، وها انا ذا اعد نفسي للهزيمة السادية أو السابعة .. الهزيمة أم النصر ؟
– – – –
عندما عبدوا جسد القرآن وتركوا روحه وفكره وكلماته سقط المسلمون في عبادة الخرافة والضعف الاجتماعي والتعصب والانحطاط السياسي والاقتصادي
– – – –
إن لم تكن قادراً علي خدمة الناس ؛ فأرحل لكي لا تخونهم.
– – – –
قارنوا ما بين مسجد رسول الله وبين المساجد التي تعتبر كل منها تحف من الفن والذهب ! ، هذا تكريم للمسجد لكنه في الحقيقة تفريغه من المحتوى
– – – –
وليعلم تجارالدين هؤلاء سوف يأتي يوم وتثور الناس عليهم و أنا أخشي أن يذهب الدين ضحية لتك الثورة
– – – –
إنني وائق بأن إسلام الغد لن يكون إسلام رجال الدين
– – – –
صارت المجازر الجماعية وإبادة الأمم جهاداً ، ونهب الشعوب زكاةً ، وطواغيت الأرض أصفياء الله ، وأعداء الإنسانية أحباء الله المخلصين
– – – –
أنا عند الإسلاميين شيوعي وعند الشيوعيين إسلامي ! ؛ لأن المفكر الحر يستحيل تصنيفه..
– – – –
عندما يسقط جدار الخوف حتي المستحيلات تصبح سهله
– – – –
لو بالغنا بالثناء علي عالم الدين ومنحناه قيمة بالأصالة بحيث ننقاد لكل ما يقوله وننفذ أوامره بدون تفكير تكون قد زاولنا نمطاً من الشرك
– – – – –
مجاعة الفكر اليوم أفجع من مجاعة العيش
– – – –
إن مصير الأفكار بيننا مثير للشفقة
– – – –
علي الرغم من دوام الظلم والجور وقوته فإن الحرية والمساواة الإنسانية ستعود إلي حياة الإنسان في نهاية المطاف المشؤوم كما كانت تعم الأرض
– – – – –
الإنسان حر فيما يعتقد وليس ملزماً بما يعتقد الآخر ، إلا من باب الأحترام الأخلاقي والخلق الإنساني
– – – –
كما انني لم اختر الكتابة والخطابة كعمل..
فما أقوم به هو صرختي ليل ونهار وهو صوت انفاسي ..
وان لم ابحث وأفهم وأكتب واتحدث.. مِـتُ !!
– – – –
علمت نفسي أن العيش في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله
– – – –
فسوف لن أداهنهم، ولن أضحّي بالحقيقة من أجل المصلحة.
– – – –
إن مشكلتنا نحن المنتسبين للإسلام منذ قرون، لا تكمن في عدم تطبيقنا للإسلام، بل في أننا لم نفهمه بعد.
– – – –
إنَّ الشهادة هي الشيء الذي يتغلغل في أعماق التاريخ، لتكون قدوة لمن يأتي ويريد أن يكون، وهي إدانة لهذا العصر الذي يمضي بصمت. ثم إنها الطريق الوحيد، وشكل المقاومة الوحيد، وعلامة الحضور والدفاع عن العدل والصدق والحق الذي جرّده، بالخيانة والباطل والظلم، نظام هذا العصر بسلاحه.
– – – –
نحن اليوم لا نفتقد الايمان وقوة الايمان بل نفتقر الي المعرفة الصحيحة والمنطقية والعلمية بالقضايا التي نؤمن بها
– – – –
المتعصب غالباً ما يتصور أن الدين الذي يدين به هو الأفضل بحيث لا يمكنه تصور ما هو أفضل منه ، وبالتالي لا موجب لأن يتعير !
– – – –
الفقر ليس ليلة تقضيها من عير طعام
الفقر هو يوم يمر عليك من دون تفكير…
– – – –
ماذا تعني مقولة: الطرق إلي الله بعدد نفوس الخلائق ؟ أليست تعني عدم احتكار حق التفسير والتعبير عن الرأي ، بل أن من حق أي إنسان أن يختار طريقه إلي ربه دون أن يدان علي ذلك.
– – – –
تاجر الدين.. يقول لك دع الدنيا فإن عاقبتها الموت ، إن سنوات العمر قصيرة لا قيمة لها دع الدنيا لأهلها ويقصد ( بأهلها ) نفسه وشركاءه !
