كلمات معبرة عن الحياة

إذا لم تكشف النقاب عن الأكاذيب ونقاط الضعف في حياتك وشخصيتك ( نقاط الضعف الحقيقية لا نقاط الضعف التي أوهموك بها وسجنوك بداخلها !! ) ، ستعيش طوال حياتك في أوهام!
– – – –
في طفولتي ، كان خطيب الجمعة يدعو : اللّهم انصر
إخواننا في فلسطين ..!
كبُرت، فأصبح خطيب الجمعة يدعو : اللّهم انصر إخواننا
في فلسطين و أفغانستان ..!
ثمّ كبُرت، فدعا خطيب الجمعة : اللهم انصر إخواننا في
فلسطين وأفغانستان والشيشان ..!
ثمّ كبُرت، فدعا خطيب الجمعة : اللّهم انصر إخواننا في
فلسطين وأفغانستان والشّيشان والصّومال ..!
ثم كبُرت، فدعا خطيب الجُمعة : اللهم انصر إخواننا في
فلسطين وأفغانستان والشّيشان والصّومال والعراق ..!
ثم كبُرت، فدعا خطيب الجمعة اللّهم انصر إخواننا في
فلسطين وأفغانستان والشّيشان والصومال والعراق وسوريا..!

اليوم يدعو خطيب الجمعة : اللهم انصر إخواننا في
فلسطين وأفغانستان والشّيشان والصومال والعراق وسوريا وليبيا واليمن ومصر..!
وعندما كبرت أكثر، صار الخطيب يريح دماغه ويقول :
(( اللهم انصر المسلمين في كل مكان )) ..!

الى متــى سنظل نتمسك بالأفكار المنتهية الصلاحية !؟
ألم يأن لنا أن نعلم أن الله لن ينصرنا حتى ننصر أنفسنا ونحترمها ونقدرها ، حتي نرتقي بأنفسنا ، حتي نحترم عباد الله في كل مكان ..
ألم يأن لنا أن نعلم أن الله لن ينصرنا لأننا مسلمين !

الله لا ينصر الجهلاء ، لا ينصر من يكفر بقوانين كونه ، لا ينصر من ينشر الكراهية ، لا ينصر من يقومون بإغتصاب أرواحهم وأختلافاتهم بإسمه !!

أبداً ، الله لا ينصر المتعصبين ، المتعصب متكبر أحمق خاسر دائماً…
وكلما إزداد الكبر بداخل النفس ، كلما زادات الخسائر أكثر فأكثر..

والكبر يدمر الإنسان كاملاً بسرعة رهيبة!!
يدمر العلاقات ويجعلها فاشلة..
يدمر الأفكار الجديدة والحلول وهي في المهد..

يدمر كل شيء .. ويبقي الإنسان في قمة البؤس مع أفكاره الضيقة!
أفكاره الضيقة التي تقتله ببطيء ، فهي تجعله خارج نطاق الحياة.
– – – –
الأقارب لا يساعدون وقت الشدائد ، فقط الصديق يساعد وقت الشدائد
الأقارب يقدرون المال فقط ، والصديق يقدر الصداقة

لذلك إذا أردت إنجاح أي علاقة ، إجعلها قائمة علي الصداقة .

علاقة حب إجعلها علاقة صداقة
علاقة زوجية إجعلها علاقة صداقة
علاقة بأحد أفراد الأهل أو الأقارب أو الزملاء حولها إلي صداقة

فالصداقة الحقة علاقة قوية جداً ، قائمة علي الحب المجرد !
فهي ممزوجة بكل ألوان الطرفين ، وممزوجة بكل ألوان الحياة..
تنكسر أمامها عشرات المشاكل والظروف والأحداث ، وتبقي هي..

في الصداقة ، لا مجاملة كاذبة ، لا خوف من ردة فعل ، لا خوف من سوء فهم ، لا أقنعة ..

فقط أنت علي طبيعتك تماماً ، والروح تصل لقمة السعادة والنشوة عندما يعيش صاحبها علي طبيعته ولو لدقائق قليلة !

وهذا لن يحدث إلا بين الأصدقاء الحقيقيون فقط .
الرابط الوحيد بينهم هو الحب ..
لا الفكر ، لا الدم ، لا الأعراف الإجتماعية ، لا مكان العمل …
كل ذلك روابط ضعيفة سهل تدميرها ، بينما الحب من المستحيل تدميره ، وبالأخص عندما يكون الحب قوياً .. عندما يكون حب الروح وليس الجسد وليس المال … حب الروح المتغيرة المجنونة العاشقة للتجربة والتحدي والمغامرة والمخاطرة بحثاً عن الحياة .

اقرأ: سر نجاح العلاقات
– – – –
التعليم في مصر ، ناس بتمثل إنها بتعلم وناس بتمثل إنها بتتعلم ، والنتيجة جاهل بشهادة ، ضعيف بشهادة…
– – – –
مستقبلك ولا شهادتك !
مستقبلك أهم ياعم ^_^
– – – –
الله خلق من أنفسنا أزواجاً لنحيا ونسعد ، وأنتم جعلتوا منا سلع
الله خلقنا مختلفين لنتعارف ونتعايش ، وأنتم قمتم بإغتصاب أرواحنا وقتل إختلاف وتميز أرواحنا فينا ، وجعلتمونا نكره ونحقد ونتقاتل ونتصارع علي المادة !

الله يبعدني عنكم ويبعدكم عني ..
——————————————

عبدالرحمن مجدي

هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : خواطر جميلة

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..