كلمات معبرة تلامس واقع الحياة

هكذا تسير الدنيا ببساطة: أما الحرية وأما الموت .
فاختر من تصاحب .. فاختر من ترافق .
– – – – – – –
علامة حبك لقلبك هو أن تتجاوز واقع آباءك ومجتمعك الآن ..
وعلامة حبك لقلب إبنك هو أن تدعه يتجاوز واقعك أنت ومجتمعك الآن ..
– – – – – – –
حقك في الحياة هو أن تتجاوز أجدادك وآباءك فكرياً وشعورياً ..
وحق أبنك عليك هو ان تسمح له أن يتجاوزك وأنت له صديق محب .
– – – – – – –
هل تعرف ماذا يعني أن الماضى إنتهى !؟
أي مات .. أي السنة الماضية ماتت .. الشهر الماضي مات .. صباح اليوم مات .. الساعة الماضية ماتت ، فلا تكن أحمقاً وتتعلق بالجثث الميتة في الحياة ؛ لأنها لن تمنحك سوى السموم والفيروسات القاتلة التي ستقتل الحياة بداخلك .
– – – – – – –
عندما تخسر كل شيء .. عندما تشعر بأنك لا شيء مجرد رقم ..
عندها فقط تبدأ رحلة حياتك الحقيقية الممتعة وتظهر شجاعتك ..
أو يظهر جبنك وخوفك وتبدأ فصل جديد في رحلة معاناتك ..
– – – – – – –
الوقت يحل كل شيء .. يحل عقدة الألم ..
يحل عقدة الذنوب والأخطاء .. يحل عقدة المشاكل ..
ولكن الوقت يحلها بمقدار صغير ، والأساس والجذور يجب أن يجد الإنسان لها حل بإستخدام قلبه وتحديث معرفة رأسه القديمة الفاسدة .
اقرأ: كيف تجعل الألم ذهب ؟
– – – – – – –
ما أبسط الحياة إذا عشناها بقلوبنا ، فالحياة بسيطة جداً في عالم قلوبنا ..
أما في عالم رؤوسنا والمنطق والموروثات فهي معقدة جداً وقائمة علي إغتصاب الأرواح وسفك الدماء .
– – – – – – –
الحياة بسيطة للغاية ، ولكن الإنسان يفضل أن يطارد أوهامه الخاصة ..
وفي النهاية لا يصل إلي أوهامه ولا يصل إلي أي شيء ..
فيخسر كل شيء حتى قلبه ويبقى رفيقه غروره يعذبه .
– – – – – – –
تحت كلمة القناعة ، يعيش الخضوع والضعف والقنوط ..
تحت كلمة الحب ، يعيش الإستعباد والعبودية والغرور ..
تحت كلمة السعادة ، يعيش الزيف والأقنعة والبؤس ..
تحت كلمة الحياة ، يعيش مذهب المجتمع والأهل ..

توقف عن الكذب ، حتي يبدأ قلبك يرى الحياة كيف تكون ..
توقف عن الكذب ، حتى تبدأ الحياة بالسريان إلي قلبك ..
توقف عن الكذب ، حتى لا تموت وأنت تظن أنك حي .
– – – – – – –
القناعة بمفهوم الضعف مضر ..
القناعة بفهوم الخضوع للواقع مضر ..
فإن كان هذا هو معني القناعة بالنسبة لك ..
فأنا أقول لك: لا تقنع أبداً ، وكن دائماً متمرد ..
– – – – – – –
نقطة ماء سقطت علي يدي ، وبدأت تسير علي جلدي بين شعر يدي ..
فوجدتني أتأمل هذه النقطة ويدي ، وداخلي يقول: هي مخلوقة وأنت كذلك ..
شعرت أن هذه النقطة سحرتني وانفصلت عن العالم المادي لمدة ثواني وأنا أتأمل إنسيابها ، وانتهت حالة السحر التى ملأتني بقولي: سبحان الله
– – – – – – –
( الحمدلله انتقمت منه وراح يبقه يذكرني طول عمره ✋)

