كلمات مؤثرة عن الحياة

التربية ( تربية النفس البشرية ) علي الإرادة المسلوبة والحرية المسلوبة لا يمكن أن تنتج بشر .. ربما أشباه بشر .. أشباه أحياء .. أشباه أموت ، والله حتى لا يمكن أن تنتج بشر صالحين لأنفسهم فقط .
– – – – – – – – – – – – – – –
تحذيرات في كل مكان وحتى في كل أمر تريد أن تتخيل أنك ستفعله في المستقبل .. بمجرد أن تتخيل وتحدث أحدهم عن خيالك وعن أحلامك يبدأ في سرد قائمة من التحذيرات والمخاوف الخاصة به هو وأبواه ومجتمعه الخائف من الحياة ، لماذا تعودنا أن نخوف بعضنا الآخر بدلاً من تقديم الحب والدعم والتشجيع !؟ ، لا عليك منهم هذا هو جزء من دين المجتمع ..
 
المهم أريدك أن تعى أن الذي يحذرك وبخاصة الذي يحذرك بشدة وبقوة وبعنف هو شخص يريد أن ينقل تجربته الفاشلة إليك ويعتقد بأنك فاشل مثله ! ؛ لذلك يريدك أن ترتدي جلباب الفشل لتموت معه ببطئ في هذه الحياة ، فهو لا يريد أن يموت بمفرده ولا يريد أن يشعر أنه الأحمق الذي فشل في عيش الحياة وهناك من نجحوا فيها .. فكثرة الحمقى ستمنحه بعض التعازى ليعزي بها نفسه وهى تموت في الحياة ! ؛ لذلك هو يرى الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون أو حرامية ونصابين ولا يستحقوا ما هم عليه ، وفي نظره القدر شيء عبثي والكون ظالم ، فهو لا يري في الناجحون أي قدرات ولا أي مميزات حقيقية وإلا شعر بأنه أحمق لأنه يستطيع أن يمتلك تلك القدرات لأنه بشري مثلهم .
– – – – – – – – – – – – – – –
عندما تريد فعل أي شيء .. أول فكرة تخطر علي بالك هي أهلي والناس والمجتمع ..
عندما تريد مجرد التفكير بحرية بينك وبين نفسك لتتعرف علي شيء ما أو تحلل أمراً ما أو تتفكر في شيء ما في نفسك أو تتخذ قراراً ما يخص حياتك أنت .. أول فكرة تخطر علي بالك هي أهلي والناس والمجتمع أو أن الشخص الفلاني يقول أن هذا خطأ ..
 
أي إله تعبد !؟ لن تشعر بالراحة الحقيقية أبداً إلا عندما تتحرر من كل أصنامك ..
من كل الأصنام التي إخترعتها لك مجتمعك وكل الأصنام التي ضفتها من عندك ..
تجربة شخصية جداً لمدة سنوات ، والآن أصبحت يقين وإيمان عميق في قلبي ..
لا حياة طبيعية لقلبك مع وجود الكثير من الأصنام عليها ، وكلما زادت الأصنام في حياتك كلما زاد الضيق والألم في قلبك ، وأصبح من الصعب دخول نور الحياة إلي قلبك ، وحتي إن دخل إليه النور سرعان ما يخرج وتبقى الأصنام .
– – – – – – – – – – – – – – –
في كل العلاقات وبالأخص العلاقات الزوجية لا يوجد خيار آخر يا حب وتناغم يا إنفصال ! .. ربما هناك خيار ثالث وهو نصف حياة وهذا الذي يفضله أكثر البشر .. نصف حياة أو قل موت بطيء فهذا هو المعني الأدق ! .. الطلاق العاطفي .. يعيشون في بيت واحد ولكنهم أبعد ما يكون عن بعضهم الآخر .. ويحملون الكثير من الكراهية تجاه أنفسهم وتجاه بعضهما الآخر وتجاه حياتهم .. أي أموات يتظاهرون بأنهم أحياء .
– – – – – – – – – – – – – – –
أنقذ نفسك من جحيم وعذاب الدنيا ، والذي يعيش فيه الذين لا يعقلون ولا يقدرون أهم نعم الله عليهم ولا يحسنون إستخدامها وهي نعمة القلب ونعمة العقل .. نعمة القلب الذي يعقل ويفكر ويري ويدرك عمق الأمور ويطور ويرتقي بالإنسان ، ونعمة الدماغ للحفظ والحذف كيفما نشاء وقتما نريد لا لجعله إله مستقل .
– – – – – – – – – – – – – – –
التحرر ليست عملية فصل أو ترك ..
 
– أتحرر من أهلي ، أي لا أسمح لهم بالتحكم في حياتي وقراراتي وعندما أقرر أنفذ ما أريد لا ما يريدون ولو علي حساب سعادتي وراحتي ، فأنا إنسان حر وهم أحرار ، وأعيش طبيعتي معهم لا أقنتعتي التي ترضيهم ولو علي حساب إغتيال قلبي .
 
– أتحرر من أطفالي .. لا أنفصل عنهم ! ، أنا أتحرر منهم .. يعني لا أتحكم فيهم ولا هم يتحكون في حياتي .. لهم حياتهم ولي حياتي .. ونحن نتشارك بحب تلك الحياة معاً .
 