– – – –
إن بني البشر كلهم أخوة ، وليسوا متساويين فقط..
والفرق بين الأخوة والمساواة واضح تماماً ، فالمساواة اصطلاح حقوقي ..
في حين أن الأخوة تعبير عن الطبيعة المشتركة بين جميع الناس..
فالناس علي اختلاف ألوانهم هم في أصل واحد .
– – – –
يارب مُنَ ..
علي الغافلين باليقظة
و علي اليقظين بالإرادة
و علي متديننا بالدين
و علي اليائسين بالأمل
– – – –
الأمة التي تفكر علي نمط واحد أمة ميته ؛ لأنها في الحقيقة لا تفكر ..
التفكير علي نمط واحد بمنزلة عدم التفكير ، وإذ الأفكار لا يمكن صياغتها في قالب واحد إلا في حالات الكبت والاختناق .
– – – –
أن يكرهك الناس لصراحتك.. خير لك أن يحبوك لنفاقك !
– – – –
إذا كانت وحدة التسنن والتشيع غير ممكنة ، فإن وحدة الشيعة والسنة هي ممكتة وهي ضرورة حياتيه.
– – – –
أن الجوع ليس الذي يشعر به الصائم ، بل الذي يشعر به الفقير المعوز
– – – –
اصبح القرآن اليوم عبارة عن طلسمة واحجبة وللاستخارة ، بدل ان يكون للاستنارة والعزم الذي نزل لاجله
– – – –
حاجتنا إلي إحياء الإسلام والعودة إلي منابعه الأصيلة التي ابتعدنا عنها أربعة عشر قرناً حيث أصبح هذا البُعد يبباً لأن يكون الإسلام غامضاً
– – – –
أعلموا إن كل من يستسلم للظالم هو عون له
– – – –
من الصعب أن تتعايش مع أناس يرون أنفسهم دائماً هم علي صواب
– – – –
لا ألوم الجاهل علي جهله ، بل ألوم العالم الذي استغل علمه لخداع الجاهل.
– – – –
الإسلام دين تجلي للإنسانية في صورة ( لا ) بها يبتدي شعار التوحيد ، ومنها ينطلق الإسلام في مواجهة الشرك دين أصحاب المصالح و السلطة و الجاه
– – – –
ما لم تصل الأمة إلي مستوى الإنتاج المعنوي والفكري والثقافي ، فإنها لن تستطيع أن تصل إلي مستوي الإنتاج الإقتصادي وإذا وصلت إليه ، فسيكون ذلك في مستوى ما يفرضه الغرب وفي صورة خادعة ، أي في صورة استعمار جديد .
– – – –
امضينا الوقت بحثاً عن السعادة ولم ندرك ان تلك اللحظات هي السعادة بذاتها
– – – –
إذا أراد الإنسان أن يفكر بحرية ويشاهد الأشياء بوضوح وبصيرة فعليه أن يمارس بنفسه الكشف والتحليل والتحقيق ويجتهد حتي يتوصل لحقائق الأمور ويحذر التقليد ويتجنب اجترار قناعات الآخرين ، وعليه أن لا يتأثر بشخصية الأبطال والقادة والعظماء لأن الحب هو المعيار في تقييم الرجال وليس العكس.
– – – –
إن غاية الإسلام هي رفع الحواجز والحجب بين الإنسان وربه ولا مجال في هذا الدين لظهور سلسلة مراتب ومواقع يشغلها رجال الدين
– – – –
لا فرق بين الاستعمار والاستحمار ، سوى أن الاول يأتي من الخارج والثاني يأتي من الداخل
– – – –
بعد عودة النبي من الجهاد قال ( رجعتهم من الجهاد الأصغر وعليكم بالجهاد الأكبر )
قالوا ما هو .. قال ( جهاد النفس )
هيا فالنبارد إلي الجهاد الأكبر
– – – –
إن افتقاد الإنسان للوجهة وجعل هدفه من الحياة هي الحياة ذاتها وسلوك سبيل المتفرج السلبي لتعاقب الأيام يجعل منه روحاً ميتاً في جسد حي
– – – –
إلهي حررني من سجون الإنسان الأربعة الكبيرة ( الطبيعة والتاريخ والمجتمع والذات )
– – – –
لا نجاح لثورة إلا بعد التخلص من أولئك الذين صنعوا الدكتاتور بالتمجيد الكاذب
– – – –
 
المفكر علي شريعتي
.
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : اقوال وحكم الفلاسفة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..