قرأت هذا التعليق من أحد الفتيات ، ما هذا !؟
أكان حقاً هناك حب أم كان إنتصار للإيجو والأنا والغرور !؟
وعندما خسرت الأنا وعلمتي أن أناكي وغرورك لا يعني له شيء أو علمتي أنه خسر ، شعرتي بأنكِ لا شيء يذكر لأنكِ تساوين غرورك لا قلبك !! ، وهو يقول لغرورك أنت لا شيء بالنسبة لي .

الأمر ليس دفعاً عنه ، فهناك الكثير من الرجال العرب الذين يتفوهون بتلك التراهات ويفعلون ذلك أيضأً. الأمر هو أنكِ وللأسف لا تعرفين شيء عن الحب ولم يكن هناك حب أصلاً ، ولكن كانت هناك رغبة في إمتلاك هذا الجسد جنسياً ، وعندما قالت لكِ روحه أنها لا تريدك جرح وغضب وخسر غرورك أمام روحه وإرادته وحريته وإنسانيته فانتقمي منه ، وللأسف الشديد أنتِ تفعلين ذلك حتى مع قلبك ، فعندما يخالف قلبك غرورك تنتقمي منه حتى يتذكر قوة غرورك طوال حياته ، وهذا ما يحدث مع أكثر الناس وهذا ما يجعلهم يعيشون في أسمى مراحل الغباء والمعاناة .

الأمر مضر للطرف الذي يفعل ذلك الغباء ، بينما الطرف الآخر لن يضره شيء إلا بالمقدار الذي سيسمح لك بأن تضره به ؛ لأنك تتعامل مع روح لا جسد ، وهذا الفعل الذي هو نابع من طريقة تعاملك مع قلبك سيجعل المعاناة تزداد بداخلك ، وستشعر أن روحك بداخلك تكافح وتقاتل لكي تنفصل عنك .. عند جسدك ، حتي تنجو منك !!
تصفح في قسم: مقالات عن الحب
– – – – – – –
أكثر ما يرهق الإنسان الجاهل هو الفكر لا الصراخ !

الصراخ .. الصوت العالي .. العويل ..
كل هذه الأمور هو حامل دكتوراه فخرية من الحياة بأنه أتقنها ..
بينما الفكر يجعله يصاب بالصمت ، فهو لا يقدر علي إنتاج الأفكار ..

هو يستطيع ترديد أفكار أسياده ، وأنت أفكارك تزداد وتتسع بينما أفكار أسياده ميته ثابته وجعلته ميتاً وثابتاً مثلها ، فهو لا يستطيع أن يفعل سوى الترديد ، ولكن كيف سيردد نفس الكلام أما أفكار كثيرة سلسلة ومتناقضة وعميقة وحية .. هذا الأمر سيصيبه بالجنون حقاً ..
أنتج أفكار وتحرك وستصبح أنت أمامه كالحياة ، فكرك كل يوم يصدمه ويزلزله لعله يعقل ولكن أغلب الناس لن تعقل ، لذلك لا عليك أكمل في إنتاج الأفكار ودعهم في واقعهم يعيشون .. يتعذبون .. لا يهم الخيار خيارهم وأنت أختار الحياة .
– – – – – – –
الله أنعم علي الإنسان برأس أشبه بالكمبيوتر في كل شيء ، ولكن للأسف المجتمعات المتخلفة المريضة تجعل رأس الإنسان وهو الذي يشبه جهاز كمبيوتر عظيم من صنع الله يحولونه إلي أسطوانة قديمة فقط ! ، وهذه الأسطوانة يتم عليها حفظ مجموعة من عاداتهم الدينية والفكرية الإجتماعية المريضة .

