كيف ابدا حياة جديدة

حياة مادية جداً لا روح فيها !
.
أنت تكره ما تفعله .. أنت تكره ما تعيشه الآن .. لديك أفكار منتهية الصلاحية وبالتالي تعيش في ألم . كنت يريد أن تصبح كذا … تريد أن ترتبط بشخص ما.. تريد أن تحيا الحياة بأسلوب مختلف .. تشعر أنك تستحق حياة أفضل..
.
أذن أفعل ما تريده الآن ^_^
.
لا أنا منذ سنيين علي هذا الحال وكل من حولي يرفضون أختياري ، أو يقولون أنني علي صواب ..
هكذا وجدتهم وهكذا أعيش .
لو أصبحت ما أريد لربما أحببت شيء أخر ، ولو أرتبطت بمن أحب ربما فشلت العلاقة .
يعني لو سلكت ذلك الطريق لربما بعد السير فيه أجد نفسي في الطريق الخطأ !
ليس هناك ضمان ما سيحدث في المستقبل ، ولا ضمان ما سيحبه القلب لاحقاً !
.
عجباً لك يا إنسان: ضمان في الحب ، ضمان في العمل ، ضمان في…..
لماذا لم تولد مع بطاقة ضمانات ، وعندها لن تذوق طعم أي شيء في تلك الحياة.
.
العمل ، العلاقات تبني علي الحب والثقة والإيمان وليس الضمانات المادية!
.
لا تؤمن بالحب ، فلن يؤمن بك الحب .
لا تؤمن بالأحلام ، فلن تؤمن بك الأحلام .
وأعدك لن تتذوق طعم أي شيء لم تؤمن به .
.
صحيح في العمل ، العلاقات ، او أي شيء آخر في الحياة لا توجد “فرصة أخيرة” ، بل “فرصة ثانية” تبدأ بعدها حياة أجمل وأعمق وأقوي .
.
إنما من يتعاملون مع الحياة أنها فرصة وحدة! ، عندما تذهب فرصة منهم ربما كانت سيئة وغير صالحة لهم ، يبدأ مع زوال تلك الفرصة العد التنازلي لقتل أرواحهم وهي علي قيد الحياة!
.
دروس الحياة ليست مجانية!
يوجد طريقين لتعلم دروس الحياة :
.
أما الألم الشديد المستمر لشهور وربما لسنوات طويلة دون عمل أي رد فعل تجاه ذلك الألم والقضاء عليه، وهذا هو طريق أغلب البشر ،تظل تتألم وتنتقل من ألم إلي ألم أكبر وأكبر ، ولا تستفيق من غيبوبتك إلا وأنت في أنفاسك الأخيرة وجسدك متهالك وروحك تصرخ وتريد ان تخرج من ذلك الجسد المتهالك لعلها في الموت تجد الحياة.. !
.
أو الطريق الأفضل والأسهل وهو التحسن المستمر.. وهو يحتاج لمؤهلات ، منها قلب نقي صافي تماماً ، عقل متفتح لا يتعصب كثيراً لأي فكرة وحتي نفسه لا يتعصب لها.
.
اقرأ وتعلم وتأمل وتفكر .. وأمتلك الشجاعة الكافية لتطبيق ما تعلمته وما لمس قلبك وعقلك .. وأحذرك أن ترفض أن تجرب أي فكرة لمست قلبك وعقلك ، لأن الفكرة ضد أفكار توارثتها من الأهل أو المجتمع .
.
معظم الناس هم أناس آخرون، أفكارهم اَراء شخص أخر، وحياتهم تقليد ، وعواطفهم اقتباس. ” د.أماني الوليد
.
والعجب العجاب ، أن يظل الإنسان يطلب من الله كذا وكذا ، وحينما يرسل الله له رسائل وقوانين وأفكار تجعله يصل إلي ما يريده وما يطلبه ، يلقي بالرسالة ويتنازل عنها بسبب خوف ، قلة شجاعة ، تعصب ، …
.
وبعد أن يلقي الرسائل التي يبعثها الله له باستمرار ، يلقي بنفسه في أحضان الآلام وأفكاره الضيقة وأفكاره المنتهية الصلاحية وتعصبه لما تبرمج عليه من الأهل أو المجتمع الضيق .. وبعد ان تضيق روحه يصرخ مره آخري .. دائرة الموتي!
.
نصيحة لك صديقتي \ صديقي:
أترك أي فكرة في دماغك تأخذ فرصتها ، اختبرها وأعطيها حقها ووقتها وأتعب عليها إلي أن تنجح ، طالما فكرت فيها يبقي هتقدر تعملها ، فقط لا تترك أي فرصة تضيع منك من غير ما تستغلها..
.
فى مقولة بتقول You Miss Every Shot You Don’t Take ، يعنى أنت بتخسر كل فرصة مبتستغلهاش ، فيه فرص كتير وأفكار كتير بتيجي قدامك بس أنت اللي مبتستغلهاش .. فغيرك بيستغلها وبعد كدا تقول الحظ !
.
أيون هي فعلاً مسألة حظ .. واحد مش بيسيب ولا فكرة تضيع عليه غير لما يجربها ، وواحد بيجرب 80% من الفرص اللي بتظهر قدامه ، وواحد بيجرب 50% من الفرص ، وواحد مستني فرصة تغير حياته !
الفرق بينهم كبير ، والنتائج تتحدث .
.
الأخطاء واردة وطبيعية ، ولكن الأهم هي طريقة تعاملك معها .. وهل بعد الخطأ أصبحت إنسان أعمق وأجمل وأقوي أم العكس !
.
المجتمع أو الشخص الذي يحاول أن يجعلك تخاف من أن تتفكر ، وتسأل ، وتبحث ، وتجرب ، وتختار طريقك بنفسك مهما كان الطريق مختلف ، … احذره !
.
ذلك المجتمع أو الشخص يحاول أن يفعل معك ما لم يفعله الله! ، يريد أن يسلب منك كل الحقوق التي أعطاها الله لك! ، الله خلقك ومنحك تلك الحقوق وذلك الشخص يريد أن يستعبدك ، يريد أن يري كل من حوله يحمل نفس أفكاره ، أحزانه ، ألامه ، فشله ، .. ليبرر لنفسه الحياة البائسة التي يعيشها … فاحذره!
.
عبدالرحمن مجدي
 .
 .
هل ساعدك هذا المقال ؟

تصنيفات : تغيير الذات

اترك تعليقا

بريدك الالكتروني لن يتم نشره

نرجو من الجميع الحفاظ علي مستوي متميز من الحديث الراقي دون سب أو تجريح أو نشر للكراهية..