أي التحرر من البشر هو إعادة التوازن والتناغم بيننا ، كلنا بشر .. كلنا أصداقاء لا هم أسياد ولا أنا عبد .. ولا أنا عبد وهم أسياد .. فأعيش معهم في تناغم وسلام حتي ولو كنا مختلفين فهذا طبيعي .. ( فمعجزة الخالق وجمالنا في تنوعنا وإختلافاتنا ) .. وبالتالي لا أعيش في مظاهر جميلة في الخارج .. وفي الداخل أبعد ما يمكن عن بعضنا الآخر .. والأسوء الكراهية الدفينة التي تنمو بداخلنا نتيجة تحكم بعضنا بالآخر بدلاً من التعايش والتناغم في محبة وسلام .
– – – – – – – – – – – – – – –
عندما ظلموا أنفسهم أحتقروا قلوبهم ، فأحتقرتهم قلوبهم وحياتهم أصبحت مجرد شكل .. عندما ظلموا أنفسهم ولم يحترموا تفردها وتميزها ، أنتجوا ملايين النسخ المكررة ..
عندما أرادوا أن يسيروا حياة كل الناس وكل العالم علي أهوائهم الإجتماعية المذهبية وقاموا بإلصاقها كذباً بالله الأكبر منهم والأكبر من مذاهبهم الطائفية .. لم يستطيعوا حتي أن يسيروا حياتهم بشكل متوازن طبيعي .. جزاء من لا يعقل .
– – – – – – – – – – – – – – –
كل ما يفعله الأهل والأبناء العرب هو التلاعب بمشاعر بعضهم الآخر ، فقط لعب بالمشاعر والعاطفة وهناك أحياناً كثيرة إستغلال قبيح .. كل شخص يستخدم أسلحته المسموح له بإستخدامها ويتفنن في تعذيب الآخر .. الكل يعتقد بأنه الأفضل لكن في الحقيقة كلاً منهم يسيء للآخر ويضرب في قلب الآخر الكثير من الضربات القوية المؤلمة دون أن يدري .. دون أن يشعر !
 
لم يعلموا أنهم ليسوا بحاجة لقوانين المجتمع وعاداته وتقاليده ولا لقوانين رجال دين لتقول لهم كيف يتعاملون مع بعضهم الآخر ، كل ما يحتاجونه قلوب تعقل وتتفكر وترى وتسمع .. كل ما يحتاجونه هو الحب والتناغم والسكينة والسلام .
– – – – – – – – – – – – – – –
رجل الدين ضيق الآفق هو من يعتقد أنه هو مترجم الله ! ، يترجم للبشر كل ما يريده الله منهم ولا يترك لهم مساحة حقيقية للتفكر والإختيار الحر ، فهو يريد أن يكون إله مستقل ..
 
لسان حاله يقول ، تريدون معرفة ما يريده الله منكم ، تريدون معرفة الله ؟ أنا والمتفقين معي نحن فقط المترجمين الوحيدين لكل آيات الله ونعرف الله ، وكل من يخالفنا فهو ما بين جاهل وكافر بالله ! ، يقصد كافر بأفكارنا ومشاعرنا أي كافر بالله ! ، لأن أكثر البشر أفكارهم ومشاعرهم = الله .
 
ولو تأمل قليلاً ، لسأل نفسه لماذا لم يقم الله بالترجمة وأنتهي أمر الخلاف ، بدلاً من أن ترى نفسك أنت المترجم والمخالف لك كافر بالله بدلاً من أن تقول أنه كافر بك أنت ! ، الله لم يترجم ترجمة واحدة ؛ لنتفكر لنعقل لنتعارف لنتبادل المعرفة والمعتقدات والأفكار والمشاعر بين بعضنا الآخر في سلام ، وهكذا تصبح الحياة أجمل ونتطور أسرع ونسعد في حياتنا سعادة لا سبب فيها سوى أن القلوب أصبحت خالية من الإيغو والكبر والتعصب والطائفية والكره .. فالقلوب أصبحت أرقى وأطهر .. وهذا يجعل القلوب صافية سعيدة بدون سبب مادي .. بدون منطق .. هي سعيدة لأنها علي قيد الحياة .. لأنها قلوب تنبض بالحب والتناغم والسلام مع كل الحياة .
– – – – – – – – – – – – – – –
فقط عندنا في العرب ، ( علماء الأمة ) ينتجون أجيال متخلفة متصارعة ، تكره نفسها وتكره حياتها وتكره كل الحياة من حولها لأنها مختلفة عنها .. أي مختلفة عن الإله وضد رغبة الإله ولا تستحق تلك الحياة ، أي إله يعبدون لا أعلم !
– – – – – – – – – – – – – – –
إياك أن تكون أحد أفراد القطيع ، الذي تشعر أنه هو آخر واحد يعرف مصلحة نفسه .. فمصلحة نفسه ومخاوفها وكل شيء يستمده من القطيع وأسياده .. حتي رغباته وأهدافه .. حياته ليست حياة من الأساس .
– – – – – – – – – – – – – – –
قوم يمتلكون موهبة وفن نشر الكذب والأقنعة والخوف والكره والتعاسه بداخل أنفسهم وبداخل المحيطين بهم .. ماذا تتوقع منهم !؟ وماذا تتوقع أن يكون واقع حياتهم !؟
– – – – – – – – – – – – – – –
 
عبدالرحمن مجدي
 
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..