فيصبح الكمبيوتر بأكمله يعمل فقط لصالح هذه الأسطوانة وليخدم هذه الأسطوانة بما فيها ، فالكمبيوتر الخاص بالإنسان ( رأسه ) يعمل طوال حياته علي تشغيل هذه الأسطوانة وإعادة تشغيلها بإستمرار وبثبات وتكرار نفس ما هو موجود فيها ، ولكن الحياة تكره التكرار وتكره الثبات والموتى ، فبعد القليل من الوقت يصبح الكمبيوتر بأكمله خارج نطاق الحياة ميتاً لا فائدة له ويفضل دفنه .

لذلك عندما تتحدث مع أحدهم بفكر جديد ، فكأنك تتحدث معه عن نسخة ويندوز 10 أو نسخة ويندوز 7 ، ولكنه سيظل يحدثك عن نسخة ويندوز 98 !! ، وسيظل يردد نفس البيانات والمعلومات والمشاعر التي محفوظة فيه ، وللأسف هو أقل قيمة من هذه النسخة وهو لا يفقه منها إلا القليل جداً ؛ لأنه يعمل فقط طبقاً للأسطوانة القديمة التي تدور بداخله بينما نسخة الويندوز بأكلمه لا قيمة لها ، فالحوار معه تقريباً شبه مستحيل لذلك فالأفضل أن لا تتحدث معه ولا ترهق نفسك ولا تجادله ؛ لأنه لن يستوعب معلومة ولا فكرة ولا شعور واحد خارج حدود ما هو محفوظ بداخل الأسطوانة الخاصة به .
– – – – – – –
عالم الحيوان هو العالم الأقرب للإنسان ، وهذا العالم مقسوم إلي نصفين:
1- عالم الحيوانات المتوحشة ..
2- عالم الحيوانات الآليفة ..

– عالم الحيوانات المتوحشة يقوم علي سفك الدماء ، ويقوم علي البقاء للأقوى أو للأكثر ذكاءاً وفناً في سفك دماء الآخر والحفاظ علي دماءه من السفك أكبر قدر ممكن من الوقت ، وفي هذا العالم لا يوجد ما يسمي بحيوان قوي وأن الأسد ملك الغابة ، فحتى الأسد نفسه هناك حيوانات تأكله وأحياناً هو يأكلها. أي هو عالم قائم علي الدماء والصراعات المستمرة التي لا نهاية …

– عالم الحيوانات الآليفة يقوم علي التعايش ، ولا يوجد فيه قتل ولا يوجد سفك للدماء ، فالكل يعيش في سلام ومحبة ورحمة ، وكذلك عالم النباتات عالم آليف متناغم ، وأيضاً عالم البحار والجبال والسماء ، وفي عالم النباتات والحيوانات الآليفة الحيوان يموت عندما يمرض بفيروسات قاتلة أو عندما تنتهي رحلته علي الأرض .. يموت ببساطة وبهدوء .

الغريب أن هناك الكثير من البشر يعشقون عالم الحيوانات المتوحشة ويعيشون فيه ، وهذا خيارهم هم أحرار في ذلك ، ولكني أشعر بأنه خيار غبي .. إن كان أمامك عالم الحب والسلام ، وأنت تختار عالم الكره والإضطراب المستمر فهذا غباء .
– – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – – –

عبدالرحمن مجدي
عبدالرحمن مجدي علي الفيسبوك هنا
.
اقرأ أيضاً: كلمات معبرة عن الحب والحزن
اقرأ أيضاً: كلمات معبرة عن الحياة
اقرأ أيضاً: اجمل كلمات معبرة عن الحياة
اقرأ أيضاً: علي الوردي – كلمات رائعة ومعبرة
اقرأ أيضاً: كلمات جميلة ومعبرة عن الحياة
اقرأ أيضاً: خواطر عن واقع الحياة
اقرأ أيضاً: كلام عن واقع الحياة – لماذا لا تكون واقعيا ؟
اقرأ أيضاً: كلام من الواقع الحياة – لم تأتي للحياة لتخضع للواقع!

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..